|
|
 |
|
|
| الخميس 4 فبراير 2010 - الأنباء |
|
|
|
|
|
|
تنتشر في هذه الأيام بشكل واضح ظاهرة «الرشاوى» في كيان المجتمع الكويتي، بحيث اقتحمت هذه الآفة الكثير من مؤسسات ووزارات وجهات الدولة المختلفة بطرق متعددة الاستخدام بين الناس.
الكل يعرف ان كلمة «رشوة» تطلق على كل من يأخذ بعض المال غير الشرعي من طرف آخر بعيدا عن الضمير، في سبيل الوصول الى منفعة مصلحية، مخترقا كل الضوابط والأعراف والمعايير واللوائح القانونية لنيل بعض المكاسب غير المشروعة، والتي ليس له الحق باقتنائها وهذا يدخل الى الجانب المادي. والمتابع للحالة الكويتية في الوقت الحالي، انتشار نوع مميز من «الرشوة المقننة» أو بالأحرى «المبطنة» ملتفة بغطاء الأهواء الشخصية، وهي منتشرة في بعض المؤسسات والجهات العلمية والأكاديمية بشكل خاص، فنجدها تستخدم من خلال ترسيم وتثبيت أفراد غير مناسبين في مواقع مرموقة متعدين الضوابط والمعايير والأسس المحددة، وهنا نوع من «الرشوة» يتم فيها التجاوز على الكفاءات والقدرات في ترقية أحد الأشخاص الى درجة علمية أو منصب قيادي لا يستحقه في سبيل إسكاته عن مواجهة الباطل، والعمل على كشف الألاعيب والتحركات الخاطئة.
وللأسف من يمارس هذا الدور المشبوه هم من بعض القياديين المتبنين في نفوسهم مناهج الطائفية والقبلية والمناطقية والعائلية في جلب من يساندهم بهذه المناهج الفاسدة. من هنا ندعو أصحاب الأيادي البيضاء إلى العمل على رفع مكانة المؤسسات والجهات والوزارات التي يعملون فيها، واحساسي يؤكد ان هناك أغلبية تسعى لمحاربة هذه النوعية من الرشاوى المصلحية.
فاكهة الكلام:
ينقل أن هناك رجل شرطة له ولدان كسولان في المدرسة، وحين ظهرت شهادتيهما، جاء الولد الأول بالشهادة لأبيه الذي وجد ان علاماته ضعيفة فأخذ عقاله ونزل ضربا فيه، وبعد ان انتهى من الضرب، تقدم الولد الثاني منه وأعطاه الشهادة، فالتفت اليه وقال: علاماتك زفت بس روح هالمرة، يمكن السنة الأخرى تكون علاماتك أحسن، استغرب الولد الأول من هذا التصرف وقال لأخيه: نفسي أعرف ليش ما ضربك مع ان علاماتك أسوأ من علاماتي.
قال الثاني: بسيطة، حطيتله في الشهادة تذكرة دخول مباراة برشلونة!
Aliku1000@yahoo.com
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|