واشنطن: المفاوضات لن تحل مشكلة الشرق الأوسط.
ـ .. ومشكلتنا لن يحلها حتى «الجن الأزرق»

أبواللطف

تشالز يدعو لارتداء الملابس القديمة من أجل التوفير والحفاظ على البيئة في الوقت ذاته.
ـ لا يسمعونه اللي عندنا في «المالية» شرط يستدعونه لا ويمكن يعينونه مستشار فوق العادة بعد.

واحد
المؤشر السعري 6703.2
بتغير قدره
  25.3
تاريخ الاقفال: 02/09/2010
«التعليم العالي»: السماح للطلبة الراغبين
في الدراسة بالإمارات بجامعتين حكوميتين
و6 جامعات خاصة

رئيس الوزراء زار ديوان المهري


وزير الداخلية قام بجولة مفاجئة
على الحدود الشمالية حتى الـ 5 صباحًا:
دعم كامل للساهرين على أمن البلاد


الكندري بكى وأبكى عشرات الألوف
المسجد الكبير احتضن 50 ألفاً أحيوا
 الليلة الرابعة من العشر الأواخر


«الراي» أقامت غبقتها الرمضانية
الإيمان - رسائل ومؤلفات شرعية
العجمي: قانون بورصة الكويت يحتاج
إلى تعديلات لتشديد الرقابة على الأسعار
ومحاربة التدليس بأنواعه

منوعات رياضية - مباراة من الذاكرة
يوغوسلافيا 76..
تشيكوسلوفاكيا بطل غير عريق


منوعات رياضية - طقوس النجوم برمضان
قاسم حمزة: من الأفضل إقامة مباريات
أغلى بطولتين في رمضان


الواحة - اعتــــرافات
سلطان الأسيمر: أعترف بأن محمد خلف
المزروعي رجل لا يمر إلا كل ألف عام


مأكول الهنا
شوربة القلقاس الرومي
البشتختة
سلطة خرشوف (الأرضي شوكي)
عصير البرتقال بالآيس كريم
غريبة النخي (الحمص)
جلاش باللحم والجبن

منوعات فنية - نقطــة تحــــول
جمال سليمان: زواجي من ابنة
وزير الإعلام السوري نقطة تحول
أخبار البرامج والأعمال الدرامية الرمضانية
«بلشتي» السلمان «تحت الطلب»
«ساهر الليل».. تصوير
واقعي لرومانسية زمن مضى

مغامرات أحمد رمزي مع الملك فاروق

صور وذكريات الرياضة
الكويتية - البحرينية (24 - 30)
لقاء الجيش الكويتي والعسكري البحريني


ضمن استعداداته لـ «خليجي 20» وكأس آسيا: الأزرق في تجربة قوية أمام سورية
البترولية يقلب الطاولة على الملا
ويفوز بلقب «جمعية المهندسين»
النواب تفوقوا على «المهندسين»
بالركلات الترجيحية
بن سلامة: النمو الكبير في حجم عمليات
«زين السعودية» عجّل من السقف الزمني
لخططها التشغيلية في المملكة

8% حصة الكويت من الإنفاق الإعلاني
و20% نسبة الزيادة خلال النصف الأول
تكهنات بتجاوز الإنفاق الإعلاني الخليجي
10 مليارات دولار خلال 2010
الرئيسيةالصفحة الرئيسية
الأمير هنأ المحمد ووزير الداخلية بتجديد الثقة.. والخالد لـ «الأنباء»: هذه هي الديموقراطية
ثقة «كبيرة» بالخالد.. وبالحكومة
الخميس 2 يوليو 2009 - الأنباء
:أدوات الربط
أضـف تعليقك Decrease Text Size Increase Text Size :حجم الخط
 
tast1.jpg
  • الخرافي:
    إحالة المحور الأول إلى النيابة تدل على جدية الوزير في المعالجة
  • البراك:
    توجه نيابي لإحالة وزير الداخلية إلى محكمة الوزراء

حسين الرمضان - ماضي الهاجري - سامح عبدالحفيظ

أعطى رفض 30 نائبا امس لطلب طرح الثقة بوزير الداخلية الشيخ جابر الخالد جرعة ثقة كبيرة للحكومة جمعاء عند اول استحقاق بمواجهة المجلس الجديد.

الطابع الانقسامي الحاد الذي أخذه الاستجواب جعل التصويت اختبارا حقيقيا للحكومة بأكملها ولمدى تضامنها وقدرتها على المواجهة، وكانت النتيجة ضمان تأييد من غالبية نيابية مريحة يحصن الحكومة خلال الفترة المقبلة، وبروڤة جيدة لمواجهة استجوابات قادمة قد لا تقل حساسية عن استجواب الخالد.

قبيل الجلسة توقع كثير من المراقبين ان تكون نجاة الوزير بأصوات الممتنعين لأن الامتناع كان يعني عمليا وجود شكوك جدية في حدوث مخالفة صارخة في المحور الأول من جهة مع رفض طرح الثقة من جهة أخرى، أخذا بعين الاعتبار ان اهداف الاستجواب كانت «تصفية حسابات» مع الوزير بحسب مؤيدي وجهة النظر هذه.

لكن النتيجة جاءت ثقة بالوزير واضحة لا تقبل اللبس. والأهم انها أكدت ما تعهد به سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد قبيل تشكيل حكومته من ان الوزراء سيواجهون المساءلة بصعود المنصة.

وبعث صاحب السمو الأمير برقية تهنئة الى سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد أعرب فيها عن خالص تهانيه بتجديد الثقة بوزير الداخلية ونيله ثقة اعضاء المجلس تقديرا لجهوده وحرصه على اداء مسؤولياته وواجباته.

رئيس المجلس جاسم الخرافي قال بعد فض الجلسة: «في جلسة مناقشة الاستجواب بدلا من تقديم طلب تشكيل لجنة تحقيق تم تقديم طلب طرح الثقة، ولو قدم لوفر علينا جلسة امس»، لافتا الى ان إحالة المحور الأول للنيابة العامة تدل على جدية وزير الداخلية في المعالجة، معربا عن أمله ان يكمل المجلس اليوم مناقشة الميزانية ومن ثم فض دور الانعقاد.

من جانبه، أعلن النائب مسلم البراك ان هناك توجها نيابيا لتقديم اقتراح في شأن إحالة وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد الى محكمة الوزراء، مؤكدا ان هذا الاقتراح سيقدم في غضون أيام. وقال الخالد لـ «الأنباء» بعد فض الجلسة: هذه هي الديموقراطية وأشكر الجميع على هذه الثقة.

  • من أجواء الجلسة

    الطبطبائي والليبراليون: قال النائب د.وليد الطبطبائي إن التصويت على طلب طرح الثقة بوزير الداخلية الشيخ جابر الخالد اسقط ورقة التوت عن الليبراليين وأفقدهم ادعاءهم الحفاظ على المال العام.
  • العنجري: الثقة ليست تفويضا للحكومة: أكد النائب عبدالرحمن العنجري أن الأغلبية التي حصلت عليها الحكومة أمس لن تكون عددا ثابتا وتفويضا مفتوحا لها ان تقاعست أو قصرت في مسؤولياتها أو معالجة أوجه القصور التي بيّنها الاستجواب.
  • أسيل والإعدام السياسي: قالت النائب د.أسيل العوضي: لم نقل إننا سنصوت ضد أو مع ولكننا عارضنا طلب طرح الثقة لأن الاستجواب لا يرقى لطرح الثقة والإعدام السياسي.
  • الحريتي والمطير والعمير: الاستجواب يتعارض مع «الدستورية»: قال النواب حسين الحريتي ومحمد المطير ود.علي العمير انهم لم يطرحوا الثقة بوزير الداخلية الشيخ جابر الخالد لان الاستجواب يتعارض مع حكم المحكمة الدستورية الذي ينص على عدم مساءلة الوزير على أي اجراء في أي حكومة سابقة حتى إذا عاد الوزير لنفس الحقيبة في الحكومة الجديدة.

الصفحة الأولى في ملف ( PDF )


عدد المشـاهدات: 624

PDF Save as Word اطبع المقالة
راسل الموقع جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2010