واجه الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير عاصفة من الانتقادات عقب إدارته مباراة منتخب مصر والأرجنتين في ثمن نهائي كأس العالم، والتي انتهت بخسارة الفراعنة بنتيجة 3-2 الدراماتيكية، بعد أن فجرت قراراته التحكيمية موجة غضب عارمة في أوساط الجماهير والمحللين، حيث وصف أسطورة مانشستر يونايتد بول سكولز ما حدث للفراعنة بأنه أعظم سرقة في تاريخ كرة القدم على الإطلاق، بينما استنكر النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش إلغاء الهدف المصري الصحيح بنسبة 100%، متسائلا عن سر الأفضلية والمعاملة الخاصة المتكررة التي تحظى بها الأرجنتين من «فيفا».
وشاطرهما الرأي المحلل جيمي كاراغر، مؤكدا وجود كيل بمكيالين، بينما اعتبر المدافع ريو فرديناند أن الحكم تعمد التغاضي عن العرقلة الواضحة للاعبي مصر طالبا استمرار اللعب، فيما انتقد المدير الفني لريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو القرارات التحكيمية في اللقاء، متسائلا: «لماذا لم تتم مراجعة هدف الأرجنتين الأول بالقدر نفسه من التدقيق، ولماذا خضعت كل الحالات المتعلقة بالأرجنتين للمراجعة، بينما لم تحظ مصر بالمعاملة ذاتها؟».
وقال نجم كرة القدم الانجليزية آلان شيرر إننا نشاهد مسرحا وليس مباراة كرة قدم.
وقال خبير التحكيم الايطالي بيير لويجي كولينا : أؤكد لكم أنه لو كان الهدف لمنتخب الارجنتين لكان احتُسب هدفًا ، لو كان ذلك في الدوري الإنجليزي الممتاز أو الدوري الإسباني أو الدوري الإيطالي ... لكان هدفًا حتى بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد للحكم ... فهناك الكثير من التناقضات في هذه البطولة مؤخرًا .
وأقر لاعب «التانغو» السابق كلاوديو لوبيز بتعرض مصر للظلم.