Note: English translation is not 100% accurate
«الجزيرة»: 19 ديناراً أقل سعر للسفر غير شامل للضرائب والرسوم
18 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
أحمد يوسف
تشهد صالات مطار الكويت الدولي زخما للسفر في الاتجاهين على خلفية عيد الفطر المبارك ورغبة المقيمين في قضاء اجازات الأعياد في بلدانهم، وأيضا عودة المواطنين إلى الكويت، كذلك عودة المعتمرين، حيث يستمر هذا الزخم إلى منتصف شهر سبتمبر المقبل.
وخلال هذا الزخم، واصلت طيران «الجزيرة» تقديم أفضل أسعار السفر إلى 7 وجهات بأسعار تبدأ من 19 دينارا للاتجاه الواحد غير شاملة للضرائب والرسوم.
وطرحت الجزيرة السفر إلى كل من القاهرة بأسعار تبدأ من 54 دينارا وشرم الشيخ بـ 48 دينارا والإسكندرية بـ 38 دينارا، واسطنبول بـ 58 دينارا ودمشق بـ 34 دينارا وبيروت بـ 36 دينارا والبحرين بـ 19 دينارا وجدة بـ 47 دينارا ودبي بـ 25 دينارا ودير الزور بـ 39 دينارا والرياض بـ 38 دينارا ومشهد بـ 63 دينارا والأقصر بـ 50 دينارا وسوهاج بـ 60 دينارا، وأسيوط بـ 46 دينارا، وعمان بـ 43 دينارا، والنجف الأشرف في العراق بـ 102 دينار.
إلى ذلك، قال عدد من مسؤولي مكاتب السياحة والسفر ان نسبة الاشغال وصلت على رحلات الطيران من الأسبوع الجاري، وحتى نهاية إجازة عيد الفطر إلى أكثر من 90% وصولا للامتلاء الكامل على بعض الوجهات، فيما ارتفعت أسعار تذاكر السفر للحجوزات المتأخرة إلى ما يقارب ضعف سعر الحجز المبكر.
وبينوا أن حركة السفر من الدولة إلى الوجهات الخارجية تشهد إقبالا متزايدا في الفترة الحالية وحتى أول أيام عيد الفطر، ومن هنا يختلف سعر الذهاب عن سعر العودة في هذه الفترة، لاسيما في رحلات العودة من بعد عيد الفطر مباشرة وحتى الأسبوع الأول من سبتمبر.
وأشاروا الى ان حجوزات سفر الكويتيين خلال اجازة عيد الفطر تشهد «نشاطا مكثفا» بعد تراجعها في شهر رمضان المبارك بسبب رغبة معظم الكويتيين في قضاء شهر العبادة داخل البلاد.
وأجمعوا على أن اجازة عيد الفطر وعطلة المدارس الصيفية تشهد إقبالا من الكويتيين للسفر خلالها وبشكل رئيسي إلى وجهات دبي واسطنبول ودول شرق آسيا (ماليزيا وتايلند) على الترتيب.
وأضافوا أن أسعار التذاكر ارتفعت خلال اجازة العيد وما تبقى من العطلة الصيفية بنسب تتراوح بين 40 و200%، لاسيما على تذاكر دبي واسطنبول حيث وصل سعر تذكرة دبي إلى 250 دينارا، فيما وصل سعر تذكرة اسطنبول إلى 400 دينار وهي أسعار «فاقت مستوياتها الطبيعية».
وأوضحوا أن المسافرين الكويتيين أبدوا استعدادهم لدفع هذه المبالغ «القياسية» لأسعار التذاكر للسفر خلال القسم الثاني من العطلة الصيفية أي بعد شهر رمضان إلا ان الطلب على الحجوزات فاق المعروض في بعض الأيام، الأمر الذي ترتب عليه تأجيل سفر بعض العائلات الكويتية والشباب إلى عطلة عيد الأضحى أو مناسبة أخرى.
وذكروا أن «أمرا طارئا» ظهر على ساحة السفر في الكويت تمثل بأن عددا من حجوزات السفر الى بيروت ألغيت نتيجة الأوضاع السياسية والأمنية التي شهدتهما الساحة اللبنانية أمس، لاسيما بعد تحذيرات أصدرتها وزارة الخارجية للمواطنين الكويتيين من السفر إلى لبنان ومطالبتها بالمغادرة السريعة للموجودين هناك تزامنا مع الإجراءات التي اتخذتها معظم دول الخليج العربية.