Note: English translation is not 100% accurate
للاتجاه الواحد غير شامل للضرائب والرسوم
«الجزيرة» تطرح أقل أسعار السفر إلى 13 وجهة تبدأ من 19 ديناراً بداية 2012
31 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
تستهل مجموعة طيران الجزيرة العام الجديد 2012 بمجموعة مختارة من أفضل عروض السفر والسياحة، تأكيدا على ريادتها لسوق السفر منخفض التكاليف في الكويت.
وعلمت «الأنباء» ان قسم التسويق في الشركة توصل الى تقديم أسعار مخفضة تتضمن السفر الى 13 وجهة بأسعار تقل عن 39 دينارا للاتجاه الواحد غير شامل للضرائب والرسوم.
وقدمت وجهة السفر الى عمان بأسعار تبدأ من 36 دينارا والرياض بأسعار تبدأ من 32 دينارا والإسكندرية بأسعار تبدأ من 26 دينارا، ودمشق بأسعار تبدأ من 30 دينارا، ودبي بأسعار تبدأ من 21 دينارا، والبحرين بأسعار تبدأ من 19 دينارا، وسوهاج بأسعار تبدأ من 31 دينارا، وأسيوط بأسعار تبدأ من 27 دينارا، والأقصر بأسعار تبدأ من 33 دينارا، والرياض بأسعار تبدأ من 32 دينارا، وجدة بأسعار تبدأ من 39 دينارا، ودير الزور بأسعار تبدأ من 33 دينارا، ومشهد بأسعار تبدأ من 26 دينارا.
وتوقعت مصادر داخل الشركة أن تشهد الشركة خلال العام المقبل تحسنا أكبر في معدلات الاستحواذ على حصص سوقية جديدة، وذلك نظرا لما تقوم به من جهد كبير في تقديم أميز الخدمات في قطاع السفر على مستوى العالم.
إلى ذلك، أشار خبراء السياحة الى ان وجهات السفر الى بيروت ودبي وتركيا سجلت اعلى معدلات السفر من الكويت خلال العام 2011، حيث شهدت هذه الوجهات اقبالا كبيرا من قبل المواطنين والمقيمين خلال موسم الصيف الماضي.
وأرجعوا السبب في زيادة حصص هذه الدول نتيجة لصرف نظر السائحين عن زيارة بعض الدول التي شهدت توترات سياسية لاسيما البحرين والقاهرة ودمشق. وتوقعوا استمرار الزخم على السفر الى هذه الوجهات خلال العام 2012 لتقديم هذه الوجهات مجموعة متميزة من عروض السفر عبر شركاتها الوطنية وأيضا عبر مجموعة الفنادق ذات الدرجات المختلفة والتي تناسب جميع فئات المجتمع. وقالوا ان هذه الدول قد تنبهت مبكرا الى ذلك، مما شجعها على استحداث مهرجانات وعروض قوية، لاجتذاب أكبر قدر ممكن من السائحين الذين حولوا وجهات سفر الى دول أخرى، وهو الأمر الذي فطنته شركات الطيران وطرحت مجموعة كبيرة من العروض استمرت أوقاتا طويلة من العام الماضي.
واضافوا أن دبي حصلت على الحصة الاكبر في السفر، وذلك نتيجة للارتفاع اسعار كل من تركيا وبيروت.
وأكدوا ان العام 2011 قد شهد أيضا منافسة قوية من بعض الدول الأوروبية وشرق آسيا، حيث أطلقت هذه الدولة مجموعة كبيرة من العروض لاقتسام حصة كبيرة من سفر السائحين الى بلدانهم.