الرئيسيةمنوعات
الإيمان
الثلاثاء 1 سبتمبر 2009 - الأنباء
:أدوات الربط
أضـف تعليقك Decrease Text Size Increase Text Size :حجم الخط
 
1p44.jpg
4p44.jpg

كتاب ومؤلف

حاي الحاي: لم يصح حديث أو أثر في تمسّح الصحابة رضي الله عنهم بقبر النبي صلى الله عليه وسلم.. وعلى من ينقل هذه الروايات أن يتحرى الدقة والأمانة فإنه مسؤول أمام الله


العجب ممن يدعو المربوب الضعيف والمحتاج ويتناسى الرب الصمد الرزاق الذي تفتقر إليه كافة المخلوقات، والعجب ممن يستبدل عقيدة التوحيد الصافية النقية بعقيدة الخرافات والشرك، «أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير»، حول هذه القضية التقت «الأنباء» الإمام والخطيب في وزارة الأوقاف الداعية حاي الحاي لتناقشه حول كتابه الجديد المسمى «شرح الصدور في الرد على من أجاز التمسح بالقبور»، والذي فيه رد على من افترى على الأئمة الكبار وزعم جواز التمسح والتبرك بقبور الصالحين.

فهل التمسح بالقبور وسؤال أهلها النفع والضر من دون الله قضية خلافية بين أهل السنة والجماعة؟، وهل حقا ثبت تبرك أئمة السلف كالإمام الشافعي والإمام أحمد بآثار الصالحين والعباد؟ وهل إذا ثبت مثل ذلك في حقهم يعتبر حجة في المسألة؟ وماذا عن عقيدة آل البيت والصحابة والتابعين لهم بإحسان؟ كل تلك التساؤلات أجاب عليها الحاي في كتابه، وفيما يلي نص اللقاء:

بداية حدثنا عن سبب تأليفكم لهذا الكتاب وعن أهمية الموضوع الذي تناوله؟

تكفل الله بحفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم من الضياع والفقدان، وأنشأ سبحانه رجالا يحفظون ويصونون ويذبون عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ويميزون ما وضعه الوضاعون وزاده المرجفون أو المخلطون من الرواة وافتراه المفترون من أحاديث مكذوبة في امور العقيدة والعبادات، وما أروع كلمة الامام عبدالله بن المبارك عندما قيل له «هذه الاحاديث الموضوعة؟ فقال تعيش لها الجهابذة»، قال تعالى «انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون».

ومن أجل ذلك فإن أئمة الحديث وجهابذة هذا العلم الشريف ونقاده قاموا خير قيام في بيان حال الأحاديث صحة وضعفا وشذوذا وإدراجا ونكرا، ووضعوا قواعد وضوابط وأصولا عظيمة غاية في الدقة كل هذا لتمييز ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم ونتعبد الله به جل وعلا مما نطرحه ولا نتعبد الله به، ولكن مع الأسف زهد كثير من المسلمين ورغبوا عن معرفة هذه القواعد مما أدى إلى انتشار الأحاديث الضعيفة والساقطة والموضوعة بين الناس وعملوا بها، وهذا أمر خطير أدى إلى انتشار البدع ومحدثات الأمور.

ولقد قرأت بعض المقالات التي خاض كتابها في مسائل اعتقادية خطيرة، وأتو بروايات باطلة في جواز التبرك والتمسح بالقبور، وعضدها بعضهم بآثار مكذوبة عن بعض الأئمة والصالحين، أملا في إيهام القراء بصحة ما ذهبوا إليه من دعاوى شركية خرافية، فأردت بهذا التصنيف الذب عن منهج ومعتقد السلف الصالح رضي الله عنهم.

وقد كنت كتبت هذا البحث في مقالات صحافية، لكن بعد ذلك عرضت علي فكرة القيام بطباعتها والتوسع في بيان الأدلة فيها، حفظا للعلم ورجاء إفادة الشريحة الأكبر من القراء، وأسميته «شرح الصدور في الرد على من أجاز التمسح بالقبور».

الإمام أحمد بشر

لكن البعض يورد بعض المرويات عن الإمام احمد في مشروعية أو جواز التبرك بآثار الأنبياء والصالحين، كقبره صلى الله عليه وسلم ومنبره، فما الرد على ذلك؟

هذه الشبهة هي الدافع الأول وراء هذا التأليف، حيث فيها افتراء على إمام عظيم من أئمة أهل السنة والجماعة، خاصة أنه ممن عرف بحرصه على سد أبواب توصل إلى الشرك بالله جل وعلا، وفي ثبوت هذه الرويات نظر، وقد قال شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله «في ثبوت مثل هذا عن الإمام أحمد نظر، وعلى فرض ثبوت ذلك عنه فهو كغيره من البشر يخطئ ويصيب»، بل قد ثبت عن الإمام أحمد أنه ينهى عن التبرك به وبغيره، كما قال العلامة ابن مفلح «فصل إنكار أحمد للتبرك به، وتواضعه، روى الخلال في (أخلاق أحمد)، عن علي بن عبدالصمد الطيالسي، قال: مسحت يدي على أحمد بن حنبل، ثم مسحت يدي على بدني، وهو ينظر، فغضب غضبا شديدا، وجعل ينفض يده، ويقول: عمن أخذتم هذا؟ وأنكره إنكارا شديدا»

ورواية أبي بكر الأثرم تبين أن الصحيح والحق عند الإمام أحمد عدم جواز التمسح وتلمس القبر، قال أبو بكر الأثرم «قلت لأبي عبدالله ـ يعني الإمام أحمد ـ قبر النبي صلى الله عليه وسلم يلمس ويتمسح به؟ قال ما أعرف هذا»، والخلاصة أنه لم يصح حديث أو أثر في تمسح الصحابة والصحابيات رضي الله عنهم بقبر النبي صلى الله عليه وسلم البتة، إنما هي أحاديث موضوعة أو منكرة أو ضعيفة.

أصحاب الكهف

البعض يستند الى مشروعية بناء المساجد على القبور بقصة أصحاب الكهف، وبقوله تعالى «قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا»، فما تعليقكم على ذلك؟

الجواب من عدة أوجه، منها أن أولئك كانوا كفارا ليسوا بمؤمنين وجاء الإسلام بتحريم ذلك، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد»، وكذلك لو سلمنا أنهم كانوا مسلمين، فقد كانوا ضالين منحرفين بفعلهم ذلك، قد استحقوا لعن النبي صلى الله عليه وسلم بسببه، وهم جملة من الجهال والعامة، وأما الوجه الأخر فإن الله عز وجل لم يصف أولئك المتغلبين بوصف يمدحون لأجله، وإنما وصفهم بالغلبة وإطلاقها دون قرنها بعدل أو حق يدل على التسلط والهوى والظلم، ولا يدل على علم ولا هدى ولا صلاح ولا فلاح.

قبره كسائر القبور

إذن هل كانت هناك قبور معظمة أو مظاهر قبورية في القرون الفاضلة من صدر الإسلام.

لنرى تعامل الصحابة مع قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فإنهم لم يبرزوا قبره لقوله صلى الله عليه وسلم «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد»، بل دفن كما يدفن سائر المسلمين ولم يميزوه بشيء عن سائر الموتى، ولم يكن مشرفا، وكذلك قبرا صاحبيه ابي بكر وعمر رضي الله عنهما.

وكذلك كان قبره محجوبا عن الناس خشية الافتتان به، وحين ادخل مع توسعة مسجده صلى الله عليه وسلم بنوا على قبره حيطانا مرتفعة مستديرة حوله لئلا يظهر في المسجد فيصلي إليه العوام ويؤدي إلى المحذور، ثم بنوا جدارين من ركني القبر الشماليين وحرفوهما حتى التقيا حتى لا يتمكن أحد من استقبال القبر، هذا ما فعله اهل العلم واولوا الامر عندما اضطروا الى ذلك سترا للقبر سترا كاملا فلا ينظر اليه ولا يتمكن من الصلاة اليه، وما ذاك الا انهم فهموا الأحاديث الناهية عن الصلاة على القبور واليها، وعن اتخاذ القبور مساجد.

الأمانة في الكتابة

هل من كلمة أخيرة أو وصية تود ذكرها في نهاية اللقاء؟

أذكر نفسي وأمثالي من المقصرين بالاجتهاد في أداء السنن وامتثـــال الآداب والأخلاق النبوية قولا وعملا، مشيرا إلى قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله «وكثير من المنكرين لبدع العبادات تجدهم مقصرين في فعل السنن من ذلك أو الأمر به، ولعل حال كثير منهم يكون أسوأ من حال من يأتي بتلك العبادات المشتمـلة علـــى نوع من الكراهة، بل الدين هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا قوام لأحدهمــــا إلا بصاحبه، فلا ينهى عن منكر إلا ويؤمر بمعروف يغني عنه»

وختاما ننصح كل من تصدى للكتابة وبيان معتقد السلف الصالح رضي الله عنهــــم أن يتحـــرى الدقــة والأمانة في النقل فإنه مسؤول أمام الله عز وجل عن كل ما كتبت يمينــــه وخطـــه ذراعه، قال تعـــالى «ولا تقف ما ليـــس لك به علم إن السمـــــع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا».

قارئ للقرآن

قيس الرفاعي: على حافظ القرآن ترتيب الأولويات وعدم الانشغال بعلم المقامات والأناشيد عن تدبر كلام الله.. والحصول على إجازة في القرآن الكريم ليست غاية بنفسها

أوضح القارئ قيس الرفاعي أن أركان الحلقة الناجحة تكون في وضوح منهج الحفظ ووجود المحفظ المتقن الماهر والإشراف الفني والمكافآت التشجيعية المجزية، محذرا من التسرع بإطلاق كلمة «حافظ» علي من لم تثبت لنا قوة حفظه وشدة إتقانه وسلامة قراءته، لما في ذلك من آثار سلبية على الطالب حيث يظن أنه وصل إلى نهاية الطريق وهو لم يتقن القرآن حقيقة فيركن الى الراحة والكسل ويقع منه الفتور.

كما أكد الرفاعي في لقائه مع «الأنباء» ضرورة أن ينعكس تعلم القرآن على أخلاق قارئه والحافظ له، ناصحا كل مقبل على كتاب الله بقراءة كتاب آداب حملة القرآن للنووي، حيث فيه فوائد جمة وموضوعات قيمة لا يستغني عنها أهل القرآن، وفيما يلي نص اللقاء:


حدثنا عن بداياتك في حفظ القرآن الكريم، كيف كانت وعلى يد من تعلمت قراءة القرآن القراءة الصحيحة؟

بدأت في حفظ القرآن الكريم في مساجد جزيرة فيلكا حيث كنا نقطن آن ذاك مع أسرتي وقد حفظت على يد الشيخ خلف المصري رحمه الله أجزاء من القرآن الكريم، ولعل أجواء الجزيرة الهادئة ببحرها الجميل وأهلها الطيبين ساعدت على صفاء الذهن وخاصة أن والدي رحمه الله كان يشجعنا على حفظ القرآن وكان يفرح كثيرا عندما أفتتح محتفلا أو أفوز بمسابقة قرآنية ويكافئنا على ذلك فجزاه الله خير ما يجازي والدا عن ولده.

ثم أكرمني الله بالقراءة على مشايخ أجلاء وعلماء أفاضل قلما تجود الدنيا بمثلهم منهم فضيلة الشيخ عبدالرازق بن علي موسى، والشيخ مجاور على مجاور، والشيخ عبدالسلام حبوس رحمهم الله جميعا، والشيخ عمر حسن الذي أكملت حفظ القرآن على يديه، والشيخ جزاع الصويلح والشيخ خميس عبدالعظيم والشيخ عبدالعزيز العنزي والشيخ محمد المنشد والشيخ محمد الحسن يزيد بيه الشنقيطي والشيخ عبدالرؤوف سالم والشيخ مأمون كاتبي.

15 جزءاً يومياً

ما هو البرنامج المقترح اتباعه لحافظ القرآن خاصة في شهر رمضان شهر القرآن؟

لابد للحافظ «المتقن» ألا تقل قراءته للقرآن عن 15 جزءا يوميا في رمضان، أي 15 ختمة خلال شهر رمضان، وقد يستغرب القراء من مثل هذا، وهذا فيض من غيض مما ورد عن أئمتنا الأعلام من السلف ومن ساروا على دربهم أنهم كان يكثرون من قراءة القرآن في رمضان، فكان للشافعي في رمضان ستون ختمة يختمها في غير الصلاة، ومنهم من كان يقرأ القرآن في كل ليلة في رمضان وغير ذلك كثير، ومتى استطاع الإنسان الزيادة منه فهو خير وبركة.

على ضوء تجربتك في حفظ القرآن وتحفيظه للآخرين، فما أركان حلقة القرآن الناجحة؟

من خلال استفادتنا من تجارب الآخرين الذي سبقونا في مضمار العمل القرآني ومن خلال مسيرتنا المتواضعة وجدنا أن الحلقة الناجحة تعتمد على عدة أركان منها،

المنهج: اختيار المنهج المناسب الواضح المدروس بعناية، فاختيار منهج حفظ القرآن وتقسيمه لمستويات أمر مهم جدا، بحيث يكون المنهج موصلا بأسلم الطرق إلى الهدف المرجو، مع تجهيز ما يتبع المنهج من سجلات وكشوف متابعة وغير ذلك.

المحفــظ: لابــد أن يكون المحفظ متصفا بالصفات التي لا يصلح أن تنفك عنه، كأن يكون حافظا متقنا للحفظ وللتجويد، وأن يكون ذا خبرة في مجال الحلقات، وأن يبدو عليه سمت أهل القرآن، فهو بالنسبة للطلبة قدوة.

الإشراف على الحلقات: وهذا أمر في غاية الأهمية، فالإشراف على الحلقات أنواع، فيوجد الإشراف الفني، وهو الإشراف على المنهج وطريقة أداء المعلمين للمنهج، وسير الطلبة وما يتبع ذلك، ويوجد الإشراف الميداني، وهو الإشراف على حضور وغياب الطلبة والمعلمين، وترتيب الأولاد وتنظيمهم وما إلى ذلك، وغير ذلك من أنواع الإشراف، فلابد أن يخصص قسم للإشراف على الحلقات، وأن يعطى حقه من حيث عدد المشرفين وما يلزمهم، وأكثر ما يؤثر سلبا على الحلقات هو ضعف الإشراف.

المكافآت والجوائز التشجيعية للطلبة: حيث إن هذا الأمر يؤثر في زيادة الهمة والتنافس المحمود.

لا نتعجل

ما رأيك بالدورات المكثفة في حفظ القرآن الكريم التي تعقدها بعض المراكز في مكة أو المدينة؟

من الأمور التي يجب التنبه إليها عدم استعجال الثمرة في تحفيظ القرآن الكريم، فينبغي ألا تتعجل المراكز القرآنية في الثمرات، فتعقد دورات مكثفة مدتها شهر أو شهران أو عدة أشهر يتخرج الطالب منها حافظا للقرآن، لأن هذا الحفظ يكون في غالب أحواله مؤقتا، وإنما الأصل في ذلك أن يأخذ الطالب وقتا كافيا في حفظ القرآن الكريم، بما يسمح لما حفظه بالرسوخ والثبات، ويتعلم ما لا غنى له عنه في حفظ القرآن كالتجويد وما إلى ذلك، كما أنه حين نعطي الطالب وقتا كافيا فإننا نزيده تربية بالقرآن، إذ لا ينبغي أن نعتبر القرآن كلاما يحفظ وحسب، وإنما هو كلام رب العالمين، فهو نور وبركة وتربية، وفي رأيي أن القرآن لا يحفظ بأقل من سنتين إلا في حالات خاصة.

وصايا

هل من وصايا ونصائح تود ذكرها في ختام اللقاء؟

أوصي اخواني من باب التذكرة الفضلاء القائمين على العمل القرآني بعدم التعجل بإطلاق كلمة «حافظ» على الطالب، وألا يكون ذلك إلا بعد التأكد من قوة حفظه، وشدة إتقانه، وسلامة قراءته، لما لذلك من آثار سلبية على الطالب، حيث يظن الطالب بذلك أنه وصل إلى نهاية الطريق وهو لم يتقن القرآن بعد، فيركن ويفتر، كما أوصي طلبة القرآن الكريم بترتيب الأولويات، فالاهتمام بالأصوات وإن كان محمودا ومطلوبا إلا أنه حين يقدم على حفظ القرآن وتعلم علومه يصبح مذموما، والأناشيد الإسلامية وإن كان فيها ترويح عن النفس وسماع لمعان جميلة إلا أنها حين تقدم على القرآن، وتشغل من الوقت كما يشغل القرآن أو أكثر تصبح مذمومة، فلابد أن يرتب الشاب أولوياته ترتيبا سليما.

ومن الأولويات المهمة ألا يجعل الحرص على الإجازات هو الغاية بل هو وسيلة للتقرب إلى الله وحمل رسالة القرآن ونشرها بين الناس، وأذكر هاهنا موقفا لن أنساه حدث مع والدتي (يرحمها الله) حيث إنني كنت أنوي السفر لدولة عربية للقراءة على شيخ من كبار المقرئين لأخذ السند منه فأبت والدتي أن أفارقها وثقل عليها أن أسافر بعيدا عنها وقد شعرت بحرج شديد لأني كنت قد رتبت أموري للسفر وحزنت لأني لن أتمكن من القراءة على هذا المقرئ الكبير ولكن كانت بركة طاعة الوالدين أن جاء إلى الكويت بل إلى مسجدي رجل هو أعلى سندا وكان حريصا هو على لقائي بينما كنت مشغولا جدا في أمور أخرى وسبحان الله جاء للمسجد وقابلته وقرأت عليه وهو الشيخ محمد محمد المنشد المنياوي.

فالله الله إخواني الحفاظ اجعلوا تعليم القرآن ينعكس على أخلاقكم بين الناس كما قال ابن مسعود (ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون وبنهاره إذا الناس مفطرون وبحزنه إذا الناس يفرحون وببكائه إذا الناس يضحكون وبصمته إذا الناس يخوضون وبخشوعه إذا الناس يختالون)، وأنصح كل أخ مقبل على كتاب الله بقراءة كتاب آداب حملة القرآن للنووي فإن فيه فوائد جمة وموضوعات قيمة لا يستغني عنها أهل القرآن.

 تنويه واعتذار

ورد في عدد «الأنباء» الصادر أمس في لقاء القارئ علي الجعفري خطأ في الصور حيث تم عرض صورتين للقارئ قيس الرفاعي بدلاً من علي الجعفري لذا لزم التنويه والاعتذار على وقوع الخطأ غير المقصود، وعليه ستقوم الأنباء بإعادة نشر لقاء القارئ علي الجعفري في الأيام القادمة.

صفحات نوافذ الأنباء الرمضانية كاملة في ملف ( PDF )


عدد المشـاهدات: 167

PDF Save as Word اطبع المقالة
راسل الموقع جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2010