في إطار التزامها المستمر بالمسؤولية والمشاركة المجتمعية، نظمت الجامعة الأسترالية حملتها السنوية للتوعية بسرطان الثدي، حيث تزينت باللون الوردي وتهدف «الأسترالية» من خلال هذه الحملة السنوية إلى نشر الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وإظهار التضامن مع المرضى المتعافين، وأيضا تشجيع الطلبة وموظفي الجامعة على تحسين جودة الحياة باتباعهم ممارسات صحية وتجنب العادات الضارة.
وبهذه المناسبة شهد الحرم الجامعي على مدار يوم كامل أنشطة ثقافية وتفاعلية تجسد الأمل والقوة، حيث شارك طلبة الجامعة وموظفيها في تصميم أعمال توعوية وتوزيع بطاقات وردية رمزية، إلى جانب نشر محتوى تثقيفي عبر حسابات الجامعة في وسائل التواصل الاجتماعي من خلال منشورات توعوية تهدف إلى نشر المعلومات إلى شريحة أوسع من المجتمع.
وقالت مي المسلم، مدير أول قسم العلاقات العامة والتسويق في الجامعة الأسترالية: تذكرنا هذه الحملة بأهمية التوعية وقد تساعد على إنقاذ أرواح، فعندما يجتمع طلبتنا وموظفونا من أجل قضية إنسانية سامية، فإنهم يرسخون ثقافة التعاطف والمسؤولية التي يمتد أثرها إلى ما بعد أسوار الجامعة.