Note: English translation is not 100% accurate
4.8 ملايين زائر في 2015 والدخل إلى 4 مليارات دولار
الأردن متحف مفتوح يحوي 100 ألف موقع أثري
11 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
قال وزير السياحة والآثار الأردني نايف الفايز إن بلاده عبارة عن متحف مفتوح، فيه نحو 100 ألف موقع أثري وسياحي، وإنهم يستهدفون رفع حصة السياحة من الناتج المحلي الإجمالي لتصل الى 18% بحلول العام 2025.
وأضاف الفايز، في مقابلة مع «الأناضول»، أن صناعة السياحة في بلاده، ما تزال أحد أعمدة الاقتصاد فيه، على الرغم من الظروف التي تمر بها المنطقة، متوقعا أن تحقق السياحة من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2015، من نحو 12% الى 13%.وقال الفايز: «على الرغم من تأثر قطاع السياحة بعوامل المنطقة، إلا أنه لايزال يشكل واحدا من أعمدة الاقتصاد الوطني الأردني، وقطاع السياحة حسب رؤية الأردن 2025، تحدد بأن تزيد مساهمته ليصل 18% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو رقم ليس بالبسيط لأن نصل له، ولكنه ممكن».وتابع: «خطتنا للسنوات العشر المقبلة أن نصل إليه وينعكس في طبيعة الحال على الاقتصاد الوطني، وفي الوقت نفسه يخلق فرص الاستثمار وفرص عمل في مجال السياحة». وتراجع النشاط السياحي الأردني خلال العام الماضي 2015، بنسبة 9.7% بعدد سياح وزائرين، بلغ 4.8 ملايين مقارنة مع 5.3 ملايين زائر خلال العام الذي سبقه 2014، وفق إحصائيات صادرة عن وزارة السياحة.وبحسب الإحصاءات، سجل الدخل السياحي للأردن، خلال العام الماضي، انخفاضا بنسبة 7.1%، حيث بلغ 4.07 مليارات دولار، مقارنة مع 4.3 مليارات دولار في العام الذي سبقه.
وأوضح الوزير أن المواقع الأثرية في الأردن «تجاوز عددها الـ 100 ألف موقع حسب دراسات دائرة الآثار العامة، وتم توثيق ما يقارب 22 ألف موقع بدراسات مختلفة، وهذا لا يعني أن كل المواقع جاهزة لاستقبال الزوار، لكنها مواقع أثرية منتشرة في المملكة، والأردن عبارة عن متحف مفتوح في كل أنحائه من شماله لجنوبه ومن شرقه لغربه».
وأشار الفايز «أن الأردن يضم خمسة مواقع مدرجة على التراث العالمي وهي في غاية الأهمية، وتتصدر المدينة الوردية البتراء (جنوب)، المدرجة ضمن عجائب الدنيا السبع، وقصير عمرة الصحراوي (شرق)، وأم الرصاص ووادي رم والمغطس، وهذه المواقع جزء من قائمة التراث العالمي، وتمت إضافة موقع جديد سادس، نطرحه لمنظمة اليونيسكو لتكون مدينة السلط (30 كلم عن العاصمة عمان)، جزءا من هذه المواقع التي يتم إدراجها على قائمتهم».
وعن سبب ترشيح مدينة السلط والمعايير المتبعة في ذلك، على الرغم من وجود مواقع أثرية كثيرة، اعتبر الوزير الأردني «أن جهوزية الموقع لها دور كبير، بالإضافة إلى نوعيته وتميزه»، وقال «السلط هي المدينة الوحيدة المأهولة التي يتم تقديمها بصورة جديدة من خلال القائمة والأعداد التي تم ترشيحها لمنظمة اليونيسكو، وهذا يعطي مدينة السلط تميزا عن المواقع الأخرى وطابعا جديدا، ولم يتم إدراجها حتى اللحظة، ولكن تم تقديم الملف وتم قبوله، وقبوله بحد ذاته إنجاز».