Note: English translation is not 100% accurate
متحف «تيفاني» الرائع
26 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء
من يزر «أورلاندو» يجب عليه أن يزور متحف «تيفاني» الرائع في منطقة «ونتر بارك» الراقية، الذي يضم بعضا من أجمل أعمال المصمم الشهير الفنان لويس كومفورت تيفاني، وخلال تأمل عمله الفني في احتفال بعيد ميلاده الثامن والستين عام 1916، وصف لويس كومفورت تيفاني رحلة عمله في ميادين وسائل الاعلام المتنوعة بأنها «بحث عن الجمال» استغرق حياته بأكملها.
ولا شك أن عددا قليلا من الفنانين امتلك طاقة ونجاح تيفاني في تحقيق قيمه ومثله الجمالية في موطنه أميركا، ومن الواضح أن أعماله الفنية كانت متنوعة في مجال الرسم وفن الديكور وتكفي الاشارة هنا الى أن معرض مورس الذي أقيم أخيرا ضم نحو 40 عملا من مجموعة تيفاني، وقدم الكثير من المعلومات حول صور حياته.
وتناول المعرض أيضا 5 مراحل رئيسية من حياة تيفاني منها: سنواته الاولى كرسام وهي الفترة التي استمرت عقدا تقريبا وأكد فيها نفسه كفنان ديكور لدى الطبقة الاجتماعية العليا في نيويورك وتطوره بعد ذلك كمصمم أول للديكور الداخلي في العقد الأخير من القرن التاسع عشر.ومع مطلع القرن العشرين وسع تيفاني نطاق أعماله ليحقق مكانة دولية في عالم الديكور، كما تناول المعرض أيضا سنوات تقاعد تيفاني وتبدلات الزمن من حوله.
والحقيقة ان لويس تيفاني هو الابن المحظوظ لتيفاني وشركاه مؤسس شركة تشارلز لويس تيفاني، حيث انجذب الى الفن منذ نعومة أظفاره، فعندما سجل في أكاديمية ايغلزوود العسكرية في نيوجيرسي التقى ودرس مع الرسام الشهير جورج اينيس ليستمر ولعه باللون والشكل بعد ذلك الى أن أصبح في التاسعة عشرة من عمره مؤسسا وعضوا في الجمعية الاميركية لرسامي الالوان المائية وعارضا منتظما في الاكاديمية الوطنية للتصميم.
وبرز تيفاني كفنان ديكور أميركي شهير بالرغم من نشاطه في عالم الرسم، حيث برزت بصمة تيفاني وهو في عقده الثالث كمصمم وفنان ديكور شهير في نيويورك، وذلك بعد أن كان قد حقق مكانة بارزة في دائرة النخبة الأميركية. واستمر تيفاني في نشاطه الفني هذا الى أن أصبح في أواخر عقده الرابع وأوائل الخامس فنان عصره بعالم الديكور موجدا لنفسه إرثا لايزال يحظى بالتقدير والاعجاب الى الآن بالرغم من مرور أكثر من قرن على ذلك.