الدوحة - فريد عبدالباقي
تتجه الأنظار مساء اليوم إلى ستاد أحمد بن علي بنادي الريان، حيث يحتضن نهائي النسخة الـ 32 من دوري أبطال الخليج للأندية، في مواجهة تجمع بين الريان القطري والشباب السعودي في الـ 6:45 مساء والتي يديرها الحكم الإماراتي عادل النقبي.
ويدخل الريان النهائي بطموحات كبيرة من أجل تحقيق أول لقب خليجي في تاريخه، بعدما قدم مشوارا مميزا منذ بداية البطولة، حيث أنهى دور المجموعات دون أي خسارة، متصدرا مجموعته برصيد 12 نقطة من 3 انتصارات و3 تعادلات، ليؤكد استقراره الفني وقدرته على المنافسة حتى الأدوار النهائية، ثم تجاوز القادسية في نصف النهائي بهدفين دون رد، فيما يخوض الشباب النهائي بطموح استعادة أمجاده في البطولة، حيث سبق له التتويج باللقب مرتين عامي 1993 و1994، ويأمل في إضافة لقب ثالث يعزز حضوره التاريخي في المسابقة. ورغم تباين نتائجه في دور المجموعات، إلا أنه أظهر شخصية قوية في الأدوار الإقصائية، خصوصا في نصف النهائي أمام زاخو العراقي، حيث حسم التأهل بركلات الترجيح (4-3)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1).
وتزداد أهمية المواجهة بالنظر إلى التقارب بين الفريقين في دور المجموعات، حيث انتهت مباراة الذهاب في الدوحة بالتعادل (1-1)، فيما انتهت مواجهة الإياب في الرياض بالتعادل أيضا (2-2).
وتعود جذور البطولة إلى عام 1982 حين أطلقت تحت مسمى بطولة الأندية الخليجية، واستمرت بهذا الاسم حتى 2006، قبل أن تتحول إلى دوري أبطال مجلس التعاون الخليجي بدءا من النسخة الـ 22، ثم استقرت تسميتها الحالية دوري أبطال الخليج للأندية اعتبارا من موسم 2024-2025، بنظام المجموعات ثم الأدوار الإقصائية وصولا إلى النهائي.