Note: English translation is not 100% accurate
عبدالرحمن يونس من العمل التطوعي إلى التجارة الناجحة
12 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء


شاب كويتي لايزال يدرس في المرحلة الثانوية، ومع ذلك سيرته غنية بأعمال التطوع والتفوق في الدراسة وتحقيق البطولات الرياضية، وكذلك في العمل التجاري الحر. كان من المفترض أن يسافر في إجازة الصيف بعد انتهاء الدراسة، ولكنه ومن تلقاء نفسه قرر أن يستثمر قيمة السفر في مشروع تجاري يحقق من خلاله حلمه الكبير في فتح محل تجاري في قلب العاصمة الفرنسية باريس، أما لماذا باريس فلأن شعبها يقدر التراث العربي ويتطلع إلى اقتنائه. يقول عبدالرحمن ان فكرة اقامة مشروع تجاري كانت تراوده منذ فترة طويلة، ليس فقط من أجل المال، ولكنه اعتاد على قضاء وقته بطريقة تنفعه وتنفع الآخرين، وهذا ما جعله يقبل على العمل التطوعي حيث استثمر لغته الانجليزية المتميزة في المشاركة بشرح تاريخ الكويت وحضارتها الغنية للسياح الأجانب من زوار المركز العلمي، وأضاف أنه يتمنى أن يشاهد كل الشباب الكويتي يستثمرون أوقاتهم فيما ينفعهم وينفع مجتمعهم.
مشروع الشاب عبدالرحمن يونس متميز جدا، يجمع عدة مميزات في آن واحد، فقد تخصص في عمل «التمريات» بطريقة حديثة وكلاسيكية لتناسب الكبار والصغار، يقوم بعمل الخلطات بنفسه، ويقول انه في البداية كان يجرب على الأهل والأصدقاء، واستفاد كثيرا من النقد والنصائح، وتمكن خلال فترة بسيطة من وضع لمسة خاصة ميزت منتجاته من التمور حتى أن كثيرا من الناس خاصة في الأعراس لم يصدقوا في البداية أن هذه المنتجات من عمل شاب كويتي لايزال يدرس في الصف الثالث الثانوي. ويوضح يونس أنه قام بدراسة الأمر من عدة نواح وتعرف على ما هو موجود في المحلات وأضاف عليها من أفكاره الخاصة، ويضيف بأنه اختار التمور بالذات نظرا لما تتميز به من فائدة كبيرة وأنها طعام صحي متكامل لا يفسد ولا يحتوي على مواد مضافة ولا يحتاج مواد حافظة إضافة إلى أنه محبب للأطفال ومفيد للريجيم. ويؤكد يونس أنه يتلقى يوميا عشرات الطلبات خاصة للأعراس وأنه سعيد بأن يشارك في تغيير عادات المجتمع الغذائية نحو الأطعمة المفيدة بدلا من الحلويات الضارة. كما يؤكد حرصه على أن تكون المواد المستخدمة هي من أفضل وأجود أنواع التمور والمكسرات رغم أن تكلفتها كبيرة عليه ولكنه يشعر بأهمية العمل أكثر من تحقيق الربح.