Note: English translation is not 100% accurate
مطعم مفعم بالتاريخ يعود إلى عام 1900 يعيد فتح أبوابه في تولوز
20 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
في قلب تولوز فتح مطعم يعود الى عام 1900، يقال ان أبشع مؤامرة في القرن العشرين حيكت فيه، ابوابه مجددا بفضل جهود طاه كبير بعدما افلت من شهية المتاجر الكبرى في احدى اجمل الساحات في فرنسا.
فالسياسي الاشتراكي الفرنسي جان جوريس كان يتردد على هذا المطعم ـ المقهى وكذلك 3 طلاب صرب يقول المؤرخ جان ـ جاك روش انهم خططوا في ساحة الكابيتول لاغتيال ارشيدوق النمسا فرنسوا ـ فردينان في ساراييفو وهو حدث يعتبر السبب المباشر لاندلاع الحرب العالمية الأولى.
تحفة طراز «بيل ايبوك» الهندسي هذه أفلتت من شهية سلاسل المطاعم او المتاجر الكبرى او المصارف. فهذه النشاطات منتشرة في جزء كبير من الأبنية المحيطة بساحة الكابيتول ما يدفع الكثير من سكان تولوز الى القول بحسرة انهم لم يعودوا يعرفون ساحتهم التاريخية. مطعم «لو بيبان» الذي اعلنت تصفيته العام 2009، اعاد فتح أبوابه في يونيو. ومنذ ذلك الحين والمطعم يستقبل عددا كبيرا من الرواد ويقدم 350 وجبة بشكل وسطي يوميا.
في قائمة الطعام، رأس العجل ويخنة الفاصوليا فضلا عن وجبات خفيفة مثل «الهامبرغر بكبد الاوز المسمن» في تحد «للوجبات السريعة» على ما يقول الطاهي كريستيان كونستان، مشيرا الى مطعم «ماكدونادلز» على الجانب الآخر من الساحة.
صاحب المطعم الذي صنف مبنى تاريخيا، سلم هذا الطاهي مفاتيح هذه المؤسسة.
فالمالك تييري اولداك (46 عاما) مستثمر محنك. الا انه في سعيه الى انقاذ «لو بيبان» رفض عرض احد المصارف بدفع ايجار قدره 40 الف يورو شهريا ليكتفي بـ 22500 يورو. ويقول «انها قصة حب»، مشيرا الى انه كان يلتقي في هذا المقهى بعد المدرسة جده الذي كان لديه متجر في شارع مجاور.
واتى كريستيان كوتان الى تولوز بهدف جعل المطعم مرجعا «على طريقة المطاعم ــ المقاهي الباريسية».
فوضع هذا الرجل القصير القامة (61 عاما) «اطباقا بسيطة غير معقدة مع استخدام افضل المنتوجات».
أما مرجعه في المطبخ فهي الأطباق «البسيطة» التيك انت تعدها والدته وجدته.
وقد تردد كونستان في شبابه بين تكريس وقته لرياضة الركبي او التخصص في الطبخ. ويروي «في سن الرابعة عشرة لم اكن احقق نتائج جيدة في المدرسة كنت امارس الركبي بشكل جيد وكنت شغوفا بالطبخ. سألني والدي ماذا اريد ان افعل فقلت اما لاعب ركبي او طباخ. وفي تلك الفترة لم يكن هناك احتراف في رياضة الركبي».
وبعدما عمل طاهيا في فندقي ريتز وكريون ونال نجمتين في مطعم «فيولون دانغر» شارك كونستان في برنامج «توب شيف» على محطة «ام 6» التلفزيونية لانه سمح بنظره بإلقاء الضوء على هذه المهنة.
ومن اجل اعادة «لو بيبان» الى سابق عهده خصص مبلغ 1.6 مليون يورو لتحديث الرسوم الجدارية وترميم الثريات والزخارف المذهبة والسقف المزين بملائكة صغار.
وتقول امرأة ستينية «في المرة الاخيرة التي اتيت فيها الى «لو بيبان» كانت اثار النيكوتين تغطي السقف»، مشددة على ان «الطعام لم يكن يوما في «لو بيبان» بالجودة التي هو عليها الآن».
وتأسف المرأة وهي تسدد فاتورتها لغياب «مون كاف» المقهى الجميل الذي كان في الجانب الآخر من الساحة والذي حلت مكانه سلسلة متاجر عطور. اضافة الى «لو بيبان»، أعاد مطعم ـ مقهى قديم اتخذ اسم «لي تينور» فتح ابوابه تحت قناطر الساحة. الا ان ماكدونالدز سيفتح في العام 2012 مطعمه الثالث في محيط 500 متر حول ساحة الكابيتول.