Note: English translation is not 100% accurate
لجنة التحكيم محطتها الثالثة بمدينة جدة السعودية
النسخة الرابعة من مسابقة شاعر المليون تختتم محطتها الثانية في الكويت
15 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
مئــــات الشعـــراء لـم يتمكنــوا مـن مقابلــة اللجنـة أكــدوا أنهم بصــدد اللحاق باللجنــة إلــى (جـدة أو الأردن) للمشاركـــة
جــولــة الكويت مضيـئة بجمـالياتهـــا الإبــداعـيـة التي تفاوتت من شاعر إلـى آخر
اجتــذاب الأسماء الإعلامية المعروفة دليـل واضح على نجاح النسخة الرابعـة لشـاعر المليونشعـــراء الجهراء ومدينة حفر الباطـــن لهـم حضور بـارزالعميمي: جولة الكويت متميزة وحافلة بالشعراء أصحاب التجارب الشعرية المبدعةاختتمت في وقت متأخر يوم الأحد 11 أكتوبر الجاري مقابلات لجنة التحكيم للنسخة الرابعة من مسابقة شاعر المليون في محطتها الثانية بالكويت بعد أن استمرت يومين، وشهدت إقبالا واسعا وزحاما شديدا بنسبة أكبر بكثير مما كانت متوقعة، وشارك فيها المئات من شعراء الكويت والسعودية والدول الخليجية والعربية، في تظاهرة شعرية انعكست تزاحما على مداخل فندق الموڤنبيك في المنطقة الحرة، حيث المقر الرئيسي للجنة.
وقد طغى الحماس على الشعراء للمشاركة في هذه المناسبة الشعرية الفريدة، بعد أن أثبت البرنامج جماهيريته على كل المستويات الإعلامية والشعرية.
وقد قابلت لجنة التحكيم التي تضم في عضويتها لهذه النسخة كلا من: سلطان العميمي، مدير أكاديمية الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، د.غسان الحسن، وحمد السعيد، مئات الشعراء الذين توافدوا إلى فندق الموڤنبيك منذ ساعات الصباح الأولى وعلى مدى يومين لضمان المشاركة مما اضطر اللجة إلى تمديد فترة المقابلات وخاصة في اليوم الثاني لساعات متأخرة من الليل من أجل مقابلة أكبر عدد من الشعراء الذين تذمروا خوفا من عدم المشاركة. وقد شارك في محطة الكويت إضافة إلى شعراء الكويت والسعودية شعراء من العراق وفلسطين وعمان والبحرين وباكستان وسورية. وقد بدا واضحا تفوق شعراء السعودية من حيث العدد على الشعراء الكويتيين.
وفي تصريح خاص بعد نهاية جولة الكويت، أكد سلطان العميمي، مدير أكاديمية الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، عضو لجنة تحكيم «شاعر المليون» أن جولة الكويت متميزة وحافلة بالإبداع، خاصة أن المشاركات كانت من مختلف الأعمار بتجاربهم الشعرية الحافلة بالدهشة، وأشار العميمي إلى أن تعدد الجنسيات العربية وغيره كان ميزة محطة الكويت التي تعتبر خط سير مهما في جولة لجنة التحكيم. وقال: «إن شعراء الجهراء في الكويت ومدينة الحفر في السعودية كان لهم حضور بارز في هذه المحطة، حيث الإبداع الطاغي في بعض النصوص، كما أن شعراء المناطق الأخرى لم يكونوا أقل إبداعا عن إخوانهم الشعراء في المناطق المذكورة، وفي كل الحالات فقد كانت جولة الكويت مضيئة بجمالياتها الإبداعية التي تفاوتت من شاعر إلى آخر».
وقد كانت جولة الكويت الحلقة الأصعب في الجولة نظرا لكثافة الشعراء والمنافسة التي بدت واضحة بينهم من أجل فرض نصوصهم على اختلاف نماذجها وأغراضها، وكان حضور الشعراء الإعلاميين بارزا حيث أقبل الكثير من الشعراء المعروفين من أجل المشاركة في النسخة الرابعة من مسابقة شاعر المليون التي أصبحت الواجهة الرسمية لشعراء الوطن العربي ومنهم الشاعر لافي ذباح فرج صباح، مبارك أبو ظهير، نصار السويط، صالح مصلح الحربي، محمد فهد العرجاني، مطلق الفزران، حزام الشاهين، ناصر بن حسين اليامي، ومحسن الحمري، وقد لوحظ تواجد اعلاميين حضروا لمتابعة المسابقة وكان متواجدا الاعلامي خالد المويهان محرر عالم اليوم وراضي الهاجري محرر صحيفة الشرق بدولة قطر واللذين أبديا اعجابهما بالمسابقة ولوحظ تدافع الشعراء واجتذاب الأسماء الاعلامية المعروفة وهذا دليل واضح على استنتاج البعض لنجاح النسخة الرابعة لشاعر المليون
وألقت جولة شاعر المليون بظلالها على الشارع الكويتي، حيث النقاشات المتفرقة التي كانت متفاوتة في الوزارات والمجالس والأماكن العامة، حيث اتضح اهتــمام الشارع الكويتي بهذه الأنشطــة الشعرية التي مازالت متوهجة في ذاكرة محبي الأدب الشعبي. وحرصت الصحافة الكويتية على رصد الحدث وتصويره وعمل تغطيات مصورة على مدى يومين.
وقد استغرب بعض الشعراء هذه الفترة البسيطة التي استقبلت بها اللجنة جموع الشعراء الذين توافدوا للمشاركة، وأكدوا أن مدة يومين غير كافية نظرا لتوافد العديد من شعراء السعودية والدول الخليجية للمشاركة في جولة الكويت التي تعتبر مفترق طرق نظرا لقوة المشاركات الحافلة بالإبداع.
مئات الشعراء من السعودية والكويت ممن لم يتمكنوا من مقابلة اللجنة في محطة الكويت أكدوا أنهم بصدد اللحاق باللجنة إلى (جدة أو الأردن) من أجل المشاركة في النسخة الرابعة، وأشاروا إلى أن البرنامج يبقى ببريقه الإعلامي عامل جذب لكل الشعراء لتحقيق النجومية والأضواء انطلاقا من مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي.
والجدير بالذكر أن لجنة التحكيم كانت قد أنهت مقابلاتها للشعراء في محطتها الأولى في أبوظبي، ومع انتهاء المقابلات في ثانية المحطات بالكويت، أصبح خط سير الجولة على الشكل التالي: مدينة جدة في المملكة العربية السعودية في الفترة من 16 ولغاية 19 أكتوبر 2009 في فندق حياة بارك، العاصمة الأردنية (عمان) يومي 24 و25 أكتوبر 2009 في فندق جراند حياة عمان، والمحطة الأخيرة في العاصمة الإماراتية (أبوظبي) في الفترة من 5 إلى 7 نوفمبر 2007).
وفي جميع المحطات سوف تقتصر مقابلات اللجنة في هذه النسخة على الشعراء الذين تقدموا للاشتراك عن طريق البريد الإلكتروني أو الفاكس في وقت سابق، والتزموا بقواعد وشروط الاشتراك في مسابقة شاعر المليون، والتي تنص على ألا يقل عمر المتقدم عن 18 سنة ولا يتجاوز 45 سنة، وألا تتعدى القصيدة 20 بيتا.. ومازال باب المشاركات مفتوحا أمام الشعراء لإرسال قصائدهم ومشاركاتهم عن طريق الايميل والفاكس الخاص بالاشتراك والموجود في موقع المسابقة.
برنامج شاعر المليون تدعمه وتنتجه وتنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، ويعده الشاعر والإعلامي عارف عمر، وتبلغ قيمة إجمالي الجوائز في المسابقة 22 مليون درهم إماراتي، حيث يحصل صاحب المركز الأول والفائز بلقب شاعر المليون والبيرق على خمسة ملايين درهم، بينما يحصل صاحب المركز الثاني على أربعة ملايين درهم، والثالث على ثلاثة ملايين درهم. إضافة لمنح الفائز الرابع مليوني درهم، والخامس مليون درهم.صفحة الواحة في ملف ( PDF )