Note: English translation is not 100% accurate
IDS كونسبت.. رؤية نيسان لمستقبل السيارات الكهربائية
26 يناير 2016
المصدر : الأنباء
تعتبر القيادة الذكية من نيسان بمنزلة مفهوم الصانع الياباني لمبدأ تقنيات القيادة الآلية، وتمثل رؤية نيسان لما يجب على الأجيال الجديدة من المركبات أن تكون عليه.
ويشبه البعض، المستقبل الذي يقوم على مبادئ القيادة الآلية، بالعيش في عالم يحتوي على أحزمة نقل متحركة تنقل الناس من مكان الى آخر.أما نيسان IDS كونسبت، فتعبر عن المستقبل بطريقة مختلفة كليا.ففي حال قرر السائق أن يسلم زمام الأمور الى نظام القيادة الآلية، يقوم هذا الأخير بالتصرف بطريقة مشابهة تماما لطريقة قيادة السائق واضعا تفضيلات هذا الأخير في القيادة ضمن اعتباراته، وبالأخص على صعد التسارع والكبح والمناورة عند المنعطفات.
وعلى الرغم من أن IDS كونسبت تعتمد تصميم سيارات الهاتشباك، إلا أن قاعدة عجلاتها الطويلة توفر مكانا رحبا ومريحا لأربعة بالغين.وتزداد رحابة المقصورة عند اعتماد برنامج القيادة الآلية، إذ يتحرك المقود الى منتصف لوحة القيادة ولتظهر بعدها شاشة مسطحة كبيرة الحجم.حينها، يبدأ نظام الذكاء الاصطناعي بتنفيذ عدد من عمليات بالقيادة بالاعتماد على الأوامر الصوتية وإشارات السائق.ومن ناحية أخرى، تمت إنارة المقصورة التي تعتمد على مواد طبيعية كالجلود المشبكة، بنظام إنارة خافت.أما المقاعد الأربعة، فيمكن تحريكها بشكل دائري طفيف باتجاه الداخل لتسهيل إجراء المحادثات بين السائق وركابه وتحويل المقصورة الى غرفة جلوس مريحة.
أما عندما يختار السائق برنامج القيادة اليدوية، فتتبدل معالم المقصورة بحيث يصبح كل ما فيها موجها الى السائق.فإلى جانب المقاعد التي تستعيد وضعيتها الطبيعية، يظهر المقود الذي تم استيحاء تصميمه من المقابض التي يستعملها راكبو الأحصنة لتوجيهها، وتظهر خلفه لوحة عدادات ونظام لعكس المعلومات على الزجاج الأمامي، بحيث يتم عرض الطريق وبعض معلومات القيادة الأخرى وتتحول إنارة المقصورة الى اللون الأزرق المشهور بزيادته لقدرة الناس على التركيز، الذي عززته نيسان بعواميد A أمامية حاملة للزجاج الأمامي تتميز بفراغات في داخلها تهدف الى تحسين مجالات الرؤية وخفض الزوايا الميتة وزيادة الإحساس بالرحابة.
ويتم التحول الى القيادة اليدوية بسهولة بالغة وذلك من خلال مفتاح يحمل تسمية PD ويتواجد بين المقعدين الأماميين وهو المفتاح الوحيد الذي يمكن للسائق أن يستعمله عندما يعتمد برنامج القيادة الآلية، خصوصا أنه عندما يصبح السائق جاهزا لتولي زمام الأمور، يجب أن يتم ذلك من خلال حركة يدوية.
ويتطلب تقبل القيادة الآلية من السائقين أن يثقوا بالتقنية، ومن خلال قدرات التواصل الإبداعية التي تتحلى بها، تولد نيسان IDS كونسبت نوعا من الثقة والتناغم الذي يطاول المتواجدين خارج السيارة أيضا، فالمصابيح الخارجية المنوعة ونظم العرض تعمل على إعلام المشاة والآخرين أن السيارة موجودة وقادرة على التعرف على ما يحيط بها والتعامل معه وإبلاغه بنواياها.فخط الهيكل الجانبي الفضي اللون مثلا هو في الحقيقة خط من مصابيح LED تطلق عليه نيسان تسمية مؤشر النوايا، إذ يقوم بمجرد اقتراب المشاة أو الدراجين من السيارة، بالتحول الى اللون الأحمر ليعلم من يقترب أن السيارة تعلم بوجوده. كذلك، تقوم شاشة مثبتة الى خارج السيارة بعرض رسائل نصية شأن «أفضلية المرور لك» كي تعلم من يتواجد في الخارج أنها بانتظار عبوره كي تتحرك.ويعتبر نظام إشارات التواصل الطبيعي والمتناغم هذا، بمنزلة مستقبل جديد لعالم صناعة السيارات.
وتم تزويد نيسان IDS كونسبت ببطارية بسعة 60 kWh وبفضل انسيابيتها المتفوقة وارتفاعها المنخفض وخطوطها الانسيابية ووزنها المتدني بسبب الهيكل المصنوع بكامله من الألياف الكربونية، أصبحت هذه السيارة مثالية للانتقال لمسافات طويلة.ومع تقنيات نيسان المتوافرة لـ IDS كونسبت والتي تشمل نظام الركن الآلي الذي يمكن التحكم به من خلال الهاتف الذكي أو الكمبيوتر اللوحي وتقنيات الشحن اللاسلكية، يمكن للسائق أن يترك مهمة الركن والشحن للسيارة.