Note: English translation is not 100% accurate
أستراليا.. زيارة دولة (2- 3)
SBS المحطة الوحيدة للإذاعة والتلفزيون لكل شعوب أستراليا بـ 184 لغة وبخدمة «أون لاين»
12 يونيو 2014
المصدر : الأنباء









حديقة تارونغا للحياة البرية الأسترالية الفريدة بالعالم على متن جبل وبجانب بحر
سمير بوسعد ـ موفد «الأنباء» ـ سيدني
سيدني قبل عام 2000، كانت مجرد مدينة في أقصى جنوب الأرض ترقد بسلام وهدوء دون ضجيج تؤدي دورها في استراليا كمدينة رئيسية معتمدة على دار الأوبرا وجسرها التاريخي، لكنها انتفضت وأرادت تغيير ثوبها المعتمد على التسوق والسياحة الى الدخول في مغامرة محسوبة من الجميع في أن تكون على خارطة العالم وأن يتذكرها من يزورها لكي يعود مرة اخرى محملا بذكريات كثيرة واستفادة كبيرة. هذه الانتفاضة تجلت بثوب الرياضة، فأستراليا أدخلت مفهوم الرياضة في كل نواحي الحياة اليومية لتحصيل الاستفادة الممكنة، لاسيما ان العالم بات يستثمر في الرياضة بكل ألعابها، والمجتمع الأسترالي ملتزم بالرياضة كالماء والطعام ولديه الخيارات الكثيرة أمامه في حضور مباريات كرة القدم الاسترالية والرغبي والكريكيت وكرة القدم والتنس والفورمولا وان وسباقات الخيول وغيرها من الرياضات التي تزخر بها الساحة الرياضية الاسترالية بدعم من الحكومة والسياسيين ورجال الأعمال. سيدني بعد 2000، باتت سيدني «الأولمبية»، بسبب استضافتها الناجحة لدورة الألعاب الأولمبية، والتي قلبت المعايير فيها لتصبح الأشهر في العالم وليزداد عدد السياح اليها وأصبحت جاذبة للاستثمارات ومركزا مهما في التسويق الرياضي والعقاري في العالم، حتى باتت حديقة سيدني الأولمبية مقصدا للسياحة من كل حدب وصوب. وكانت الفرصة في اعادة اكتشاف استراليا الحديثة من خلال دعوة موجهة من الحكومة الاسترالية والسفارة المعتمدة لها في الكويت بان تنظم استراليا جولة بانورامية تعريفية للبعثة الديبلوماسية الرياضية التي قادها بنجاح فريق قسم شؤون الأجانب الخارجية والتجارة ممثلا بمسؤولي الجولة كريس ماسلين ودانيللي سيرينا، والتي ضمت الكويت والامارات وقطر والصين وكوريا الجنوبية واليابان، عبر موفديها وفق جدول باللغة الانجليزية حصريا. ونبدأ سلسلة حلقات عن هذه الجولة الغنية المليئة بالمعلومات الرياضية والسياحية والتجارية من سيدني الخطوة الأولى في برنامج الدعوة الدولية لـ «الأنباء».
حظيت الزيارة الى سيدني على محطة جديدة للوفد الرياضي بالوصول الى المحطة الوحيدة في استراليا التي تقدم نشراتها الاذاعية والتلفزيونية وعبر خدمة«الأون لاين» ، بـ 74 لغة وتضم موظفين من 50 جنسية وتقدم المعلومة كل حسب لهجته، مما منحها انتشارا واسعا في استراليا عبر استوديوهاتها في سيدني.
وتحظى المحطة بثقة الاستراليين وهي اختصار لـ «Special Broadcasting Service »، وتتوزع ساعات البث على التلفزيون بـ 60 لغة، وعلى الراديو بـ 74 لغة، وعلى «الأون لاين» بـ50 لغة.
وتعتبر المحطة الاولى في تنوع الثقافات والتراث ضمن النسيج الاسترالي الغني والمتعدد الاعراق والعادات، مما اكسب المحطة الكثير من المصداقية.
وشرح لنا اثناء الجولة المسؤولون داخل استوديوهات وهم: كين شيب مدير الرياضة وكريغ فوستر صحافي ومقدم برنامج «لعبة العالم» حول كيفية العمل بين الاحداث الرياضية والسياسية والتجارية والتنوع في تناقل الخبر الواحد بين التلفاز والراديو والانترنت، كما كان لنا لقاء وحوار مع بيتر خليل المدير العام، حول استعدادهم لنقل مباريات كأس العالم، حيث أوفدت المحطة كين شيب الى البرازيل مع طاقمه لموافاة المحطة بالجديد والغريب والمميز.
وكان لـ «الأنباء» نصيب في حوار باللغة العربية لراديو المحطة حول كأس آسيا 2015 التي ستستضيفها استراليا من 9 الى 31 يناير 2015، وسجل وبث بعد ساعات كنوع من التواصل بين الاعلام العالمي الواحد.
وحول تغطية كأس آسيا وبث المباريات قال خليل ان المحطة لن تنقل المباريات بسبب ان الحقوق الحصرية ذهبت الى قناة «فوكس سبورت»، مما يمنع علينا هذا الأمر التقني إلا أننا نسعى لنكون اكثر حضورا في المناسبات الكبرى، لاسيما مباريات الدوري الاسترالي لكرة القدم والرغبي والكريكيت وغيرها.
التجارة في استراليا
تتنوع مصادر التجارة في استراليا، واطلع الوفد على قسم التطوير والنمو في التجارة الاسترالية من خلال زيارة لمقر الاستثمار وسط سيدني وبحضور غرام بارتي المدير العام للعمليات الدولية للنمو والاسواق، ويوفان تشان، حيث قال غرام: نحن نشرف على الاستثمارات في استراليا وننسق بين المستثمرين وندعوهم لاكتشاف الكثير من الاستثمارات في بلدنا وهي كثيرة وذات مردود ممتاز ضمن بيئة جيدة ونظيفة تكفل للمستثمر حرية العمــــل وتحقيق كل أحلامه، لافتــا الى وجود الرابط بين التجارة والرياضة لان كل خط يكمل الآخر.
وذكر بارتي ان وزير التجارة أبدى الاهتمام بالرياضة من خلال المنشآت الجديدة واستقطاب مساحات استثمارية جديدة في استراليا، مما ينعكس إيجابا على الشعب الأسترالي بالرخاء والرفاهية.
وكشف بارتي لـ«الأنباء» عن تنظيم ووجود فرص للاستثمار تقدر بـ 104 فعالية تنتظر من يبدأ فيها في الصناعة والرياضة والسياحة والكرة والكريكيت، معتبرا مشاركة منتخب استراليا في كأس العالم واستضافة كأس آسيا 2015، أمران يستحقان الإشادة والاهتمام والاستفادة منهما تجاريا.
وردا على سؤال لـ«الأنباء» عن الفرص في الشرق الاوسط، قال: إننا نبدي اهتماما في الشرق الأوسط كمنطقة تعاون واستثمار، الا أنه لا يوجد تعاون كبير بين الكويت واستراليا في هذا المجال في الوقت الحالي، متمنيا حدوث ذلك في الفرص المقبلة لصالح الشعبين الصديقين الاسترالي والكويتي.
بناء الملاعب وتنظيم البطولات
بعد التجارة والاستثمار، كان للوفد الرياضي الدولي زيارة ولقاء مع اشهر منظم احداث رياضية في العالم وهو دافيد اتكينس وبوجود مدير الرياضة في شركة كوكس للعمارة الاستير ريتشاردسون.
وعرض في الجلسة العملية شريط فيديو عن اشهر اعمال افتتاح الاحداث الرياضية في العالم ومنها أولمبياد سيدني 2000، واسياد الدوحة واولمبياد فانكوفر الشتوي والكثير من الاحداث، مستخدمين تقنيات الليزر والاضاءة والابتكار والابداع في تنظيم مثل هذه الاحداث الكبرى.
وسبق لاتكينس ان نال جائزة «MTV» نظرا لإبداعه، وساهم في إخراج وافتتاح الكثير من البطولات ووضع السيناريو الخاص بها.
ومازالت شركة « david atkins enterprises»، تواصل ابداعها وتستعد لأحداث كثيرة بأسلوب فريد من نوعه في تعاطيها مع الرياضات واهميتها وانسجام التراث والفلكلور في تجسيد اي لوحة معبرة للافتتاح.
بدوره، قال المدير الرياضي في شركة كوكس لبناء الستادات: اننا نمتلك عرضا من قطر لبناء احد الستادات بالاضافة الى بناء ستاد ملبورن لكرة القدم الذي سيستضيف مباراة الكويت واستراليا في افتتاح كأس آسيا 2015 في 9 يناير.
وتابع ريتشاردسون اننا عملنا الكثير من المنشآت الرياضية وفي مدينة بيرث سننشئ ستادا دوليا فيها، ونفذنا بناء ستاد اليابان الوطني وستاد خليفة في قطر حيث اختير ستاد اليابان لاستضافة بطولة العالم للرغبي عام 2019 وكأس العالم في طوكيو عام 2020.
يذكر ان للشركة فروع في سيدني وبريسبن وملبورن وبيرث وكانبيرا ودبي وابوظبي.
تارونغا.. حياة برية
من الزيارات السياحية في سيدني حديقة تارونغا للحياة البرية الاسترالية وتطل على خليج جميل من هضبة حيث تتميز بانها الاولى في العالم في طريقة تنظيمها ونظافتها والحياة البرية والبحرية الموجودة فيها وغيرها والاهم هو الكانغارو الرمز الاسترالي والكوالا.
عرض... VIVID
من معالم سيدني مجاورة دار الأوبرا ذات الشكل الغريب والابنية التي تحيط بها والتي تطل على خليج سيدني الساحر ليلا ونهارا وعلى جسرها المذهل الذي يستقطب السواح للسير فيه ضمن شروط معينة.
وشهد الوفد عرضا جميلا ليلا لـ «VIVID»، وعرض شعبي على ابنية سيدني ودار الاوبرا بالليزر والإضاءة مع مصاحبة الموسيقى، حيث قال مدير العرض والمهرجان انتوني باستيك ان العرض يعتبر مميزا والأفضل والخاص بالعالم لسيدني ويستقطب الكثير من السواح كل عام ويمكن تكراره في اي وقت من العام ويعتمد على الإضاءة والليزر والموسيقى ويمكن لأي سائح ان يغني ويرى صوته كيف يرسم لوحة جدارية عملاقة بالألوان الأخاذة على الابنية في تقنية فريدة ومدهشة.
أشهر الأماكن
تضم سيدني أشهر الأماكن السياحية ومنها بوندي تو برونتي (المشي على الشاطئ) وهي منطقة أخاذة نقية بدأت في الشهرة منذ عام 1930.
بوندي بيتش: أشهر ممشى على الشاطئ في العالم يعرف باسم سكان استراليا الأصليين بـ «وايكيكي»، ويتشابه نوعا ما مع اكابولكو وميامي.
هاربور كروز من فيري الى مانلي: رحلات بحرية ساحرة على متن سفن خاصة في الصباح او المساء ويمكن تناول الطعام فيها ضمن أجواء ساحرة ومميزة.
دارلينغ هاربور والصخور: معلم مميز في سيدني فيه الكثير من المحلات الراقية وصنوف المطاعم المتنوعة التي تستقطب الزوار في أجواء من الرومانسية.