تدرس شركات الطيران والجهات المنظمة لقطاع النقل الجوي اتخاذ إجراءات إضافية للحد من المخاطر أثناء عمليات الإخلاء الطارئة، بعد تزايد المخاوف من قيام بعض الركاب بمحاولة اصطحاب أمتعتهم الشخصية عند مغادرة الطائرة في حالات الطوارئ.
و أطلقت منظمة النقل الجوي الدولية (إياتا) حملة توعوية بعنوان "أنقذ حياة لا حقيبة"، بهدف تذكير المسافرين بأن الأولوية القصوى أثناء الإخلاء هي مغادرة الطائرة بسرعة واتباع تعليمات طاقم الضيافة، دون التوقف لجمع الحقائب أو المتعلقات الشخصية.
وأظهر استطلاع شمل مسافرين في عدة دول أن نسبة كبيرة من الركاب تدرك وجود إجراءات خاصة بالطوارئ، إلا أن عدداً منهم لا يزال يعتقد بإمكانية أخذ أمتعته معه أثناء الإخلاء. وتؤكد "إياتا" أن هذا السلوك قد يؤدي إلى تأخير عمليات الإنقاذ وتعريض سلامة الركاب للخطر، فضلاً عن إمكانية إعاقة المخارج أو إتلاف معدات الإخلاء.
وفي هذا السياق، ألمح مسؤولون في المنظمة إلى أن القطاع قد يدرس مستقبلاً خيارات أكثر صرامة، من بينها فرض عقوبات أو تقييد الوصول إلى الخزائن العلوية خلال بعض مراحل الرحلة، إذا لم تحقق حملات التوعية النتائج المطلوبة.