رئيس الوزراء زار ديوان المهري


وزير الداخلية قام بجولة مفاجئة
على الحدود الشمالية حتى الـ 5 صباحًا:
دعم كامل للساهرين على أمن البلاد


الكندري بكى وأبكى عشرات الألوف
المسجد الكبير احتضن 50 ألفاً أحيوا
 الليلة الرابعة من العشر الأواخر


«الراي» أقامت غبقتها الرمضانية
«التعليم العالي»: السماح للطلبة الراغبين
في الدراسة بالإمارات بجامعتين حكوميتين
و6 جامعات خاصة
الرئيسيةمحليات
السامرائي نقل رسالة مودة وسمع من سمو الأمير الرغبة الكويتية في البدء بعلاقات طيبة متينة
محمد الصباح: لن نرتاح حتى نعرف مصير الفضالة وهناك حالات اختفاء أخرى تقلقنا
الأربعاء 8 يوليو 2009 - الأنباء
:أدوات الربط
أضـف تعليقك Decrease Text Size Increase Text Size :حجم الخط
 
4.JPG

بيان عاكوم

بينما وصف نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح زيارة رئيس البرلمان العراقي د.اياد السامرائي الى الكويت بالمهمة جدا، رد على سؤال صحافي بخصوص ما نشرته احدى وكالات الاخبار العراقية التي تذكر ان حدود ولاية البصرة يمتد الى قطر وما اذا كان يشكل تهديدا للكويت، رد بأن الكيان الكويتي لن يتأثر بخريطة تعود لثلاثمائة سنة، اي انه لن يشكل ذلك تهديدا للكويت، متسائلا: تركيا كان لديها خرائط تضم العراق ككل فهل هذا يشكل تهديدا للعراق؟ واضاف بالقول: «الكويت كيان مستقل معترف به وهذا هو المهم»، جاء ذلك قبيل مغادرته للمشاركة في الاجتماع الوزاري الخليجي ـ التركي الذي سيعقد في اسطنبول.

وبالعودة الى زيارة السامرائي بين الشيخ د.محمد الصباح اهمية الزيارة انطلاقا من الرسالة التي نقلها والمبنية على المودة والتي تبين رغبة العراق في توثيق العلاقات الكويتية ـ العراقية، مشيرا الى ان السامرائي سمع كذلك من صاحب السمو الامير الرغبة الكويتية في البدء بعلاقات طيبة متينة على اسس وعلى مبادئ لها قواعد في العلاقات الثنائية وفي القانون الدولي.

وفي قضية حسين الفضالة قال: «لن نرتاح الى ان نعرف مصيره»، مشيرا الى ان هناك حالات اختفاء اخرى لمواطنين وهذه الامور تسبب القلق لوزارة الخارجية التي وضعته من ضمن اولوياتها.

وهذه تفاصيل ما دار بين الشيخ د.محمد والصحافيين:

ماذا عن الاجتماع بين دول التعاون وتركيا في اسطنبول؟
هذا هو الاجتماع الأول لدول مجلس التعاون مع تركيا لبدء الحوار الاستراتيجي بين دولنا وهذه الدولة الكبرى في المنطقة وهو يعكس مستوى العلاقة بين تركيا ودول مجلس التعاون ويعكس أهمية تركيا والدور الذي تلعبه ومحورية هذا الدور في قضايا الشرق الأوسط بشكل خاص وقضايا الإسلام بشكل عام.

وسيعقد هذا الاجتماع بعد الجولة الثانية للحوار الاستراتيجي الذي سيعقد في دول مجلس التعاون. ولكن من الأمور التي نأمل ان يتم الانتهاء منها بشكل سريع انشاء منطقة تجارة حرة مع تركيا، وكذلك نتطلع الى تعاون وثيق في جميع المجالات والأنشطة.

توثيق العلاقات الكويتية ـ العراقية
كيف ترى دور البرلمانات في حل المشاكل العالقة بين الدول وأتكلم هنا عن زيارة رئيس مجلس النواب العراقي للكويت ومباحثاته مع القيادات السياسية، وهل من الممكن ان تقبل الكويت فكرة تسديد العراق للتعويضات والديون على شكل فرص استثمارية في العراق؟

البرلمانات هي تعبير عن إرادة الشعوب وتطلعاتها وقضاياها وهمومها ومشاغلها. ومن الأهمية ان تكون هناك لجنة صداقة بين برلمانات العالم وهذه موجودة، ومهمتها نقل رسالة سلام ومحبة ورغبة في توظيف العلاقات.

القضايا المتعلقة في المفاوضات والاتفاقيات وأمور من هذا النوع تتعلق بالسلطة التنفيذية لأن فيها أمورا تعهد دائما الى هذه السلطة وترفع الى السلطات التشريعية للمصادقة عليها. ونرى ان زيارة رئيس البرلمان العراقي زيارة مهمة جدا فهو نقل رسالة في غاية الأهمية وكانت رسالة مودة ورغبة في توثيق العلاقات الكويتية ـ العراقية. وسمع من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد كذلك كلاما يؤكد على الرغبة الكويتية في البدء بعلاقات طيبة متينة مع الأشقاء في العراق وان نبدأ بداية صحيحة على أسس واضحة وعلى مبادئ لها قواعد وأسس في العلاقات الثنائية وكذلك في القانون الدولي والأعراف والمواثيق والمعاهدات.

وهذا الأمر الذي يمكن ان ننطلق منه نحن والعراقيون معا الى آفاق تعاون رحبة. سمعنا من رئيس البرلمان العراقي كلاما طيبا ورغبة في التعاون في المجالات التي تشغل هموم الكويتيين، فهو طرح افكارا عديدة وهذه امور اتفقنا على ألا تكون الصحافة هي القناة التي نتبادل فيها الرسائل وانما هناك قنوات رسمية في تبادل الافكار حول القضايا التي طرحت خلال اجتماعاتنا مع رئيس البرلمان العراقي.

حوار الأردن لم يفشل

رئيس الوزراء المالكي جدد مطالبته الكويت باسقاط المديونيات والتعويضات، هل هذا يعني فشل مؤتمر الاردن؟

لا تخلطوا بين الديون والتعويضات واستخدام عبارات وكأنها نفس الشيء فهما أمران مختلفان فالديون موضوع ثنائي بين الكويت والعراق، اما التعويضات فهي قرارات مجلس الامن، لذلك لا اصف اطلاقا الحوار الذي حدث في الاردن بانه فاشل وانما قلنا اذا اجتمعنا مع العراق فسيكون تحت مظلة الأمم المتحدة.

لا شك هناك تعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في الكويت ولكن الملف العراقي سياسة دولة عليا، فإلى أي مدى يمكن ان تكون زيارة السامرائي عملية في الكويت؟
اي زيارة يحمل فيها شخص ذو أهمية في بلده رسالة مودة فسنقابلها برسالة افضل منها.

حالات اختفاء لمواطنين

اليوم يصادف فقدان المواطن حسين الفضالة، هل من جديد في هذا الملف؟

هذا شيء يقلقنا بشكل مستمر لانه مواطن كويتي ولا ننسى ان معه مواطنين من الجنسية الهندية ونحن كما عاهدتنا شعوب العالم عندما قام صدام بجريمته في حق الكويت واخذ اسرى، اهتممنا بان نطالب ليس فقط بأسرى من الجنسية الكويتية ولكن كذلك من الشعوب الاخرى، ولذلك نحن اهتممنا بالاستفسار ليس فقط عن ابننا حسين الفضالة وانما كذلك عن اصدقائه والمواطنين من الجنسية الهندية الذين كانوا معه في القارب، ولن نرتاح حتى نعرف مصيره.

نحن في الخارجية هذا الأمر من ضمن الأولويات الذي دائما نضعها عندما يختفي اي مواطن، وامانة هناك حالات اختفاء اخرى لمواطنين وهذه كذلك تسبب لنا قلقا ولذلك هذا امر في غاية الأهمية بالنسبة إلينا.

زيباري ذو مصداقية عالية

الأسبوع المقبل سيكون هناك جلسة خاصة في مجلس الأمن بخصوص اخراج العراق من البند السابع، وهناك اخبار عن زيارة مسبقة لوزير خارجية العراق الى الكويت هل هذه الاخبار صحيحة وما الذي سيحمله زيباري الى الكويت؟

نحن نرحب بوزير الخارجية العراقي في اي وقت فهو صديق للكويت ورجل ذو مصداقية عالية وله رأي وحكمة ولكن اجتماع الأمم المتحدة هو لمراجعة ما طبقه العراق بالنسبة للقرارات فهذا هو الاجتماع وليس لأمر آخر.

ذكر عمرو موسى خلال زيارته انه تطرق للمصالحة العربية خلال مباحثاته مع صاحب السمو الأمير، هل من دور جديد للكويت خصوصا في المصالحة القطرية ـ المصرية بعد الحديث عن تطور في المصالحة السورية ـ السعودية؟
اعتقد ان قطار المصالحة انطلق من قمة الكويت ورأينا ولله الحمد عقبه اجتماعا في الرياض ضم الاخوة في مصر وسورية برعاية كويتية ـ سعودية ولذلك انا متفائل جدا بالأيام المقبلة خصوصا ان هناك متغيرات الآن تحصل على الأرض كلها تبشر بالخير بالنسبة للعلاقات العربية ـ العربية، الانتخابات اللبنانية والجهود العربية في مساعدة تشكيل الحكومة اللبنانية فهذه كلها مؤشرات تبشر بالخير.

ونتمنى كذلك ان تنعكس هذه الروح الايجابية على المفاوضات بين الاخوة الفلسطينيين وان يتمكنوا من تجاوز الخلاف الموجود ولذلك لا استطيع ان اتحدث عن امور من هذا النوع علنيا لأنه عندها تفقد قوتها لأننا لسنا في هذا المجال لكسب إعلامي، وإنما لإيمان حقيقي من صاحب السمو، والحديث عن تفاصيل هذا الموضوع يخرجه عن إطاره.

إحدى وكالات الاخبار العراقية نشرت امس صورة للتذكير بالتاريخ عن حدود ولاية البصرة التي تمتد الى قطر، الا يشكل ذلك تهديدا آخر للكويت؟
أستطيع ان اظهر خرائط عديدة، وللأمانة وللتاريخ كانت هناك حساسية من الدولة العثمانية فتركيا كانت لها خرائط تضم العراق ككل فهل هذا يشكل تهديدا على العراق؟ أعتقد أننا تجاوزنا هذا الأمر وموضوع الحدود الكويتية والكيان الكويتي لن يتأثر بخريطة من قبل ثلاثمائة سنة او من قبل الف سنة الكويت كيان مستقل معترف به وهذا هو المهم.


عدد المشـاهدات: 225

PDF Save as Word اطبع المقالة
راسل الموقع جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2010