Note: English translation is not 100% accurate
تلتها بدرجات متفاوتة رحلات شرق آسيا إلى كوالالمبور وبانكوك
إسطنبول ودبي وجدة تستحوذ على نصيب الأسد في موسم سفر 2011
14 مايو 2011
المصدر : الأنباء
أكدت مكاتب السياحة والسفر على ان الوجهات الرئيسية للمسافرين والسياح الكويتيين صيف 2011 تتركز على اسطنبول ودبي وجدة مؤكدين علي انها تستحوذ علي نصيب الأسد في موسم السفر الحالي.
واضافوا ان المدن التي تلتها بدرجات متفاوتة رحلات شرق آسيا (كوالالمبور وبانكوك) وأوروبا (لندن وجنيف وباريس وميونخ).
وأوضح مديرو ومسؤولو تلك المكاتب في لقاءات متفرقة مع «كونا»، ان عطلة صيف 2011 ستكون مختلفة بعض الشيء عن غيرها من الأعوام السابقة بالنسبة للكويتيين الراغبين في السفر بسبب عاملين رئيسيين:
وأضافوا ان أولهما يتمثل في الأوضاع السياسية غير المستقرة في بعض العواصم السياحية في منطقة الشرق الأوسط التي اعتاد الكويتيون قضاء عطلة الصيف فيها كالقاهرة وبيروت، فيما يتمثل العامل الثاني في استحواذ شهر رمضان المبارك على 30 يوما من العطلة بتزامنه مع شهر أغسطس المقبل.
ورأوا ان هذين العاملين لاسيما ما يتعلق بالأوضاع السياسية غير المستقرة لم يؤثرا بحدة على حركة السفر عند الكويتيين بل انحصر التأثير على تغيير وجهات السفر من هذه المناطق المتوترة الى مناطق أخرى مستقرة.
وذكروا ان دخول جدة كوجهة رئيسية في العطلة الصيفية المقبلة يأتي بغرض السياحة الدينية لأداء فريضة العمرة في مكة المكرمة (حوالي 80 كيلومترا عن مطار جدة) في شهر رمضان المبارك.
وأشاروا الى ان أسعار تذاكر السفر ارتفعت أربع مرات منذ شهر مارس الماضي حتى الآن لأسباب معينة تنحصر في اقتراب موسم السفر وارتفاع أسعار البترول عالميا والطلب المتزايد من المسافرين على بعض الوجهات الرئيسية.
واعتبروا ان بعض المواقع الالكترونية المتخصصة بحجوزات السفر والسياحة أثرت سلبا ونسبيا على نشاط شركات السياحة وان الخدمات المقدمة عبر هذه المواقع لم تخل من مشكلات وعراقيل بوجه من يقوم بالحجز عبرها.
في البداية قال مدير مكتب شركة «كناري للسفريات» محمد التسابحجي ان تركيز المسافرين الكويتيين على رحلات اسطنبول هذه السنة سببه تميز تركيا عن دول أوروبا بسهولة الحصول على تأشيرة دخول (فيزا) من المطار لاسيما التأشيرات الخاصة بالعمالة المنزلية وانخفاض تكلفتها.
واضاف التسابحجي ان تأشيرة (شنغن) الأوروبية او تأشيرة بريطانيا تتطلب وقتا لإصدارها كما ان هناك اجراءات احترازية كثيرة متعلقة بشأن اصدارها للعمالة المنزلية.
وذكر من الأسباب التي جعلت اسطنبول وجهة رئيسية في هذا العام أيضا غلاء تكاليف الحياة المعيشية في بعض مدن أوروبا مقارنة مع تركيا التي تمتاز بانخفاض نسبي في هذه التكاليف. واشار الى قيام الخطوط الجوية التركية بزيادة عدد رحلاتها من مطار الكويت الى مطار اسطنبول من سبع رحلات الى 10 رحلات أسبوعيا وذلك من شهر يونيو الى شهر أكتوبر المقبل.
وعزا الارتفاع في أسعار التذاكر الى اقتراب موسم السفر ووصول أسعار البترول لمعدلات عالية (والضغط) على بعض الوجهات الرئيسية، مبينا ان أسعار التذاكر ارتفعت من 3 إلى 4 مرات منذ شهر مارس دون سابق انذار من شركات الطيران. وقال انه على سبيل المثال سعر تذكرة رحلة اسطنبول وصلت الى 260 دينارا للفرد البالغ بعد ان كانت 130 دينارا في وقت سابق من العام وارتفع سعر تذكرة دبي بنسبة 50% تقريبا مع قرب موعد العطلة الصيفية.
وذكر ان إمارة دبي احتلت المرتبة الأولى بين أكثر الوجهات العربية التي يقصدها الكويتيون هذا العام بسبب الأوضاع السياسية المتوترة في منطقة الشرق الأوسط لاسيما في القاهرة وبيروت والمنامة ودمشق ما جعل العائلات الكويتية والشباب يختارون دبي كبديل مناسب لهم لقضاء العطلة الصيفية فيها. ورأى التسابحجي مؤشرا «مهما» يدل على ابتعاد الكويتيين عن قصد القاهرة للسياحة ويتعلق بعدد الرحلات المسيرة من شركة مصر للطيران (من الكويت الى مطار القاهرة) الذي تقلص بنسبة 50% بمعدل 3 رحلات يوميا في فترة الصيف بعد ان كان 6 رحلات يوميا في العام الماضي كما ان حجم طائرات نقل الركاب تغير ليستوعب عددا اقل من المسافرين.
من جهته قال موظف حجز التذاكر لدى شركة (اكسبرس للعطلات والسياحة والسفر) فادي أبوعليا ان عامل الطقس وتوفر الأماكن السياحية وسهولة الحصول على تأشيرة الدخول (الفيزا) اضافة الى تكلفة المعيشة (المعقولة) من أهم أسباب توجه العائلات الكويتية للسياحة في تركيا.
واضاف ابوعليا ان غالبية حجوزات الكويتيين لدى شركته تبدأ أواخر شهر يونيو وتنتهي في آخر شهر يوليو أي قبل دخول شهر رمضان بينما يمتد جزء من حجوزات الوافدين المقيمين في الكويت الى ما بعد شهر رمضان لاسيما الوافدين من الجالية المصرية. وذكر ان هناك إقبالا شديدا على تذاكر جدة في أغسطس المقبل الذي يتزامن مع دخول شهر رمضان فيه حيث يرغب الناس بتأدية فريضة العمرة، مشيرا الى عدم توفر حجوزات للفنادق في مكة المكرمة وبالأخص في عطل نهاية الأسبوع من هذا الشهر.
وقال ان ماليزيا تستحوذ على عدد لا بأس به من اعداد المسافرين الكويتيين الى شرق آسيا باعتبارها بلدا إسلاميا ذا مناظر طبيعية خلابة، اضافة الى امتلاكها مرافق ومناطق سياحية كثيرة كالمجمعات التجارية والجزر.