- تفاؤل بعودة السياح الروس بعد حادثة الطائرة
- إجراءات أمنية مشددة في مختلف الأماكن السياحية حفاظاً على الأمن
- خالد فودة: نأمل أن نرى أفنيوز الكويت في شرم الشيخ وقد طلبنا ذلك
- السياحة الداخلية أصبحت مجدية وجعلت المصريين يتعرفون على بلادهم
- الاستثمار مفتوح للخليجيين وهناك تسهيلات ومميزات تضمنها القوانين
- السياح العرب فضلوا قضاء إجازاتهم في مصر على بقية الدول
- تنسيق بين البلدين لعلاج المرضى الكويتيين في المستشفيات الصحية
|

|
|

|
|
محافظ جنوب سيناء اللواء خالد فودة مع الزميل ماضي الهاجري
|
شرم الشيخ - ماضي الهاجري
بعزيمة المصريين وتعاونهم وحبهم لوطنهم وللشعوب الأخرى تعود السياحة إلى طبيعتها في شرم الشيخ ومختلف الأماكن السياحية في مصر العربية، بل إن هناك تطورا آخر بعد إعلان استقبال مرضى الكويت وعلاجهم في مختلف العيادات والمستشفيات المعتمدة من قبل الحكومتين المصرية والكويتية.
مصر الأهرامات، مصر الحضارة التي كانت وستبقى هي أم الدنيا بدأت تعود إلي سابق عهدها ملاذا للسياح من مختلف بلدان العالم، فقد تعزز الأمن عما كان عليه في السابق حتى أصبحت نفوس السياح تشعر بالراحة مما جعلهم يختارون مصر مكانا لقضاء إجازاتهم في مختلف مناطقها.
وبدعوة كريمة من هيئة السياحة قامت «الأنباء» بزيارة القاهرة وشرم الشيخ للقيام بجولة على ابرز الأماكن السياحية في مصر والتي تعتبر من أفضل الأماكن السياحية التي يقصدها الزائرون من بينها الأهرامات ومراكب النيل الكبيرة والأسواق الشعبية العظيمة القديمة التي تشعرك بالفرحة وأنت تتجول بين أروقتها.
إن للطبيعة سحرا وهذا السحر تجده في شرم الشيخ حيث الهدوء والجمال والاستمتاع على شواطئ البحر الجميلة والقيام بالرحلات والعروض التي يقدمها مسؤولو السياحة في شرم الشيخ من رحلة سفاري إلى رحلة الغطس والغوص في البحار والاستمتاع برؤية مختلف الأسماك، بالإضافة إلى محمية رأس محمد التي تعتبر من الأماكن الجميلة التي تجعلها مزارا ممتازا للسياح العرب والأجانب، إذ تجد فيها أماكن للغطس تعتبر من الأوائل في العالم بالإضافة إلى النباتات النادرة والاطلالة الجميلة لهذه المحمية الأكثر من رائعة.
وفي شرم الشيخ قال اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء في مؤتمره الصحافي الذي عقده مع الوفود الصحافية ان شرم الشيخ تعتبر من أهم الأماكن السياحية في مصر والكل يحسدنا على هذا المكان الرائع والذي يحاول البعض أن يعكر صفوه ولكننا بالمرصاد ولن نقبل إلا بأن تكون هي شرم الشيخ المعهودة لدى السياح من مختلف دول العالم.
وقال: نحن قمنا بإجراءات أمنية كثيرة بعد الحادثة التي وقعت والتي لا ذنب لنا بها كإجراء أمني ولكننا تعاونا مع جميع الجهات التي أرادت التحقيق بالحادثة وقمنا بتنفيذ غالبية المطالب من وضع كاميرات تغطي شرم الشيخ بالكامل بالإضافة إلى إجراءات التفتيش بالمطارات لكي لا يبقى لهم حجة علينا، مشيرا إلى ان هناك اجتماعات عديدة عقدت في الآونة الأخيرة كلها تبشر بالخير، وإن شاء الله نرى عودة السياح الروس وغيرهم في الأول من أكتوبر المقبل، خصوصا أننا فتحنا الباب أمام السياحة الداخلية التي أيضا شاركت بالكثير من انتعاش الاقتصاد في شرم الشيخ والأماكن السياحية بها.
وأضاف: نحن لا ننكر أننا خسرنا الملايين الكثيرة التي تصل إلى 230 مليون دولار شهريا بعد الحادثة التي وقعت وهذه الملايين كانت تذهب إلى بناء المدارس وتنشيط التعليم واستخدامها في إعمار الجمهورية بمختلف مدنها، ولكننا على يقين تام بأن شرم الشيخ سترجع كما كانت، بل وستكون الأفضل في القادم من الأيام.
وأشار إلى أن باب الاستثمار مفتوح للجميع وهناك عدة مشاريع آتية في شرم الشيخ ومولات تجارية وأندية وغيرها من الأنشطة السياحية التي نأمل من المستثمرين العرب وبالأخص الخليجيون أن يضعوا استثماراتهم في مصر خاصة في شرم الشيخ كونها مزارا سياحيا لشعوب العالم، مضيفا أنه قام بزيارة الكويت وقابل المسؤولين عن مجمع الأفنيوز، وتم طرح فكرة أفنيوز آخر في شرم الشيخ، متمنيا أن تتم الموافقة عليه ويقوم المستثمرون في الكويت بإقامة مثل هذا المجمع الشهير الأكثر من رائع والذي يعد من أفضل الأسواق في المنطقة.
وكانت هناك قرارات جريئة مثل السماح بالسياحة المحلية خصوصا بعد حادثة الطائرة، إذ قام الكثير من المصريين بزيارات عديدة لشرم الشيخ والمارينا وغيرها من الأماكن السياحية لكي يتعرفوا على بلادهم الجميلة وأماكن السياحة بها، خصوصا أن هيئة السياحة دعمت وبقوة تلك الفكرة التي لاقت الاستحسان لدى الشعب المصري الذي تراه في مختلف الأماكن السياحية.