علي إبراهيم
سجلت بورصة الكويت أداء قويا خلال جلسة تداولات أمس (الأحد)، مدعومة بموجة من التفاؤل سادت أوساط المستثمرين عقب الأنباء المتعلقة بتوقيع الاتفاق الأميركي- الإيراني، الأمر الذي عزز التوقعات بانخفاض حدة التوترات الجيوسياسية في المنطقة ودعم آفاق الاستقرار الاقتصادي، لينعكس ذلك بصورة مباشرة على نشاط التداولات وتحسن شهية المستثمرين تجاه الأصول المالية.
وأنهت البورصة تعاملاتها على ارتفاع جماعي في جميع مؤشراتها الرئيسية، محققة مكاسب رأسمالية بلغت 697 مليون دينار، لترتفع القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة إلى 52.96 مليار دينار، مقتربة من حاجز 53 مليار دينار، مقارنة مع 52.26 مليار دينار بنهاية تداولات يوم الخميس الماضي. وشهدت السوق نشاطا ملحوظا على صعيد السيولة والتداولات، مع توجه المستثمرين نحو بناء مراكز استثمارية جديدة في عدد من الأسهم القيادية والتشغيلية، مدعومين بارتفاع مستويات الثقة وتحسن التوقعات بشأن الأوضاع الاقتصادية والاستثمارية خلال المرحلة المقبلة، وهو ما انعكس على الأداء الإيجابي للمؤشرات والقيمة السوقية للسوق.
وعلى مستوى المؤشرات، ارتفع المؤشر العام بنسبة 1.33% بما يعادل 116.07 نقطة ليغلق عند مستوى 8839.03 نقطة، في حين بلغت قيمة السيولة المتداولة في السوق نحو 133.9 مليون دينار، جرى تداولها عبر 26.418 ألف صفقة، شملت تداول 474.57 مليون سهم.
كما أظهرت التداولات اتساع نطاق المكاسب بين الأسهم المدرجة، إذ بلغ عدد الأسهم المتداولة في السوق ككل 131 سهما، ارتفع منها 89 سهما، فيما انخفضت 29 سهما، واستقرت 13 سهما دون تغيير.
وفي السوق الأول، ارتفع المؤشر بنسبة 1.51% بواقع 138.42 نقطة ليصل إلى 9324.93 نقطة، مستحوذا على النصيب الأكبر من السيولة المتداولة بقيمة 91.17 مليون دينار عبر 11.526 ألف صفقة، تم خلالها تداول 218.07 مليون سهم. وشهد السوق الأول تداولات على 39 سهما، حقق 32 سهما منها مكاسب، بينما تراجعت 5 أسهم، في حين استقر سهمان دون تغيير، ما يعكس استمرار الزخم الشرائي على الأسهم القيادية المدرجة في هذا السوق. أما السوق الرئيسي، فقد أنهى تعاملاته على ارتفاع بنسبة 0.45% تعادل 39.3 نقطة ليصل إلى مستوى 8711.1 نقطة، مستحوذا على سيولة بلغت 42.74 مليون دينار جرى تداولها عبر 14.892 ألف صفقة، تم من خلالها تداول 256.49 مليون سهم.