Note: English translation is not 100% accurate
«سيلت» الألمانية أكثر الجزر الفيروزية جمالاً.. وتحفة معمارية فريدة
10 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
تشتهر جزيرة «سيلت» الواقعة قبالة الساحل الشمالي لألمانيا بشواطئها البكر، وتحفها المعمارية الفريدة، فضلا عن المنطقة المحيطة ببلدة «سيلت» الواقعة في أقصى شمال ألمانيا في شبه جزيرة تتخذ شكل المرفق، وتتمتع بجو خاص من الهدوء والسكينة.
ولطالما كانت «سيلت» وجهة مفضلة للكثير من الألمان، الذين يتدفقون في مجموعات كل عام إلى الجزيرة، التي ربما كانت أكثر الجزر الفيروزية الشمالية جمالا. شبه جزيرة الينبوجن (المرفق)، التي تبرز في أقصى الطرف الشمالي من الجزيرة، هي أبعد نقطة ناحية الشمال في ألمانيا، ويتنوع عرضها بين 330 مترا و1200 متر. استكشاف المناظر الطبيعية لكثبان الرمال في شبه الجزيرة يتضمن رحلة سير على الأقدام لمسافة 20 كيلومترا ذهابا وإيابا.
توفر رحلة السير للزائرين إمكانية مشاهدة المناظر الرائعة التي يتميز بها ميناء كونجسهافن وشبه الجزيرة، والمرور بجوار بيت «ليست ـ موفينبرج» للشباب المنادي بالحفاظ على الطبيعة، قبل الوصول إلى أحد أكشاك المرور عبر طريق ضيق. بعد ذلك، يتعين على السيارات دفع رسوم لمواصلة طريقها، لكن راكبي الدراجات والمشاة يمكنهم دخول شبه الجزيرة مجانا. تقول المرأة التي تجلس في كشك المرور: «يتعين على قائدي السيارات دفع رسوم قدرها خمسة يوروهات (سبعة دولارات).. ولكن مقابل ذلك، سيشاهدون أجمل مناظر طبيعية يمكن رؤيتها». من السهل أن تدرك السبب وراء ما قالته المرأة، عندما ترى أن تأثير الشمس والرياح والرمال على هذا المنظر الذي تظهر فيه قوة الطبيعة أكبر من تأثيرها على أي بقعة أخرى في ألمانيا. ومن دواعي سرور زائري الينبوجن أن يعلموا أن ملاك الأراضي في شبه الجزيرة تطوعوا بفتح أراضيهم، التي تمثل امتدادا مذهلا للبيئة الطبيعية، أمام الجمهور. يمر الزائر في طريق الرحلة على مراعي أغنام وتقابله رياح على طول الشاطئ الشمالي لخليج كونجسهافن قبل أن يصل إلى طرف شبه الجزيرة. وفي الطريق، يستطيع الزائر رؤية ملامح الأحداث التي ساعدت على تكون هذا المنظر الطبيعي الفريد، بما فيها فيضان سانت مارسيلوس. ذلك الفيضان المدمر قد ضرب سيلت في عام 1362، مما أدى إلى تكون شبه الجزيرة التي تأخذ شكل المرفق، وإزاحة الرمال عن الشريط الساحلي الغربي للجزيرة. اليوم، ثمة أجزاء كبيرة من هذه الأراضي القاحلة يحظر على السائرين دخولها نظرا لأنها باتت مأوى لطيور نادرة. يدرك الزائرون أيضا أن خليج كونجسهافن ليس بميناء بالمعنى الحرفي للكلمة، لكنه تمت تسميته بهذا الاسم بعد معركة بحرية أثناء حرب الثلاثين عاما الذي فاز فيها ملك دنماركي. هذا الخليج يوفر ظروفا مثالية لأسود البحر التي تتخذ من كونجسهافن مأوى لها، ويبلغ عددها ثلاثين أو ما يقرب من ذلك، رغم أنه يتعين على السائحين الابتعاد مسافة معينة عنها.يتسم الجانب المحمي من شبه الجزيرة بالهدوء والسكينة، ومن ثم ليس من قبيل المفاجأة أن يستقطب هذا الجانب الكثير من الزائرين الذين يقضون عطلاتهم. ونظرا لعدم وجود أماكن كثيرة للاستراحة وتناول الطعام، يضطر الزائرون إلى حمل حقيبة على ظهورهم يضعون فيها ما يلزمهم من الطعام والشراب.