Note: English translation is not 100% accurate
خلال الفترة من يناير إلى يوليو الماضي وضمن نحو 88 ألف سائح خليجي أمضوا 288 ألف ليلة
سويسرا واحة السياحة العلاجية.. و10 آلاف سائح كويتي أمضوا 30 ألف ليلة
17 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
تشهد سويسرا واحة السياحة الأوروبية زيادة مطردة في عدد السياح القادمين إليها من دول الخليج العربية نظرا للمميزات التي تتمتع بها من تنوع فريد يجمع بين الاسترخاء والاستجمام والترفيه والصحة والعلاج.
ويقول رئيس هيئة السياحة السويسرية يورغ كيبس في تصريح صحافي إن عدد السياح الخليجيين الى سويسرا بلغ في عام 2010 حوالي 123 ألف سائح بزيادة كبيرة عن عام 2009 بلغت نسبتها 19.7%.
ويضيف ان اجمالي الليالي التي قضاها الخليجيون في منتجعات وفنادق سويسرا المختلفة بلغ حوالي 423 ألف ليلة بزيادة 13% عن عام 2009 وبمتوسط 3.14 ليال للسائح الواحد مبينا أن حصة منطقة الخليج من السياحة القادمة الى سويسرا تمثل حوالي 4% حسب ارقام 2010 بزيادة الضعف عن عام 2009. ويقول كيبس ان عدد السياح الكويتيين في الفترة من يناير الى يوليو الماضي بلغ حوالي 10 آلاف سائح أمضوا أكثر من 30 ألف ليلة وذلك من أصل نحو 88 ألف سائح خليجي أمضوا نحو 288 ألف ليلة.
وتعتبر سويسرا واحة غناء للسياح الراغبين في قضاء عدد من الأيام أو الأسابيع في رحاب مناطقها المختلفة بغية الاستفادة من منتجعاتها الصحية ومراكزها الطبية وخدماتها العلاجية التي تعد فريدة من نوعها في شتى أنحاء العالم وتحظى بمصداقية عالية ترسخت على مدى سنوات عديدة.
منتجع باد راغاز
وفي رحاب منتجع باد راغاز الفخم الذي يضم أول حمام للمياه المعدنية الطبيعية في سويسرا كانت هنالك جولة لوفد إعلامي خليجي للاطلاع على مرافقه المتنوعة وخدماته المتميزة ومبانيه ذات الجمال المعماري الأخاذ.
ويقع ذلك المنتجع الذي أعيد افتتاحه في عام 2009 بعد إجراء إعادة هيكلة له في منطقة باد راغاز الهادئة الوادعة التي تبعد عن مدينة زيوريخ نحو ساعة بالقطار، وتتوسط أحد أجمل الوديان في سويسرا، وعن يمينها وشمالها تقع سلسلة جبال الألب بجمالها الشاهق، وتضاريسها الرائعة الجمال، وقممها المكسوة بالثلوج على مدار العام.
ويعتبر منتجع باد راغاز أسطورة الفنادق السويسرية الفخمة الكبيرة، باعتباره واحة للرفاهية المطلقة التي تقدم أرقى درجات الراحة الشخصية وأقصى حدود الاسترخاء والاستمتاع والاستجمام، ونظرا لموقعه الفريد الأخاذ وحدائقه الممتدة الغناء التي تحيط به جاعلة منه جنة خضراء في سفوح تلك الجبال التي تتدرج كسوتها من الأشجار المتنوعة ارتفاعا شيئا فشيئا وصولا إلى القمم ذات البياض الثلجي الناصع.
وذلك المنتجع يعتبر أيضا المنتجع الريادي في أوروبا الذي يقدم الرعاية والنقاهة الصحية وخدمات الحياة الصحية (السبا) ورياضة الجولف. ويقدم أيضا منظومة فريدة متناغمة من الفنادق الفخمة والمطاعم ومراكز الرفاهية بمياه حرارية من ينابيعه الخاصة، ويوفر الحياة الصحية وإنجاز الأعمال ورياضة الغولف ومحلات التسوق ذات الماركات الفخمة، وهو ما يجعل من إقامة الزوار حدثا فريدا لا نظير له.
ويضم الفندق أربعة مبان متنوعة لتلبي جميع المتطلبات التي يرغب فيها الزوار ما بين غرف عصرية حديثة وأخرى مفعمة بأريج التراث الأوروبي العريق وعبق التاريخ السويسري، ولتتناسب مع جميع الأذواق والرغبات، وكلها مجهزة بأرقى التجهيزات من أسرة صحية فاخرة، وتجهيزات إلكترونية حديثة، وإكسسوارات للحمامات تتضمن غرف ساونا وبخار وجاكوزي، فضلا عن إطلالاتها الرائعة على أجمل المناظر الساحرة في بلد الحضارة والجمال.
ويحتوي الفندق على سبعة مطاعم فاخرة تمثل جميع أطياف المأكولات والأذواق في العالم، منها مطعم مخصص لتقديم الأكلات السويسرية التقليدية، وقد صممت جميعها لتحاكي أجواء المناطق التي تعبر عنها، ويشرف على تلك المطاعم نخبة من أشهر الطباخين المتمتعين بشهادات تقديرية، وهناك مطعمان من هذه المطاعم السبعة لهما 15 و17 نقطة من سلسلة من نقاط الرمال الغضارية والماريلية التي يطلق عليها غولت ميلاو.
ولربما كانت قمة لحظات السعادة في حمام البخار العشبي الأول في العالم مع كريستالات من تصميم شواروفيسكي، إضافة إلى ذلك الحس المرهف والمطلق من خلال واحة الرفاهية التي تبلغ مساحتها 12.800 متر مربع بكل مجدها المشع، والتي تتضمن الحمامات الساخنة تامينا وحمام هيلينا وبركة سباحة خارجية وداخلية وعالم الساونا والمركز الصحي الخاص والحمامات التركية ومركز المساجات المتنوعة، إضافة إلى مركز العناية بالبشرة.
ويتضمن المنتجع مركزا طبيا يوفر خدمات صحية متكاملة لجميع المرضى والزوار وفق أرقى المواصفات العالمية، ويعمل فيه نخبة من أشهر الأطباء في سويسرا، ويقدم خدماته ذات الخمس نجوم متضمنة الوقاية والرعاية والرعاية اللاحقة.
كما ان الصحة هي أهم بضاعة يملكها الإنسان، وانطلاقا من إدراك القائمين على المنتجع لذلك فإنهم يسعون لأن يلبي ذلك المركز الطبي الفريد في أوروبا كل رعاية وعناية ممكنة، مع مراعاة جميع الرغبات والظروف الشخصية عند تحديد معالم البرامج الصحية. وفي مركز واحد يقوم الفريق الطبي للمنتجع وفريق العلاج الطبيعي في ظل تنسيق دقيق بتقديم خدماته في شتى التخصصات الطبية إضافة إلى خدمات التصوير المقطعي ومختبرات التحاليل الطبية المتنوعة.
وقد أصبح الإرهاق اليومي وضغط مضاعفة الإنتاج والتغذية غير المتوازنة والسمنة من المعالم الرئيسية للمجتمعات المعاصرة، ويسعى المركز الطبي في المنتجع إلى تقديم برامج جديدة في مجال الطب الاحترازي، ومنها تحقيق وزن صحي للجسم بشكل دائم، وبرنامج تخفيف الوزن، وفحوص طبية احترازية شاملة، وتحقيق القدرة الجهدية المثالية والتوازن الذاتي في الحياة العملية، وبرنامج مضاعفة القدرة الجهدية.
الجولف والرياضة
ويتمتع زوار المنتجع بجولة جولف مشوقة وسط معالم طبيعية وجبلية خلابة. ويمتاز المنتجع عن بقية المنتجعات السويسرية باحتوائه على ملعبين للجولف أحدهما ذو 18 حفرة والآخر 9 حفر، تقام عليهما عدد من البطولات المهمة. وبعد جولة جولف ممتعة تنتظر الزوار مائدة متنوعة وجها لوجه على شرفة مطعم الجولف. إن نادي الجولف في باد راغاز عضو في منظمة الجودة والمعايير «لملاعب الجولف الريادية».
كما يوجد ملعب ابتدائي بحفره التسع وفيه أكاديمية الجولف يشكل منطلقا مثاليا للمبتدئين، ويوفر إمكانات كبيرة للتدريب، أما العارفون فيتحداهم الملعب بمجرد شروعهم في لعبة قصيرة.
فندق غراند دو بانس
يزهو فندق غراند هوتيل دو بانس بموقعه الفريد على ينابيع فوارة من المياه المعدنية الصحية والذي يتخذ من مدينة إيفردون لو بانس السويسرية التاريخية موقعا، بهذه المزية التي تتيح لجميع زواره التمتع بإقامة ممتعة من جهة والإفادة من أحواض السباحة التي تحتوي على مياه معدنية صحية من جهة أخرى، وهي مزية قلما توجد في أي فندق في شتى أنحاء العالم.
ويقع الفندق في واحة خضراء تبعد عن مركز المدينة نحو 5 دقائق فقط، ويتمتع بمزيج خلاب من الهندسة المعمارية التاريخية والمعاصرة، ويسهل الوصول إليه من مراكز جنيف وبيرن ولوسان، وتحيط به سلسلة من الجبال العالية التي تكتسي قممها بالثلوج البيضاء على مدار العام، مما يعطي زواره ميزة الجمع بين إقامة صحية هانئة والتمتع بزيارة إلى الجبال القريبة للاستمتاع بالتزلج على الثلوج وتسلق الجبال.
ويضم الفندق 120 غرفة ذات أحجام مختلفة تجمع بين التراث السويسري الفخم العريق، والحداثة الأوروبية المعاصرة من حيث احتواؤها على أحدث المفروشات، وأجمل أنواع الديكور، إضافة إلى إطلالاتها الساحرة على محيط الفندق وعلى أحواض السباحة ذات المياه المعدنية، كما يضم 12 ملعب غولف تتميز بجماليتها الساحرة.
ويتمتع الزوار بحوضي سباحة كبيرين يحتوي الأول على مياه معدنية تبلغ درجة حرارتها 28 درجة مئوية فيما تبلغ درجة حرارة الآخر 34 درجة مئوية. ويمكن للزائر قضاء ما يحتاج إليه من وقت فيهما، مع التمتع بالملحقات الصحية الموجودة في كل منهما، مما يجعل وجود السائح فيها فرصة فريدة للاسترخاء والاستجمام، مع الحصول على معالجة صحية مفيدة لآلام الظهر والرقبة وعلاج طبيعي للبشرة.