Note: English translation is not 100% accurate
«الاستدامة الجادة»: استخدام «فورد» لمواد معاد تدويرها يسهم في تغيير ملامح صناعة السيارات
10 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
تبدي شركة «فورد» للسيارات اهتماما جديا بمسألة الاستدامة، وهي تخطو خطوات جبارة لقيادة قطاع صناعة السيارات في هذا المضمار من خلال أنشطتها الصديقة للبيئة، وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة على صعيد الحد من النفايات واستخدام مواد أعيد تدويرها. فسيارة «فورد فيوجن» على سبيل المثال، تعتبر البرنامج العالمي الأول من نوعه بين شركات صناعة السيارات من ناحية استخدامه لأقمشة مقاعد مصنوعة من مواد معاد تدويرها مع امكانية تدوير ما يكفي من العبوات البلاستيكية والنفايات الصناعية لانتاج 1.5 مليون ياردة من القماش سنويا. وسيعادل ذلك نحو 800 - 900 ألف ياردة في أميركا الشمالية وحدها عندما يعمل خط انتاج «فيوجن» بكامل طاقته.
وتعد «فيوجن» أحدث الأمثلة على التزام «فورد» باستخدام مواد معاد تدويرها متى أمكن ذلك. ففي أميركا الشمالية على سبيل المثال، زادت «فورد» من معدل استخدام الخيوط المعاد تدويرها من 0% في عام 2007 الى نحو 66% في كل برامج الانتاج لعام 2013. وتستخدم «فورد» عموما 41 نوعا من القماش ضمن 15 من خطوط انتاج سياراتها على مستوى العالم بدءا من «موستانج» و«فيستا» ووصولا الى «F-150» و«توروس». وفي هذا السياق قال نائب رئيس قسم الاستدامة والبيئة وهندسة السلامة روبرت براون: «يبين القماش المستخدم في سيارة فيوجن التزام فورد بمبدأ الاستدامة بغض النظر عن الحدود الجغرافية. وفي كل مرة نستطيع فيها ربط منتجاتنا وموردينا بمبدأ الاستدامة، فإننا نسير بذلك في الاتجاه الصحيح على صعيد التزامنا بالمساهمة في جعل العالم مكانا أفضل للعيش».
من جانبها أشارت كبير مصممي «فورد» للمواد المستدامة كارول كورديش الى أن وتيرة استخدام الشركة لأقمشة مستدامة يتزايد مع استمرارها في اضافة برامج عالمية لتصنيع السيارات، وتطبيق معايير خاصة للمواد المستدامة في السيارات الجديدة، والتعاون مع موردين عالميين للخيوط عالية الجودة والمعاد تدويرها. وتضيف كورديش أن هدف تلك الجهود يكمن في اعتماد «فورد» مستقبلا بشكل كامل على الخيوط المعاد تدويرها. ويبرهن الاطلاق العالمي لسيارة «فورد فيوجن» الجديدة كليا على أن هذا الهدف ممكن تحقيقه، وأن شركة «فورد» توظف كامل امكانياتها لايجاد طريقة صديقة للبيئة تنجز بها أعمالها. وقد اعتمدت الشركة هذا الهدف منذ نموذجها الأول عام 2009، حيث يجب على أي قماش جديد يدخل في صناعة مقاعد سيارات «فورد» أن يحتوي على نسبة 25% على الأقل من مواد معاد تدويرها. ولاتزال التكلفة المرتفعة تشكل عائقا لا يستهان به في موضوع الاستدامة، ولذلك تعاونت كورديش مع الموردين «يونيفي» و«سيج» وفق خطة محددة تلتزم فيها شركة «يونيفي» بتوريد خيوط «ريبريف» الى شركة «سيج» بغية استخدامها في صناعة أقمشة المقاعد، ومن ثم اعادة المخلفات الناتجة عن عمليات القص ودفعات القماش ذات الصباغ السيئ مرة أخرى الى «يونيفي» لتعيد معالجتها من جديد، وتساهم «فورد» في هذه العملية من خلال المساعدة على جمع عبوات المياه البلاستيكية الشفافة وارسالها الى مركز اعادة تدوير «ريبريف». وتخوض الشركة حاليا حملة كبيرة لجمع مليوني عبوة بلاستيكية وارسالها الى «يونيفي» مع العلم أن الأقمشة المعاد تدويرها في كل سيارة «فيوجن» تعادل نحو 40 عبوة بلاستيكية شفافة.
وبهذه المناسبة قال المدير التنفيذي لشركة «فورد الشرق الأوسط»لاري برين: «من الرائع حقا رؤية شركة فورد وهي تحتل موقع الصدارة في استخدام المواد المستدامة، الأمر الذي يدعم جهود فرق التصميم والتطوير التابعة للموردين في استخدام مواد معاد تدويرها بشكل أكبر في المستقبل، وفي منطقة الشرق الأوسط، تعزز الشركة جهودها في هذا المضمار من خلال دعمها الفعال للمشاريع المستدامة عن طريق برنامج منح فورد للمحافظة على البيئة. ومرة أخرى، سنقدم هذا العام مبلغ 100 ألف دولار على شكل منح لتمويل المبادرات الشعبية التي تقوم بها المنظمات غير الربحية المتمركزة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي ولبنان والأردن والعراق، وبعد 14 عاما على اطلاقه، ساهم برنامج المنح حتى الآن في تطوير أكثر من 150 مشروعا تم تمويلها بمبلغ اجمالي وصل الى 1.3 مليون دولار حتى الآن».