Note: English translation is not 100% accurate
أنفال القلاف: يبقى الشعر رقم «1» ومن بعده تترتب كل الأولويات
30 يوليو 2008
المصدر : الأنباء
شاعرة بدأت انطلاقتها الفعلية من«الواحة».. استطاعت خلال فترة وجيزة لفت الانظار اليها.. لها اسلوب شعري متميز ميزها من غيرها من الشاعرات.. كتبت فأجادت قريحتها بكل ماهو مبدع.. رغم صغر سنها الا ان الابداع والروعة لا يعرفنا العمر.
«انفال القلاف» ودردشه شعرية اجريناها معها من خلال هذه المساحه المزدهرة بالافكار والاراء.
قريبا من الشعر
هل وجدت صعوبة في دخول عالم الشعر الشعبي من خلال النشر في الصفحات الشعبية؟لله الحمد لم أجد أي صعوبة على الاطلاق وكانت مسألة وقت لعبت فيها الاقدار الدور الكبير، بدايتي مع جريدة آفاق الجامعية التي اكن لها كل احترام وتقدير، ومن ثم الظهور الأول من خلال «واحة الأنباء» التي احتضنت موهبتي بالشكل المطلوب، وبعد ذلك نشرت في عدة صحف ومجلة «وضوح» وكانت لي مشاركات فيها، ففي كل مكان هناك أناس يؤمنون بأن الشعر الحقيقي موجود.
كونك شاعرة كويتية، كيف كانت ردة فعل الناس بعد ظهورك الأول؟ وهل من محبطات واجهتك خصوصا انك مازلت في البداية؟ردة الفعل الأولى اتتني من محيطي الضيق وهو عائلتي الكريمة حيث كانوا ومازالوا السبب الاول بعد توفيق الله في نجاحي، ثم الأصدقاء والمقربون الذين لم يبخلوا علي بأي وجهة نظر او نقد بناء من شأنه ان يقوي نقاط الضعف لدي، ولا أنكر طبعا دور الأساتذة الأفاضل الذين كانت لهم بصمة واضحة في توعيتي لما كنت اغفل عنه فيما يتعلق بالوزن والأمور الفنية المتعلقة بالقصيدة، اما بخصوص عامة الناس فتصلني بعض الردود من خلال الصحف والمنتديات الالكترونية وكلها مشجعة، وبخصوص المحبطات فمازالت بعيدة كل البعد عني ولم تطرق بابي بعد، فكل شيء حاليا على مايرام.
برأيك مادور الصحافة الشعرية؟ الصحافة هي المرآة التي تعكس للناس الشعر الحقيقي ويفترض بها ان تترك المزيف كي تكون الصورة غاية في الجمال، وتلعب حاليا دورا مهما في تسليط الضوء على مواطن الجمال والتفرد في الشعر.
ولكن اظن انها حاليا تعاني من كثرة عدد المجاملين فيها ما أسهم بشكل أو بآخر في تشويه الصورة بعض الشيء وانعكاس ذلك سلبيا على الذوق العام.
بعيدا عن الشعر
نعلم أنك طالبة جامعية في كلية لاتمت للشعر بصلة، حدثينا عن هذه المفارقة الجميلة؟نعم ، أنا طالبة في كلية العلوم الادارية وفعلا لاعلاقة لذلك بكوني شاعرة، ففقد كانت بدايتي مع الشعر قبل دخولي الجامعة من الأساس، وقد اخترت هذا المجال الدراسي لاقتناعي به وبمجالات عمله مستقبلا، وفضلت أن يكون الشعر بعيدا عن مجال دراستي وأنميه بطرق عدة منها القراءة والاطلاع.
وجدير بالذكر ان معظم الشعراء العمالقة هم خريجو كليات غير أدبية ورغم ذلك كان للشعر في حياتهم نصيب الأسد.
ألم تفكري في خوض تجربة العمل الصحافي الاحترافي مع العلم أنك سبق ان كانت لك تجارب صحافية عدة؟تجربتي الصحافية كانت جميلة بكل ماتحمله الكلمة من معنى، فقد استفدت منها كثيرا واكتسبت العديد من المهارات، ورغم ثراء تلك التجربة الا أنني وجدت نفسي أنجرف شيئا فشيئا بعيدا عنها واتفرغ للشعر، ولكني الآن أفتقد الصحافة كثيرا واتمنى العودة اليها ولكن بشروط تتلاءم مع ميولي وطبيعة دراستي الجامعية.
اين انت من الكتابات النثرية خصوصا انك تمتلكين قلما مميزا في كتابة المقال الأدبي؟تستهويني هذه الكتابات جدا واعتبرها فسحة جيدة للتعبير عما أود ايصاله لمن يهمه الأمر دون التقيد بأوزان وقواف، وأجد متعة كبيرة في طرح افكاري سواء بشكل منسق وفق قالب جاد أو بشيء من البعثرة التي تحمل في طياتها الكثير من الفلاشات الساخرة، ولكن يبقى الشعر رقم (1) ومن بعده تترتب كل الأولويات.
اجابات مختصرة
هل سنرى أنفال القلاف صحافية عما قريب؟وارد جدا.
هل سنقرأ أنفال القلاف في اصدار شعري خاص؟نعم، قريبا سأهديكم «سلة الجوري».
كلمة توجهينها لأي شخص؟لـ «الأنباء» أوجه جزيل الشكر ولكل من رافقنا في هذه الجولة الجميلة.صفحة الواحة في ملف ( PDF )