|
|
 |
|
| بعض أجهزة مكافحة التطرف هي صانعة له |
|
| السبت 6 فبراير 2010 - الأنباء |
|
|
|
|
|
|
محمد حراث مواطن بريطاني من أصل تونسي يدير محطة «إسلام تشانال» منذ عام 2004 ويدعو الى الاعتدال ونبذ التطرف حسب رأي السلطات البريطانية التي تعتبر تلك المحطة نموذجا لمواجهة التطرف بالأدوات المعرفية بدلا من الاكتفاء بالأمنية وحدها، وكثيرا ما تعاونت وسائل مكافحة الإرهاب البريطانية مع هذه القناة، مع ذلك فقد أصدرت السلطات التونسية مذكرة باعتقال صاحب القناة وتمكنت من تنفيذها أثناء زيارة له الى جنوب أفريقيا، هذا الأسلوب يحول جهود المكافحة لتكون «أداة فعالة» لصناعة الإرهاب من خلال شعور المعتدلين أو الجمهور المتابع لهم باليأس، ففي الولايات المتحدة شارك د.طه جابر علوان في توعية المسلمين هناك بمفهوم المواطنة وكيفية التوفيق بينه وبين الخلاف حول سياسة الدولة الخارجية وبالتالي إبعاد الشارع الإسلامي في أميركا عن العنف الذي يجتاح العالم ويجد مقاومة حتى من غير المسلمين في أميركا، مع ذلك فالوضع في الأوساط الإسلامية بشكل عام جيد، ولا يغير من ذلك وقوع حادثة فردية مقارنة مع ما يجري في اوروبا وبلاد الشرق الأوسط، مع هذا كله اقتحمت الشرطة الفيدرالية الأميركية منزل د.طه علوان عام 2005 في الجزء الأخير من الليل وكان خارج المدينة، دخلوا غرفة زوجته المسنة التي أرادت أن تأخذ نظارتها الطبية لتشاهد هؤلاء الجنود فهددوها بألا تأتي بأي حركة، بعد هذه الحادثة بشهرين تم توجيه الدعوة من احدى المؤسسات الحكومية الأميركية للدكتور طه للمشاركة في برنامج توعوي جديد لمواجهة الفكر المتطرف!
هناك اصرار من بعض المشتغلين في قضية التطرف على أن يكونوا جزءا من المشكلة بدلا من أن يكونوا جزءا من الحل، فالساحة مليئة بالمحبطين وهم وقود التطرف، والمطلوب من الأجهزة المختصة شيء من الذكاء بعد أن مرت 9 سنوات منذ أحداث سبتمبر لم تسفر خلالها جهود مكافحة التطرف الا عن زيادة انتشاره ودمويته بسبب تلك الأساليب العقيمة.
كلمة أخيرة:
بالتنسيق بين السفارة البلجيكية ومركز «التواصل الحضاري/ الوعي» ألقت البروفيسورة بريجيت مارشال محاضرة عن «الإسلام في أوروبا» في فندق موفينبيك ـ البدع، بحضور عدد من السفراء (ألمانيا ـ اليابان ـ هولندا ـ البوسنة ـ بلجيكا)، تميز التنظيم بالأناقة واتسمت المحاضرة بالمعلومات والإحصاءات الحديثة عن المتغيرات التي تمر بها أوروبا وحاجتها الى التواصل الحضاري مع المسلمين في اوروبا والعالم.
عبر السفير البلجيكي نيابة عن بقية السفراء عن سروره للتعاون مع «مركز الوعي» الذي أسهم في تعريف الغربيين بالمجتمع الكويتي والعادات المحلية، قالت سيدة أجنبية من زوار المركز. «قبل زيارتي لمركز الوعي كنت خائفة من الإرهاب والإرهابيين، بعد تعرفي على العادات المحلية لا أعتقد بوجود إرهاب هنا، إلا عندما يتصل بإرغامك على أن تتناول كمية أكبر من الطعام أثناء الولائم التي يقيمونها!».
Faisalalzamel@yahoo.com
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|