Note: English translation is not 100% accurate
العلم يظهر عدم فاعلية نظام التفتيش الانتقائي وفقاً لملامح الشكل في المطارات
20 نوفمبر 2010
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
اظهرت دراسة علمية ان اخضاع أشخاص للتفتيش الذاتي وفقا لملامح الوجه الذي تتعرض له بعض الاقليات في المطارات ليس مرفوضا من الناحية الاخلاقية فحسب لكنه ايضا غير ذي فاعلية في مكافحة الارهاب.
واوضح خبير الاحصاء الاميركي ويليام برس الاستاذ في جامعة تكساس (جنوب) ان «اي شكل من اشكال الانتقاء وفقا لملامح الشكل سرعان ما يثبت انه اقل فاعلية من نظام انتقاء عينة عشوائية».
وقال الباحث ان عملية الانتقاء وفقا لملامح الشكل «لا تنجح لان الامر ينتهي دائما بتفتيش نفس الاشخاص الابرياء لا لسبب الا لانهم ينتمون لمجموعة مستهدفة» مشيرا الى انها عملية حسابية.
واضاف ان دراسات اجريت سابقا اظهرت ان اي نجاح لنظام الانتقاء القائم على معايير عرقية هو مجرد وهم.
واوضح واضع هذه الدراسة ان التركيز الضخم لموارد الشرطة على مجموعة معينة ينعكس عمليا باعتقال المزيد من الاشخاص لكن ذلك يكون على حساب مجموعات اخرى تخصص لها الشرطة وقتا ووسائل اقل.
واكد انه «من الافضل اخذ عينات عشوائية دون اخذ الملامح في الاعتبار والعمل على ان يكون اي شخص في المطار معرضا للتفتيش بالطريقة نفسها».
وشدد خبير الاحصاء على ان «هذه الوسيلة السهلة التنفيذ ذات فاعلية مدهشة وتوفر ضمانة قوية ضد الاحكام المسبقة وقوة ردع» طارحا مع ذلك فكرة اخرى يمكن ان تكون افضل لكن من الصعب ان لم يكن من المستحيل تنفيذها.
وقال لـ «فرانس برس» انها تتمثل في انتقاء «عينة وفقا للجذر التربيعي».
وتتمثل هذه الطريقة في ان تختار الفرق الامنية على سبيل المثال مجموعات يعتقد في انها اكثر خطورة مائة مرة من غيرها على اساس مجموعة من المعايير المختلفة.
ويجري تفتيش الافراد الذين يندرجون في اطار هذه المجموعات عشوائيا عشر مرات اكثر من باقي الركاب وهو ما يتفق مع الجذر التربيعي للعدد الذي يقيس درجة المخاطر المقدرة التي تمثلها هذه المجموعة.
واعتبر الباحث ان «ذلك سيكون احصائيا اكثر فاعلية من الانتقاء العشوائي البسيط» او القائم فقط على اساس الملامح لكنه اقر في الوقت نفسه بصعوبة ايجاد طريقة جيدة لتطبيق هذا الاسلوب الاحصائي الحسابي الذي لا ينازع.
واوضح «يمكن تصور نظام يجري فيه تقييم وتخزين عوامل الخطورة التي يمثلها الافراد في نظام معلوماتي يطبق تلقائيا قاعدة الجذر التربيعي على العينة».
واضاف «عندما يمر الركاب ببوابة امنية في المطار يمكن ان يطلق جهاز الكمبيوتر ضوءا احمر يشير الى ان هذا الشخص يجب ان يخضع للتفتيش الذاتي او ضوءا اخضر في حال العكس».
لكن نظرا للجدل الاخير الذي اثاره الركاب وافراد اطقم الطائرات بشأن اللجوء الى نظام الخضوع للاشعة المقطعية (السكانر) التي تكشف ادنى تفصيل جسدي فان مثل هذا النظام لابد ان يثير ضجة لانه يعني فعليا عملية «انتقائية الى اقصى الحدود».