Note: English translation is not 100% accurate
المدير العام لمكتب سفريات الغانم في حوار لـ «الأنباء»:
الخبيزي: البورصة وهبوط أسعار النفط خفّضا رحلات «البيزنس»
29 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

كشف المدير العام لمكتب سفريات الغانم زيد الخبيزي عن أن دول أميركا الجنوبية تستحوذ على اهتمامهم في الفترة المقبلة لتسويقها لعملائهم باعتبارها سوقا سياحيا نشطا.
وأضاف في لقاء خاص مع «الأنباء» أن بيزنس الرحلات يعتمد في نموه على نتائج الشركات ونشاط البورصة واستقرار أسعار النفط عموما، مشيرا إلى أن الشركات النفطية تشكل نسبة كبيرة من مساهمة بيزنس الرحلات في الكويت وهبوط الأسعار أثرا سلبا على أرباح الشركات السياحية عموما.وأشار إلى تراجع سوق السفر في 2015 نظرا لتعثر البورصة التي تمثل الدخل الموازي لأغلبية الكويتيين، مشيرا إلى أن مطار الكويت وصل إلى الحد الأقصى والحل يجب أن يكون سريعا جدا.
وفيما يلي تفاصيل الحوار:منى الدغيمي
ما الوجهة المستهدفة للغانم للسفريات في 2016؟
٭ هناك اهتمام بدول أميركا الجنوبية وابتدأ نشاط سفرات هذه الدول التعريف ببلدانها داخل كل المنطقة لاستقطاب السائح الخليجي نحوها وشرعت في تنظيم رحلات والنشاط أصبح ملحوظا لاسيما التسهيلات على التأشيرة وأصبحت تزود مكاتب السفر بمعلومات كافية على أبرز معالمها السياحية.
وأعتقد انه لو عمل قطاع السياحة والسفر في الكويت عموما على تطوير الحركة السياحية اتجاه دول أميركا الجنوبية ستكون هناك فرص جيدة باعتباره سوقا سياحيا نشطا.
ونحن بدورنا كسفريات الغانم سنركز على دراسة هذه المنطقة في 2016 ولكن في المقابل عملية التسويق لن تكون سهلة لأن تسويق أي منطقة جديدة يحتاج إلى وقت لأن المعرفة تحتاج إلى وقت، وستكون خطتنا في 2016 التسويق إلى وجهات جديدة داخل أميركا الجنوبية.
كيف يتم اكتشاف أماكن جديدة لتسويقها؟
٭ عموما مكاتب السياحة ليس لها قدرة على اكتشاف أماكن جديدة إلا إذا توافرت عوامل مساعدة سواء من مكاتب سياحية خارجية أو السفارات التي يوكل إليها التسويق إلى وجهات سياحية داخل بلدانها وعادة نراسل شركات السياحة الداخلية لبعض البلدان إضافة إلى أن مشاركاتنا في معارض السياحة والسفر تمكننا من الاتصال بشركات تساعدنا في هذا الخصوص ويقومون بتحديد موعد وبرنامج الرحلة ومن طرفنا نرسل موظفا لزيارة المكان وتقديم تقرير مفصل برحلته لنتمكن من اختيار المناسب من الوجهات وفق طبيعة المسافر الكويتي ثم فيما بعد تأتي مرحلة التسويق المباشر.
ولا نعتمد على مجرد بحث عبر النت أو تقرير من شركة سياحة خارجية دون المرور بالتجربة الشخصية للموظف للتأكد من كل تفاصيل الرحلة، لاسيما من درجة الأمان في الوجهة المراد التسويق لها.
ما تقييمكم لـ «رحلات البيزنس» في الكويت وما مدى نموه في الفترة الأخيرة مقارنة بسياحة الأفراد؟
٭ البيزنس يعتمد عموما على صحة السوق إذا كان السوق مريضا فهو يقل وإذا كان العكس (نشطا) نتائجه ستكون إيجابية وهو يعتمد على نتائج الشركات في آخر السنة فإذا كانت الشركات متعثرة وفكرت في خفض المصاريف أو بند سألغيه هو رحلات العمل.
وللأسف الاقتصاد الكويتي عموما تأثر بالأزمة المالية منذ أواخر 2008 وتعثرت الكثير من الشركات وكنتيجة لذلك تراجعت رحلات البيزنس في الكويت بنسبة كبيرة ولم يتعاف إلى غاية الآن.
وعموما بزنس الرحلات تراجع بشكل كبير ولم ينتعش إلى حد الآن وهو يقيم بكل سهولة عن طريق مؤشر البورصة الذي سجل منذ 2009 إلى يومنا هذا تراجعا كبيرا بالمقارنة بالدول الخليجية الأخرى التي تعافت.
وانعكس هبوط أسعار النفط كذلك سلبا على سوق رحلات البيزنس إضافة الى ان الشركات النفطية خفضت من رحلات العمل إلى النصف تقريبا والتي تشكل نسبة كبيرة من مساهمة بيزنس الرحلات في الكويت.
ما تقييمكم لنمو سوق السفر في 2015؟
٭ سوق السفر تراجع في 2015 والأسباب اقتصادية بالدرجة الأولى وعدد كبير من الأفراد في الكويت يعتمدون على البورصة كدخل ثان أو مواز ودخل البوصة توقف منذ فترة طويلة ونحن متوقعون للتأثير السلبي لوضع البوصة على سوق الطيران مثلما تأثرت القطاعات الأخرى والطيران ليس استثناء.
ما مدى تأثير ضيق مطار الكويت على حركة السياحة بالكويت؟
٭ مطار الكويت حاليا «المفروض ان يكون معروضا في المتحف»، فهو له تأثير نفسي سلبي على المسافر من حيث إمكانياته المتواضعة والمتهالكة رغم جهود الطيران المدني التي تقدر وضعف التسهيلات التي من الممكن ان تقدم للراكب.
أما من الناحية العملية فقد أصبح مطار الكويت غير قادر على استيعاب المزيد من الرحلات ومن الطبيعي أن يؤثر على زيادة الحركة المستقبلية والزيادة مرتبطة بالسعة، والمطار وصل الى الحد الأقصى، لذلك ليس هناك مجال للمطار ليزيد من السعة والحل يجب ان يكون سريعا جدا.
ما الوجهات السياحية الأكثر طلبا من السائح الكويتي والعربي عموما؟
٭ أوروبا تظل الخيار الأول للسائح الكويتي بعد انخفاض العملة الأوروبية بالإضافة الى ان الطلب في تزايد على دبي وأصبحت تركيا البديل الأفضل للسائح العربي لبقية البلدان العربية التي كانت تتميز بطلب عال عليها، لاسيما لبنان وسورية، فضلا عن ان الخيارات تقلصت نحو الدول العربية وسجلت هبوطا كبيرا رغم ان مصر بصدد رجوعها الى أرقامها السابقة بشكل سريع، وأتوقع انها ستسجل أرقاما قياسية عن السابق خلال السنوات الـ 3 المقبلة. والدولة المصرية بصدد تطوير القطاع السياحي بشكل جدي.
أما الحركة السياحية بلبنان فهي مرتبطة بالاستقرار والعودة الى الحركة السياحية ستكون قوية ليس بالتدريج إذا ما عاد الاستقرار إليها من جديد لأنها تظل وجهة محببة الى أغلبية الكويتيين فلا خوف على السياحة بلبنان مادام هناك استقرار ولا خوف عليها في إعادة الحركة مادام هناك استقرار، لهذا السبب أصبحت تركيا هي البديل السياحي للدول العربية لحكم جمعها بين الحضارة العربية والغربية.
كذلك لاحظنا زيادة الحركة على قبرص في السنتين الأخيرتين وستستمر في الفترة المقبلة ومن الممكن ان نلمس زيادة الحركة عندما يصبح هناك توجه من شركات الطيران في تكثيف رحلاتها على وجهات معينة، وهذا ما لاحظناه بالنسبة لتركيا ولاحظنا كذلك كمكاتب سياحة في الفترة الأخيرة رغبة من شركات الطيران في تكثيف رحلاتها على الوجهات الأوروبية وهذا راجع الى الطلب على هذه الوجهات.
هل تشكل اللغة عائقا بالنسبة للسائح الكويتي والعربي عموما من زيارة بعض الدول اللاتينية وغيرها؟
٭ اللغة أصبحت لا تشكل عائقا حاليا في السفر، وذلك بفضل التطور التكنولوجي الذي ساعد على ظهور تطبيقات وبرامج على الهواتف الذكية التي تساعد المسافر بتمكينه من الترجمة الفورية والصوتية. وقد خففت هذه البرامج أشكال اللغة وأصبح من السهل للسائح ان يتواصل مع اللغات المختلفة.