- علاج اللبان يعيد الشباب إلى البشرة وقشور جوز الهند الفاخر تنظف الجسم بالكامل
- مطاعم من تاريخ عمان العريق تقدم أشهى الأطباق المحلية والعالمية
- حدائق استوائية غنّاء تتمتع بممرات للمشي تحيط بها 750 شجرة جوز الهند الفارعة
صلالة ـ موسى أبوطفرة
عندما تتجه الى صلالة لقضاء رحلة استجمام واستكشاف في عاصمة العطور العربية، ليس أمامك خيار سوى أحدث منتجع في المدينة العمانية العتيقة «منتجع البليد صلالة من أنانتارا»، الذي يجمع الثقافة والتاريخ بالمغامرات.
في رحلتنا الى المنتجع الكائن في كنف جبال ليلكية بين رحاب مياه بحر العرب الرقراقة، تصادفك المفاجآت المدهشة والمريحة للقلب والعقل والتي تسر الناظرين، حيث يتسم بتصميم تهيمن عليه الفخامة غير المتكلفة، حيث تظهر واجهات المبنى المورقة والخطوط الأنيقة بأبهى حلة أمام السماء الزرقاء الصافية، وتسطع الفوانيس العربية كالنجوم عند هبوط الليل، فتضفي تألقا مميزا على الأجواء فيحاكي القلاع الساحلية الأسطورية التي اشتهرت بها المنطقة، كما يمتاز بهندسة معمارية أصيلة ومدهشة تزينها حدائق استوائية غناء، تتمتع بممرات للمشي تحيط بها 750 شجرة جوز الهند الفارعة ومسطحات مائية لافتة للأنظار لتوفر جوا من الهدوء والسكينة.
يحتل المنتجع موقعا فريدا بين شاطئ طويل ومتألق يخطف الأنفاس بجماله وبحيرة بمنتهى العذوبة، فيضفي على المنطقة مستويات جديدة من الرقي والفخامة، ويتيح للضيوف الذين يتمتعون بذوق رفيع فرصة استكشاف ما يخبئه جنوب عمان من سحر وجمال قل نظيرهما.
يفصل المنتجع عن مطار صلالة الدولي 15 كيلومترا فقط، وعلى مقربة من العديد من الكنوز الثقافية ومراكز التسوق، ويحتل موقعا مميزا بين شاطئ طويل ومتألق يخطف الأنفاس بجماله وبحيرة بمنتهى العذوبة، على حدود منتزه البليد الأثري المدرج على لائحة اليونسكو لمواقع التراث العالمي.
وعشاق المغامرات على موعد لتسلق المنحدرات الصخرية إلى صيد الأسماك وتناولها على العشاء، وصولا إلى التمتع بمشهد غروب الشمس خلال جلسة يوغا، أو الانغماس في المحيط من الفيلا الخاصة بك والمطلة على الشاطئ.
إطلالة الغرف على الشاطئ
يتألف البليد صلالة من أنانتارا من 136 غرفة وفيلا مطلة على شاطئ البحر، أو البحيرة الرقراقة أو الحدائق الغناء وتحتوي كل منها على وسائل راحة تفاعلية، وغرف تبديل ملابس فسيحة، ومنتجات استحمام فاخرة من «أمواج» عصرية، تعبق بروائح المنطقة الأصيلة، بما في ذلك شاشات تلفاز DEL.
يكتنف المنتجع 40 غرفة برميير وديلوكس مؤلفة من غرفة نوم فسيحة، وحمام داخلي مع دش مطري وحوض استحمام منفصل، وغرفة تبديل ملابس مريحة، ومقابس للأجهزة الإلكترونية مع سماعات بلوتوث محمولة وتراس أو شرفة تقدم إطلالات ساحرة، بالإضافة إلى ذلك، يضم المنتجع 8 فلل من غرفة نوم واحدة و88 فيلا فاخرة من غرفة نوم واحدة أو اثنتين، مع مسابح خاصة تجذب الضيوف بخدمات النادل الشخصية ومساحات المعيشة المنفصلة.
تناديك الفلل المزودة بمسابح خاصة يمكن التحكم بدرجة حرارتها، للمرة الأولى في صلالة.
في حين تتباهى الفلل الملكية الشاطئية الأنيقة والمؤلفة من ثلاث غرف نوم والمزودة بحوض سباحة، بمناظر خلابة للخليج الرملي الذهبي والبحيرة الرقراقة، وتجسد الفخامة والترف بأبهى الحلل.
وخصص المنتجع ناديا آمنا للأطفال الصغار وبيئة تشجعهم على إطلاق العنان لإبداعهم والانخراط في أنشطة تأسر اهتمامهم كالتخييم على الشاطئ، ومشاهدة الأفلام، والمشاركة في لعبة البحث عن الكنز، وصفوف تعلم الطهي.
كما أن نادي الشباب يشكل الفسحة المثالية للمراهقين ليقضوا أجمل الأوقات معا، حيث تتوفر ألعاب الفيديو وكرة الطاولة ولعبة الهوكي الهوائية والبلياردو، ويمكنهم المشاركة في رحلات الهواء الطلق كالتنزه وصيد السمك برفقة مرشد سياحي.
ويتميز المنتجع بباقة من الأنشطة المسلية، كممارسة اليوغا الشاطئية عند غروب الشمس، ومشاهدة الأفلام تحت السماء المرصعة بالنجوم.
مطاعم استثنائية
يستلهم المنتجع تصميم المطعام من تاريخ عمان العريق باعتبارها دولة تقوم على التجارة، فيشمل ثلاثة مطاعم تقدم أشهى الأطباق المحلية والعالمية، يكملها كرم الضيافة العمانية والأجواء الراقية.
يتولى الطاهي التنفيذي غاسباري «سام» غريكو الشغوف بإعداد الطعام، إدارة المطاعم التي تتيح للضيوف تذوق أشهى الأطايب من الشرق والغرب.
تنفرد هذه الأطباق بنكهتها الأصيلة، إذ لا يتم استخدام سوى أجود المكونات المحلية المحصودة من المزارع الاستوائية المجاورة والخليج العربي.
ويستقبل مطعم «ساكالان»، الذي يعني أرض اللبان، الضيوف طوال اليوم، ويشمل محطات طهي مفتوحة ومناضد تقدم باقة من المأكولات الشهية من كافة أصقاع العالم.
ستحتار أمام وفرة أطباق الفطور، إذ ستجد ما لذ وطاب من الطعام، كالخبز الطازج والكرواسان، والمربى المحضر على الطريقة المنزلية إلى جانب خبز البيتا، والحمص والشكشوكة.
أما على الغداء والعشاء، فالضيوف بانتظار نكهات عالمية تناشد الحواس بمحاذاة حوض السباحة المترامي الأطراف، بدءا من السوشي الطازج والأطباق العربية الأصيلة وصولا إلى المأكولات الهندية الحارة والأطباق الغربية المعاصرة.
يصطحب مطعم «ميكونغ» الضيوف في رحلة إلى البلدان المتاخمة لحدود نهر ميكونغ العظيم في جنوب شرق آسيا.
ويتميز هذا المطعم بديكوره الجميل الذي يأسر الألباب، كما يشرف على المطبخ طهاة متخصصون بتحضير الأطباق الصينية والتايلاندية والفيتنامية الشهية وسط أجواء بمنتهى الفخامة.
عند العشاء، يستطيع الأزواج قضاء أمسية من العمر على التراس ومشاهدة طيور النحام تحوم حول البحيرة حيث يعم الهدوء، على ضوء المصابيح المتلألئة التي تضفي على الأمسية أجواء حالمة تليق بالأطباق المميزة التي يقدمها المطعم.
وأخيرا يوجد مطعم «المينا» بمحاذاة الشاطئ، حيث تخيم أجواء هادئة ترخي الأعصاب، وهو يقدم أطيب الأطباق المتوسطية.
يحضر طهاة المطعم الأطباق الكلاسيكية من لبنان وإيطاليا واليونان وتركيا وإسبانيا، ولا يستعينون الا بأجود المكونات الموسمية وثمار البحر الطازجة التي يتم صيدها يوميا.
وبالتالي سيتذوق الضيوف الوجبات الخفيفة والسلطات الطازجة أثناء الاستجمام بالقرب من حوض السباحة خلال النهار.
أما الأمسيات فتكون أكثر تألقا، وتقدم خلالها أطباق تدغدغ براعم الذوق كالسمك المملح الطازج.
عندما يسدل الليل ستاره، يستطيع رواد المطعم التوجه إلى التراس وارتشاف العصائر اللذيذة وأجود أنواع مشروب العنب تحت سماء الليل المرصعة بالنجوم.
ولمن ينشدون الخصوصية، فبإمكانهم طلب القائمة الواسعة الخاصة بالغرف والفلل، أو تدليل أنفسهم بتجربة «داينينغ باي ديزاين» المميزة من أنانتارا.
كما يستطيع الأزواج التلذذ بقوائم فاخرة على ضوء الشموع، يقدمها طاه شخصي وأحد مضيفي الفلل في بقعة منعزلة من الشاطئ أو الحديقة، للتنعم بتجربة حالمة تفيض رومانسية.
ومن التجارب الأخرى المميزة التي تقدمها أنانتارا، نذكر تجربة «سبايس سبونز» التي تتيح للضيوف استكشاف أسرار طهي الأطباق التايلندية أو العمانية، ينال كل ضيف عند المغادرة شهادة ولائحة بالوصفات، ليعيد تحضير الأطباق في راحة منزله.
سبا بفلسفة تايلندية
يشكل سبا أنانتارا الذي ذاع صيته حول العالم واحة يعمها الهدوء حيث يقدم باقة من التجارب الخالدة التي تعيد العافية وتجدد الشباب، وهو من أفضل المراكز الصحية الناجحة في المنطقة، حيث تقوم فلسفته على تقاليد الشفاء القديمة التي كانت سائدة في الشرق، وتتخللها التقاليد القديمة والمكونات الأصيلة المستقدمة من الشرق الأوسط، فيتيح السبا للزوار عالما من الأناقة غير المتكلفة والسكينة والهدوء.
وينطلق سبا أنانتارا من الفلسفة التايلندية مع نفحات عربية تأخذك إلى عالم من الاسترخاء التام، ويشمل السبا الحمام المغربي الوحيد في صلالة، بما يضمن تقديم أروع العلاجات المجددة للنشاط باستخدام مكونات أصيلة شأن الرمان وجوز الهند واللبان.
ويتيح المنتجع برامج للنقاهة تعد بحسب أسلوب حياة كل فرد لمدة ثلاثة أو خمسة أو سبعة أيام مع خيارات تشمل إدارة الوزن، وتجديد النشاط، والاسترخاء والتخلص من الإجهاد، وإزالة السموم من الجسم، واستعادة العافية عموما وتجديد في رحلة شاملة لاستعادة قوتهم وجمالهم وإعادة التوازن إلى الجسم والذهن والروح.
تتوافر لأول مرة في صلالة تجربة الحمام المغربي التقليدي ليتيح للضيوف معالجة أذهانهم وأجسامهم على حد سواء.
استوحيت هذه التجربة القديمة من الثقافة العثمانية، فهي تنقي الجسم وتنظفه من السموم وتحفز جهاز المناعة.
ففي غرفة بهية مصممة من الرخام الدافئ، يتم فرك الجسم جيدا لتحفيز الدورة الدموية وإيقاظ الحواس قبل الاسترخاء مع تنظيف الجسم بصابون زيت الزيتون، وماسك مغذ وتدليك.
وتتيح غرفة السبا للضيوف تدليك الوجه والجسم بالطين المعدني الطبيعي قبل الاسترخاء في البخار، للتنعم ببشرة ناعمة ومتألقة.
يشتمل السبا على خمسة أجنحة إلى جانب غرف الاستحمام المنفصلة للرجال والنساء، والمساحات المخصصة للاستجمام، وجناح التدليك التايلندي، وقسم العناية بالأظافر، فيتسنى للضيوف اختبار باقة من العلاجات بين رحاب خصوصية تامة على يد أمهر المعالجين.
وقد صمم كل علاج من مكونات نفيسة كاللبان والموز وجوز الهند والرمان من بساتين مجاورة للمنتجع، بهدف تجديد الشباب من أعلى الرأس حتى أخمص القدمين، سواء كان تنظيفا منشطا للجسم، أو تدليكا علاجيا، أو غلافا مغذيا، أو علاجا للوجه يعيد الاشراقة إلى البشرة أو علاج الايوفيردا القديم.
علاج اللبان يعيد الشباب
يستخدم المكون الأشهر في المنطقة في علاج اللبان الذي أثبت أنه يعيد الشباب إلى البشرة، وهو عبارة عن تجربة تدليك مميزة، فيقوم اثنان من المعالجين بالتدليك المتزامن بواسطة أربع أياد على كامل الجسم.
أما علاج جوز الهند الفاخر، فيقدم تجربة مغذية تبدأ من تنظيف كامل للجسم بواسطة قشور جوز الهند، قبل تغليف الجسم بأوراق الموز الطازجة لإزالة السموم وتنشيط الجسم، يليها تدليك باعث على الهدوء باستخدام زبدة جوز الهند الدافئة.
يستطيع الأزواج المقيمون في المنتجع التنعم بالتدليك جنبا إلى جنب محاطين ببتلات الورود المنثورة والشموع المتلألئة.
ويستفيد نزيل منتجع البليد صلالة من أنانتارا النادي الرياضي المجهز بالكامل بأحدث المعدات مع فريق من المدربين الشخصيين الذين يبقون على أهبة الاستعداد لتقديم النصائح أو الجلسات الشخصية للضيوف.
وتشمل صفوف الرياضة تمارين الآيروبيك، ومخيما شاطئيا، وجلسات يوغا لتقوية الذهن وتصفيته.
ومركز للرياضات المائية، وملعب تنس، وملعب شاطئي للكرة الطائرة إلى جانب حوض سباحة مترامي الأطراف.
وخصص المنتجع ناديا للصغار والشباب حافلا بالأنشطة المسلية، في حين تتوافر قاعة سفار وقاعة الحصن من أجل عقد اجتماعات عمل مثمرة، ومؤتمرات ناجحة وحفلات زفاف تنطبع في الأذهان أبدا، تتسع لـ 120 ضيفا.
مواقع أثرية
يوفر المنتجع، من موقعه الرابض في وسط طريق اللبان القائم منذ 6 آلاف سنة، ما يشفي غليل عشاق الثقافة والتاريخ، فبإمكانهم زيارة المواقع الأثرية والتراثية أو التنزه في الأسواق التقليدية.
بانتظار الضيوف أيضا تجارب حافلة بالتشويق والمغامرة لاستكشاف الجبال الزاخرة بالقلاع المنيعة، والوديان الوعرة والشواطئ النقية.
أو إذا أردت المزيد من التحدي والمغامرة، فمارس الغوص في أعماق البحار.
أسرار التجارب الأصيلة
الرحلة في منتجع البليد صلالة من أنانتارا لا تكتمل من دون فريق أنانتارا الخاص من المرشدين الخبراء، الذي بات يعرف بتقديم أعلى معايير الخدمة الممتازة، فوحده يعرف أسرار التجارب الأصيلة.
يتألف فريق المرشدين الخبراء في المنتجع من أفراد متدربين جيدا، معظمهم من المواطنين العمانيين، وهم على أهبة الاستعداد دائما لمشاركة معرفتهم وخبراتهم مع الضيوف، سواء لتعريفهم إلى الحياة والثقافة المحلية، أو الحفاظ على انتعاشهم أثناء الاستلقاء بجانب حوض السباحة، أو تحسين تجربتهم في المطاعم.
وبالتالي تتميز خدمتهم بالشغف الحقيقي والذوق الرفيع الذي يتجلى في كل خطوة.