ارتفعت قيمة الجوائز المالية لبطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى للتنس بنسبة 20% لتبلغ رقما قياسيا قدره 64.2 مليون جنيه إسترليني (85.7 مليون دولار).
وكشف مسؤولو نادي عموم إنجلترا عن هذه الزيادة الكبيرة خلال مؤتمر صحافي أمس الخميس.
وسيحصل كل من بطلي منافسات الفردي عند الرجال والسيدات على 3.6 ملايين جنيه إسترليني.
ويحمل الإيطالي يانيك سينر لقب فردي الرجال، فيما أحرزت الپولندية إيغا شفيونتيك لقب السيدات العام الماضي.
وسيحصل اللاعبون الذين سيودعون من الدور الأول على مكافآت سخية أيضا هذا العام، إذ رصد مبلغ 80 ألف جنيه إسترليني لمن يخرج من هذه المرحلة.
وتأتي هذه الزيادة بعد احتجاج قاده عدد من أبرز لاعبي العالم قبيل بطولة فرنسا المفتوحة الأخيرة، حيث قيدوا نشاطهم الإعلامي إلى 15 دقيقة فقط.
وأبدى اللاعبون استياءهم من أن الجوائز المالية في رولان غاروس لم ترتفع سوى بنسبة 9.5% مقارنة بعام 2025، وظلت عند نحو 15% من عائدات البطولة المقامة على الملاعب الترابية.
ويعتقد أن اللاعبين يسعون لرفع هذه النسبة لتقترب من 22% من إيرادات البطولة.
وزادت قيمة الجوائز في ويمبلدون من 53.5 مليون جنيه إسترليني العام الماضي إلى 64.2 مليون هذا العام، مع انطلاق المنافسات في 29 يونيو الجاري.
وقالت رئيسة ويمبلدون ديبي جيفنز للصحافيين «أدرك أن هناك موضوعا واحدا يهمكم الاستماع إليه وهو الجوائز المالية.. في عام 2026، ستبلغ قيمة الجوائز 64.2 مليون جنيه إسترليني، أي بزيادة 20% عن العام الماضي، وبمقدار 10.7 ملايين جنيه إضافية، ما يسمح للاعبين بمواصلة الاستفادة من نجاحنا».