Note: English translation is not 100% accurate
«آرك هوتيل».. فندق 5 نجوم مضاد للفيضانات والكوارث على شكل قوقعة
29 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء
يتميز فندق «آرك» والذي انتهت من تصميمة الشركة الروسية للأعمال الهندسية «ريميستوديو» برعاية الاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين في إطار برنامج الهندسة المعمارية من أجل مواجهة الكوارث، بتوافر المأكولات والمشروبات والإضاءة والتهوية والمناطق الخضراء، إضافة إلى خدمة خمس نجوم.
وعلى الرغم من ذلك، لن تكون مميزات وخدمات الفندق هي الدافع وراء الإقبال عليه، إذ بني «آرك هوتيل» لغرض محدد لا يمت للسياحة أو الترفيه أو الاستجمام بصلة، فالفندق مجهز لمواجهة خطر فيضان نوح المتوقع، والذي تشير بعض الدراسات إلى اقتراب تعرض الكرة الأرضية له.
ولقد صمم المبنى بالفعل، ليواجه الفيضانات المتوقعة والتي أشارت دراسات حديثة إلى إمكان وقوعها قريبا، نتيجة لارتفاع منسوب المياه في البحار والمحيطات، إذ راعى التصميم أن يكون المبنى قادرا على الصمود أمام مثل هذه الفيضانات.
وتم تصميم المبنى على شكل قوقعة، وهو مزود بكل ما يمكن أن يتخيله أي من رواد الفنادق الفاخرة، إضافة إلى أنه مبنى مستقل تماما يوفر الحماية الكاملة من الكوارث الطبيعية للقاطنين فيه، إضافة إلى توفير متطلبات الحياة كلها من غذاء وماء وطاقة من دون أن يحتاجوا إلى أية إمدادات من خارج المبنى.
كما يعمل المبنى بمبدأ الطاقة النظيفة المتجددة التي تساعده على الاستقلال التام عن غيره من الأماكن المحيطة، إذ يوفر طاقته لنفسه من خلال شبكة الطاقة الشمسية المزود بها.
ويوفر هذا المبنى المياه من خلال نظام استغلال مياه الأمطار وتجميعها وتحويلها إلى مياه صالحة للاستخدامات الآدمية من شراب وإعداد طعام واغتسال وتنظيف ملابس.
ويوفر «آرك هوتيل» مساحات خضراء من شأنها تنقية الهواء وتوفير مصادر للغذاء.
كما تساعد الطبيعة الشفافة للحوائط الخارجية على دخول الضوء الطبيعي إلى جميع الغرف في الفندق، مما يساعد على توفير استهلاك الكهرباء في الإضاءة نهارا، ولضمان جودة الإضاءة الطبيعية، تم تزويد السطح الخارجي للمبنى بطبقة مصنعة من مادة ذاتية التنظيف. وعن المبنى يتحدث المسؤول في شركة «ريميستوديو» الروسية الكسندر راميزوف، مؤكدا أن أي مؤسسة هندسية لابد لها من تحقيق هدفين، الأول هو ضمان صيانة كل ما يتعلق بسلامة وأمن المبنى وصموده أمام أية من الظروف البيئية القاسية والتغيرات المناخية، لتأمين حياة المقيمين في المبنى، بينما الهدف الثاني هو ضمان عدم إضرار المبنى بالبيئة الطبيعية المحيطة.
كما وصف راميزوف «آرك هوتيل» بأنه «تحد» يحاول خبراء المعمار من خلاله توفير نظام لدعم الحياة المستقلة.
وأشار إلى أن «اختيار النباتات التي من المقرر أن تزرع في المبنى تأتي على أساس توافقها مع طبيعة المبنى، ودرجة حاجتها إلى الإضاءة وكفاءتها في إنتاج الأكسجين، إضافة إلى جمال مظهر تلك النباتات، إذ ينبغي أن توفر مساحة خضراء مريحة للمقيمين في الفندق».
وأضاف أن «السقف الشفاف للمبنى سيساعد على توفير إضاءة بكفاءة عالية في الغرف وجميع الأجزاء المكونة للمبنى».