قالت الرئاسة السورية أمس ان الرئيس بشار الأسد وزوجته أسماء تعافيا من الاصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد ـ 19) وأن نتيجة الفحوص التي أجريت لهما جاءت سلبية.
وأضافت «بعد انتهاء فترة الحجر الصحي وزوال أعراض الإصابة بفيروس «كوفيد ـ 19» وظهور النتيجة السلبية لمسحة PCR التي تم إجراؤها لهما، الرئيس بشار الأسد والسيدة أسماء الأسد يعودان لمزاولة عملهما بشكل طبيعي» بدءا من أمس.
من جهة أخرى، حمل الأسد التجار مسؤولية ارتفاع الأسعار، مهددا بالتدخل بالقوة والعقوبات المشددة دون تردد في التعامل معهم.
ووصف الأسد، في اجتماع مع مجلس الوزراء أمس، أعلن عنه بعد دقائق من إعلان تعافيه من «كورونا»، سعر صرف الليرة بـ «المعركة» خصوصا بعد تدهور قيمتها بشكل غير مسبوق.
وقال: «هناك معركة تقاد من الخارج، وأصبحت أدوات هذه المعركة بالنسبة لنا واضحة».
واعتبر أن ما يحصل بالنسبة لسعر الصرف لا يقل أهمية عن المعركة العسكرية.
واستغرب ارتفاع السعر وانخفاضه غير المنطقي، وقال ان ارتفاع سعر الصرف صباحـــا لا يبرر ارتفــــاع الأسعار مســـاء.
كما اعتبر أن كل تاجر يستفيد خلال هذه الفترة «لص»، لأن لديه مواد اشتراها بسعر صرف أقل و«سرق» المواطن بفارق السعر.
وهدد الأسد بالتدخل بالقوة والتشديد بكل ما له علاقة بالعقوبات دون تردد.