Note: English translation is not 100% accurate
تمتلك محرك EcoBoost V6 ثنائي الشحن التوربيني بقوة تتخطى الـ 600 حصان
«فورد GT» الخارقة تستعد لخطف الأنظار بمعرض دبي للسيارات
10 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
السيارة أفضل ما تقدمه فورد لتنافس نظراءها عند إنتاجهافي 2016
«فورد» تستعد لطرح 12 مركبة جديدة فائقة الأداء بحلول 2020تستعد فورد GT الخارقة والجديدة كليا للفت أنظار الجمهور اليها من خلال اسبوع معرض دبي الدولي للسيارات ولتجسد أفضل ما توصلت إليه التكنولوجيا في محركات ®EcoBoost العالية الأداء، والديناميكية الهوائية والهيكل المصنوع من ألياف الكربون الخفيفة الوزن.
سيارة GT هي واحدة من 12 مركبة جديدة فائقة الأداء ستطرحها فورد بحلول العام 2020.وستنضم إلى فوكس RS، وF-150 رابتر، وشيلبي GT350، وشيلبي GT350R في مجموعة مركبات فورد الفائقة الأداء المتنامية، وستدخل مرحلة الإنتاج في أواخر العام المقبل، وستطرح في أسواق عالمية محددة بمناسبة الذكرى الخمسين لاحتلال سيارات السباق فورد GT المراكز الثلاثة الأولى في سباق الـ 24 ساعة في لومان سنة 1966.
وتشتمل سيارة GT الخارقة الجديدة كليا على نظام دفع خلفي، ومحرك مثبت في وسط السيارة، وهيكل كوبيه ببابين بمظهر انسيابي أنيق يتميز بالديناميكية الهوائية. وتضم أقوى محرك على الإطلاق وهو محرك فورد V6 EcoBoost ثنائي الشحن التوربيني من الجيل التالي حيث يولد قوة حصانية صافية تتخطى 600 PS.
وتستخدم GT المواد الخفيفة الوزن بشكل مكثف، بما في ذلك ألياف الكربون والألومنيوم، وهو ما يسمح بالحصول على تسارع وقدر تحكم مدهشين مع تحسين الفعالية، ويتجلى في سيارة GT التزام فورد بالتكنولوجيا وقدرتها على تقديم الميزات التي نجدها فقط في السيارات الفاخرة.
ويقول راج نير، نائب رئيس قسم تطوير المنتجات العالمية لدى مجموعة فورد: «تجسد فورد GT السيارة الخارقة المثالية التي يبحث عنها عشاق السيارات. وتشتمل GT على ابتكارات وتكنولوجيا يمكن تطبيقها بشكل موسع في كافة مركبات فورد المستقبلية، وهذا دليل آخر على استمرار فورد في رفع مستوى معايير الأداء بالإضافة إلى تحسين المركبات لكافة عملائنا».
ابتكارات ألياف الكربون
يوجد عدد قليل من الابتكارات التي تقدم أفضلية من حيث الأداء والفعالية بقدر تخفيض الوزن. في كل عناصر المركبة، على غرار التسارع وقدرة التحكم والفرملة والسلامة والفعالية، يمكنها أن تتحسن من خلال استخدام مواد متطورة أخف وزنا.
وتضم سيارة GT الجديدة كليا مواد مركبة متطورة خفيفة الوزن، وسيتم استخدام هذه التقنيات في مجموعة مركبات فورد في المستقبل. من خلال الاستخدام المكثف للعناصر البنيوية المصنوعة من ألياف الكربون، ستتميز GT بنسبة قوة إلى الوزن تعد من الأفضل بين كافة السيارات المخصصة للإنتاج.
محرك ايكوبوست الأقوى
استنادا إلى هندسة المحركات نفسها التي أثبتت جدارتها في سباقات التحمل للطرازات الاختبارية من فورد التي ينظمها الاتحاد الدولي لرياضات السيارات IMSA في دايتونا، يتميز محرك V6 EcoBoost سعة 3.5 ليترات ثنائي الشحن التوربيني من الجيل التالي في سيارة GT بنطاق قوة واسع مع خصائص مبهرة من حيث عزم الدوران بالنسبة إلى الوقت.
وتتميز سيارة GT بإعداد جديد كليا لضخ الوقود عبر منفذ أو مباشرة لتحسين استجابة المحرك، فضلا عن نظام صمامات قليل الاحتكاك بوحدات تابعة دولابية الشكل. وسيترافق محرك EcoBoost V6 الثنائي الشحن التوربيني مع محور تبادلي بسبع سرعات مزود بوحدة تعشيق ثنائية لتبديل السرعة بشكل شبه فوري ومنح السائق سيطرة استثنائية.
الديناميكية الهوائية
تدخل فعالية الديناميكية الهوائية في صلب تصميم GT، فتقلل مقاومة الهواء بشكل نشط، فيما تعزز قوة الضغط السفلية والثبات، ومن شكل الدمعة الأمثل إلى الهيكل المستوحى من الطائرات والزجاج الأمامي المقوس لتعزيز الرؤية، كل منحنى وشكل مصمم لتقليل مقاومة الهواء وتحقيق قوة الضغط السفلية المثلى.
وبالرغم أن كافة أسطح GT منحوتة بشكل عملي لإدارة تدفق الهواء، فإنها تتميز أيضا بمكونات ذات ديناميكية هوائية نشطة تماما لتحسين الفرملة وقدرة التحكم بالتوجيه والثبات، ويعمل الجناح الخلفي النشط تبعا للسرعة وأداء السائق، فيرتفع ويعدل ارتفاعه أو زاوية انحداره بشكل تفاعلي بحسب الظروف.
تصميم هادف
في حين تتقاسم GT ميراثها مع سيارات فورد الكلاسيكية المخصصة للسباقات والفائقة الأداء، فإنها تتخذ شكلا عصريا وعمليا تماما يعكس الحداثة والجمال الأخاذ، فالشاسي المتطور معلق بواسطة نظام تعليق شبيه بذاك في سيارات السباق مؤلف من عمود التواء نشط وأذرع دفع، مع إمكان تعديل الإرتفاع عن الأرض.
والعجلات قياس 20 بوصة مجهزة بإطارات ميشلان Pilot Super Sport Cup 2 التي تتميز بتركيبة وبنية فريدتين مصممتين خصيصا لسيارة فورد GT. وتلتف العجلات المتعددة الشعاعات حول أقراص فرامل مصنوعة من الكربون والسيراميك عند الزوايا الأربع.
وتقلل الظلة الضيقة الجانب المساحة الأمامية وتغطي مقصورة هادفة تقدم تكنولوجيا متطورة لضمان السيطرة والراحة والسلامة. ويمكن دخول المقصورة المؤلفة من مقعدين من خلال بابين يفتحان نحو الأعلى، والمقعدان مدمجان مباشرة في خلية الركاب المصنوعة من ألياف الكربون.