Note: English translation is not 100% accurate
نائب رئيس المبيعات في «روتانا» في حوار خاص لـ «الأنباء»
نعيم دركزللي: 70 فندقاً تديرها «روتانا» حول العالم بحلول 2012
23 يوليو 2011
المصدر : الأنباء


عمر راشد
أكد نائب رئيس المبيعات في فنادق روتانا نعيم دركزللي أن الشقق الفندقية شهدت تطورا لافتا في السوق الخليجية حيث كان تزايد الطلب الملحوظ من قبل المسافرين والمستثمرين في آن واحد، مشيرا الى أن هذا الإقبال دفع فنادق روتانا لإطلاق علامة أرجان للشقق الفندقية التي تشكل وحدات سكنية من الدرجة الأولى.
ولفت دركزللي الى أن روتانا تدير حاليا تسع منشآت فندقية تحت علامة «أرجان للشقق الفندقية» وهي موزعة على الإمارات، سورية ولبنان كما أننا سنقوم بافتتاح تسعة فنادق جديدة تحت نفس العلامة حتى العام 2012 والتي ستتوزع على مدن مختلفة في الشرق الأوسط وإفريقيا. وحول استراتيجية روتانا في المرحلة المقبلة، قال دركزللي ان هناك عددا من الخطط في المرحلة المقبلة، حيث تدير روتانا حاليا فندقا في المملكة العربية السعودية بالإضافة إلى 4 منتجعات في مصر موزعة على شرم الشيخ والغردقة كما أن المجموعة افتتحت أوريكس روتانا قطر العام الفائت ومن المقرر افتتاح فندق آخر العام المقبل. وأشار إلى التوسع في عدد الفنادق التي تديرها «روتانا» لتصل إلى 70 فندقا مع حلول العام 2012 نتيجة ابرام عقود لإدارة الفنادق في المنطقة منها مصر، الأردن، عمان، العراق، الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية وسورية، وهناك اتجاه لاستهداف جميع الأسواق في دول العالم ولهذا السبب تملك روتانا مكاتب خاصة بها للمبيعات في فرانكفورت، جدة، الكويت، لندن، الخرطوم، الهند، دبي، دمشق، القاهرة، بيروت وأبوظبي كما أننا نخطط لافتتاح المزيد تماشيا ومسيرتنا التوسعية.
وفيما يلي التفاصيل:
شقق فندقية
يعد قطاع الشقق الفندقية بين أهم القطاعات الواعدة والجديدة للمستثمرين، هل تفكر إدارة روتانا في تأسيس مشروعات جديدة في هذا المجال محليا وخارجيا؟
٭ حقيقة الأمر أن قطاع الشقق الفندقية قد شهد تطورا ملحوظا في الآونة الأخيرة خصوصا في السوق الخليجية حيث كان هناك تزايد طلب ملحوظ من قبل المسافرين والمستثمرين في آن واحد ومن هنا أتى إطلاق روتانا لعلامة «أرجان للشقق الفندقية» التي تشكل وحدات سكنية من الدرجة الأولى، لقد قمنا بتخطيط وتطوير هذه الأجنحة آخذين في الاعتبار حاجة بعض الضيوف والعائلات للإقامة لفترات طويلة، والمسافرون الذين يخططون للبقاء في المدينة لفترات أطول من الزائر العادي ومعها سيجد هؤلاء جميعا المساحات الرحبة للوحدات السكنية التي تجعلهم يشعرون وكأنهم لم يغادروا بيوتهم.
ما عدد الفنادق التي تديرها روتانا؟
٭ تدير روتانا حاليا تسع منشآت فندقية تحت علامة «أرجان للشقق الفندقية» وهي موزعة على الإمارات، سورية ولبنان كما أننا سنقوم بافتتاح تسعة فنادق جديدة تحت نفس العلامة حتى العام 2012 والتي ستتوزع على مدن مختلفة في الشرق الأوسط وإفريقيا.
البعض يتحدث عن تطوير البنية الاستثمارية السياحية في دول واعدة مثل مصر وقطر والسعودية هل تنوي روتانا الدخول في هذا المجال؟
٭ بالتأكيد لدينا الكثير من الخطط في المرحلة المقبلة، حيث تدير روتانا حاليا فندق في المملكة العربية السعودية بالإضافة إلى 4 منتجعات في مصر موزعة على شرم الشيخ والغردقة كما أن المجموعة افتتحت أوريكس روتانا قطر العام الفائت ومن المقرر افتتاح فندق آخر العام المقبل. جميع هذه الدول بتطور مستمر على جميع الأصعدة ويمكننا القول انها ستكون من أهم الوجهات للاستثمار السياحي في الأعوام المقبلة. من أجل تحقيق رؤيتنا الإستراتيجية بأن يكون لنا حضور في جميع مدن الشرق الأوسط وشمال افريقيا الهدف الذي نحن ماضون دون تعب لتحقيقه عبر خطة عملنا المدروسة والبعيدة المدى.
وكم تبلغ عدد الفنادق بعد مرحلة التطوير المتوقع تنفيذها؟
٭ وبعد إعلاننا مؤخرا عن توسع عدد الفنادق التي نديرها لتصل الى 70 فندقا مع حلول العام 2012 نتيجة ابرام عقود لادارة الفنادق في المنطقة منها مصر، الاردن، عمان، العراق، الامارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية وسورية يجب استهداف جميع الأسواق في دول العالم ولهذا السبب تملك روتانا مكاتب خاصة بها للمبيعات في فرانكفورت، جدة، الكويت، لندن، الخرطوم، الهند، دبي، دمشق، القاهرة، بيروت وأبوظبي كما أننا نخطط لافتتاح المزيد تماشيا ومسيرتنا التوسعية.
طاقة استيعابية
ما حجم الطاقة الاستيعابية للفنادق على مستوى دول المنطقة والدول العربية المتواجدة فيها؟
٭ جميع الأسواق بحاجة إلى التنوع فيما تقدمه من خدمات وتسهيلات سياحية ومن نطاق عملنا يمكنني القول بأن السوق في المنطقة بحاجة إلى تنوع في المنتجات الفندقية والتي ستدعم بالتأكيد الوجهة السياحية ومن هنا أتى إطلاقنا لعلامتنا الفندقية علامة سنترو من روتانا والتي ستحدث بلا شك تغييرا في عالم الفنادق في الشرق الأوسط، فهي مفهوم معاصر، يقترب من نزلاء الفنادق بروح جديدة وجريئة تحافظ على التقاليد الفندقية المعهودة بطريقة عملية وفعالة في الأسعار ونوعية الخدمة ليحقق معادلة صعبة هي اكتمال الخدمة ودقتها وتميزها بأسعار أكثر قبولا من شريحة كبيرة في المجتمع في حاجة ملحة إلى هذا النوع الاقتصادي من الخدمة الفريدة. هذا هو المفهوم الذي تعمل فنادق سنترو من روتانا على تواجده في المنطقة بشكل أساسي. وتشجيعا على تنامي ووجود هذه الشريحة الكبيرة من العملاء من أصحاب الأعمال الصغيرة والمتوسطة. وإدراكا لحاجة المسافرين بشكل شخصي وبميزانيات محدودة تأتي علامة سنترو من روتانا الفندقية لتكون الحل الأمثل والخيار الأفضل حيث قمنا مؤخرا بافتتاح ثلاثة فنادق تحت علامة سنترو من روتانا: سنترو برشا في دبي وسنترو جزيرة ياس في أبوظبي وأخيرا سنترو الشارقة ومن المقرر افتتاح سنترو المنهل في نهاية العام الحالي.
نسب الإشغال
هل هناك خطط لزيادة نسبة الإشغال في الفنادق حاليا وما هو المتوقع نهاية العام الحالي؟
٭ شهدنا في الأشهر الماضية انتعاشا ملموسا ونموا كبيرا في قطاع الضيافة والسياحة في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا، كما أننا واثقون بأن هذا الازدهار سيستمر هذا العام بفعل تواصل تحسن الظروف وعودة الثقة لمختلف القطاعات الاقتصادية في المنطقة. كما أننا نتوقع أن يرتفع معدل الإشغال في فنادقنا بنسبة 9% خلال عام 2011. حيث شهدت جميع فنادقنا في مختلف الوجهات نسب إشغال عالية وصحية للغاية، كما أن بعض الفنادق قد حققت إنجازات فاقت الأهداف المرسومة.
ما دور مكتب المبيعات الخارجية في الكويت وما الانجازات التي تم تحقيقها منذ افتتاحه؟
٭ يعد السوق الكويتي أحد أهم الأسواق المستهدفة في روتانا ومن هنا أتى افتتاحنا لمكتب المبيعات الخارجية في الكويت والذي يعمل على تسويق فنادق المجموعة الواقعة خارج الكويت.
من وجهة نظركم، هل يعاني المستثمرون في الكويت من غياب خريطة سياحية جيدة وجذابة؟
٭ لا، حيث ان الكويت تعتبر مدينة السياحة الترفيهية، بما توفره لزائريها من مختلف الخدمات الترفيهية المختلفة.
كانت روتانا تحت الاضواء في تكريم وزير السياحة المصري منير فخري عبد النور على الهواء مباشرة من خلال برنامج مساء الخير يا كويت فما هو مردود هذا التكريم لديكم؟
٭ حقيقة الأمر نحن ممتنون للجهود الجبارة التي يبذلها وزير السياحة المصري من أجل إعادة دفة السياحة في مصر على ما كانت عليه قبل الاضطرابات السياسية. نحن بدورنا نعمل على تسويق مصر دوليا عبر مختلف مكاتبنا حول العالم ونحن واثقون بأن الأوضاع ستتحسن في المستقبل القريب.