Note: English translation is not 100% accurate
نسبة التشغيل الفندقي بلغت 88% في بيروت
عبود: 15% انخفاضاً متوقعاً في عدد السائحين إلى لبنان
25 يونيو 2011
المصدر : الأنباء


بيروت ـ وكالات: توقع وزير السياحة اللبناني فادي عبود أن تنخفض أعداد السياح القادمين إلى لبنان بنسبة 15% في نهاية العام الحالي، نظرا للاضطرابات في سورية وبلدان عربية أخرى، لكنه قال ان الوضع السياحي لن يكون مأساويا. وأوضح عبود ان «أعداد السياح انخفضت 18.6% في أول خمس شهور، ويتوقع في نهاية السنة أن يكون الانخفاض بنحو 15%، ولكن لا أتصور أن ينقص العدد عن نحو مليون و700 ألف أو مليون و800 ألف سائح». وأضاف: ان «الوضع السياحي لا بأس به، نعم هناك إمكانية للاستفادة أكثر وستسعى وزارة السياحة للاستفادة أكثر بسرعة وبفعالية». وقال ان الايرادات المتوقعة من القطاع السياحي هذا العام ما بين 7 و8 مليارات دولار، مما يشكل نحو 20% من الناتج القومي المحلي كما كان الوضع في العام 2010.
وكانت السياحة تشكل نحو خمس الناتج المحلي اللبناني قبل انهيار القطاع من جراء الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990.
وأوضح عبود أن القطاع السياحي تأثر بالاضطرابات في المنطقة وخصوصا ما يجري في سورية بعد أكثر من ثلاثة أشهر من الاحتجاجات ضد حكم الرئيس بشار الأسد المستمر منذ 11 عاما. وقال «بالطبع حوادث المنطقة لها أثر مباشر، نحن يأتي إلينا نحو نصف مليون سائح برا، وعندما نقول برا يعني سورية، لأن الحدود الصديقة الوحيدة هي بيننا وبين سورية، أتوقع أن ينخفض السياح الذين يأتون برا إلى أكثر من النصف». وأشار إلى أن عدد السياح الأردنيين انخفض في شهر مايو الماضي إلى أكثر من 15 ألف سائح، مقارنة مع العام الماضي، «لذا بالطبع هناك أثر سلبي بما يتعلق بالحدود البرية مع سورية». وأكد على ضرورة الاستفادة من الاضطرابات في المنطقة عبر تسهيل دخول السياح جوا وبحرا.
وقال «لا يوجد لدينا شيء مأساوي. النقص فقط من الدول العربية. لدينا زيادة من أوروبا، عندنا زيادة من افريقيا. الإنفاق السياحي لم ينقص أبدا. الإنفاق السياحي مازال على ما هو عليه في ظل وضع المنطقة، وضعنا غير ميؤوس منه، وبعض وسائل الإعلام التي تقول إن السياحة انهارت هذا كلام سياسي وليس له علاقة بالوقائع».
ويركز لبنان هذا العام على السياحة الفنية، حيث تستضيف مهرجانات الصيف التي تبدأ اعتبارا من اليوم الجمعة، وتعد واحدة من أبرز معالم صناعة السياحة أسماء لامعة في عالم الغناء والموسيقى، من بينها مغني الأوبرا العالمي بلاسيدو دومينغو وفرقة موبي النيويوركية والمطرب العراقي كاظم الساهر والمطربة اللبنانية ماجدة الرومي، بعدما كان لبنان استضاف المغنية شاكيرا الشهر الماضي. وقال عبود «سنة 2011 هي أفضل سنة في تاريخ المهرجانات في لبنان، عندنا زيادة في المهرجانات الدولية، عندنا مهرجانات بكل المناطق اللبنانية من دون استثناء».
من جهة قال نقيب أصحاب الفنادق اللبنانية بيار الأشقر أمس ان نسبة التشغيل في الفنادق بلغت 88% في ظل الاستقرار السياسي الذي نعم به لبنان بعد تشكيل الحكومة.
وقال الأشقر لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان «معدل التشغيل الفندقي منذ شهر مارس الماضي وحتى الآن بلغ 88%» متوقعا ارتفاع مداخيل المؤسسات السياحية خلال الشهرين المقبلين.
ورغم انه اشار الى تراجع في نسبة الاشغال وقدوم السياح في شهري يناير وفبراير من العام الحالي بيد انه قال ان نسبة الحجوزات في الفنادق بدأت ترتفع مع بداية شهر مارس الماضي ووصلت الى الذروة في بيروت بنسبة 88% في حين ان نسبة التشغيل في مناطق جبل لبنان تتراوح حاليا ما بين 40 و45%. واكد الاشقر ان تشكيل الحكومة اللبنانية من شأنه ان يضمن الاستقرار السياسي والامني وبالتالي يشجع قدوم السياح العرب والاجانب الى لبنان على الرغم من الاحداث التي تشهدها بعض الدول العربية.
وردا على سؤال حول عدد الغرف الفندقية المتواجدة حاليا في لبنان اشار الاشقر الى وجود 20 الف غرفة فندقية لافتا الى ان الف غرفة اضافية في طور البناء فيما توجد ثلاثة آلاف غرفة سيتم بناؤها في المستقبل القريب وهي بانتظار صدور المراسيم التشريعية المتعلقة بالاستثمار الفندقي. وطمأن الاشقر الى سلامة الاوضاع في لبنان مشيرا الى ان التجاذبات السياسية الحاصلة بين الفرقاء السياسيين هي امر طبيعي نتيجة طبيعة النظام الديموقراطي وتمسك اللبنانيين بالحريات العامة.
وحول ما اذا كان يتوقع قدوم السياح من دول مجلس التعاون الخليجي الى لبنان هذا العام قال الاشقر ان «لبنان يعتبر وجهة سياحية ثابتة للمواطنين الخليجيين الذين تعودوا تمضية فترة اجازتهم في الربوع اللبنانية وفي مناطق الاصطياف الجبلية منذ عقود كثيرة». وشدد الاشقر على ضرورة ان تولي الحكومة اللبنانية قطاع السياحة الاهمية القصوى كونه يشكل رافدا اساسيا للاقتصاد الوطني داعيا المجلس الاعلى للسياحة الذي يترأسه رئيس الوزراء نجيب ميقاتي الى الاجتماع بعد نيل الحكومة ثقة مجلس النواب ليكون هناك تنسيقا وتعاونا بين الوزارات المختصة أبرزها وزارات السياحة والداخلية والنقل. وتحتضن بيروت وضواحيها القسم الاكبر من الغرف الفندقية إذ يبلغ عددها ثمانية آلاف غرفة فيما يبلغ عدد الغرف الفندقية في جبل لبنان 12 الفا.