Note: English translation is not 100% accurate
«دوسلدورف» الألمانية.. متعة المشاهدة
19 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
يستطيع زائرو مدينة دوسلدورف غربي ألمانيا ممن يتطلعون لبلوغ حي كايزرس فيرتز، ان يركبوا ترام يو 79 أو العبارة «ميشاليلا 2» ليصلوا الى وجهتهم عبر نهر الراين.
وفي أيام الصيف الحارة يتوافد المئات من عشاق رحلات اليوم الواحد على المنطقة التي أسس فيها القديس سان سويت بيرتوس ديرا بنديكتيا عام 700 ميلادية في فيرت.
يقول جوتا تيم، وهو مرشد سياحي يقوم بقيادة عدة جولات سياحية تضم المواقع السياحية في كايزرس فيرتز كل شهر: «إنه أقدم أحياء دوسلدورف».
لقد ترعرعت المنطقة بحق بعد بناء كايزريفالتس (المقر المؤقت للإمبراطور الروماني المقدس) عام 1045، ثم عاد 1174 عندما نقل فريدريك الأول بارما روسا، مقر تحصيل المستحقات الجمركية لكايزرس فيرتز.
القصر الإمبراطوري الذي حكم الراين في فترة تاريخية، بات مفتوحا خلال الصيف للعامة، رغم ان كل ما تبقى من حصن النهر هذا هو جدرانه التي بنيت بسمك 5 أمتار. وبالقرب منه هناك كنيسة سان سويت بيرتوس في منطقة شتيفتس بلاتس، وهي كنسية ثلاثية مبنية على طراز العمارة الرومانية تحوي مقاما به رفات لقديس سويت بيرتوس.
وعلى بعد بضع خطوات أخرى تجد منزلا يعود لعام 1250، وهو أحد 6 منازل هي كل ما تبقى في ألمانيا من منازل تعكس الطراز الروماني.. ومنازل كايزرس فيرت التي بنيت خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر تستحق المشاهدة وعناء الزيارة لما تتمتع به من فنون زخرفية.
وتعد شتيفيس بلاتس احد أجمل المواقع في إقليم الراين الأدنى، وبها 7 أشجار زيزفون تعبر عن أسرار الكنيسة الكاثوليكية السبعة، فيما تمثل 4 اشجار اخرى تترعرع في ظلال الكنيسة، تعاليم العقيدة البروتستانتية وأسرارها.
المنطقة جنوب ساحة السوق يسودها المذهب الكاثوليكي، فيما ينتشر المذهب البروتستانتي في المناطق الشمالية منذ القرن التاسع عشر.
ويشرح ثيم «في عام 1822 أتى كاهن شاب يدعى تيودور فلايدنر لكايزرس فيرت، وأسس مستشفى وعيادة الشمامسة، التي تلقت فيها فلورنس نايتنجيل تعليمها عام 1849».
أرست نايتنجيل، التي كانت تعمل كممرضة للمصابين من الجنود البريطانيين خلال حرب القرم، الأساس لإنشاء الصليب الاحمر، ولاتزال عيادة شمامسة نايتنجيل في كايزرس فيرت، أهم مستشفيات المنطقة.
كما كان هناك مستشفى عسكري ضخم خلال الحربين العالميتين في كايزرس فيرت التي يبلغ عدد سكانها الآن 8 آلاف نسمة.
أصبحت المنطقة جزءا من دوسلدورف عام 1929، وهي موقع محبب لرحلات العطلات الأسبوعية. ولأنها لا تبعد اكثر من 15 كلم من وسط مدينة دوسلدورف، فمن الممكن بلوغها بدراجة او حتى بواسطة الترام.