Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
11 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء
ظروف الزيارة الثانية: يقول مصدر بارز في رئاسة الحكومة ان زيارة الرئيس سعد الحريري الثانية الى ايران في فبراير المقبل مقررة من حيث المبدأ لكن حصولها يتوقف على أمرين: تطور الوضع اللبناني في ضوء صدور القرار الظني أو عدم صدوره، وتداعياته المحتملة في حال صدوره متضمنا اتهاما لحزب الله، والأمر الثاني هو اكتمال أو انجاز عمل الوزارات في البلدين بما خص الاتفاقيات التي ستوقع في اطار اللجنة العليا المشتركة.
عون على مائدة أبادي: أقام السفير الايراني في لبنان غضنفر ركن أبادي في دارته مساء الاربعاء الماضي مأدبة عشاء عائلي على شرف العماد عون تخللها بحث في الشؤون الاقليمية وتعزيز العلاقات بين لبنان وايران، كما تحدث الجانبان في هذا اللقاء الذي حضره الوزير جبران باسيل وروي هاشم مدير قناة الـ «أو تي في» عن التعاون التقني في مجال الطاقة والتعاون الاعلامي.
الجميل واشاراته الايجابية: استغرب عدد من الديبلوماسيين الغربيين العاملين في لبنان الاستنكار الذي انفرد به الرئيس أمين الجميل إثر الانفجار الذي أودى بالعالمين الايرانيين العاملين في الأنشطة النووية، والذي لفت هؤلاء الديبلوماسيين هو ان أي فريق أو قيادي لبناني لم يستنكر هذه الواقعة بمن فيهم حزب الله.
رئاسة مجلس القضاء الأعلى الى شغور: مع آخر هذا الشهر من العام 2010 يحال رئيس مجلس القضاء الأعلى غالب غانم الى التقاعد، واذا لم ينعقد مجلس الوزراء حتى نهاية هذا الشهر فسيصبح مجلس القضاء الأعلى بلا رأس، والمرشحون لخلافة غالب غانم هم: شكري صادر رئيس مجلس الشورى، وهو المنصب الذي جاء منه غالب غانم الى رئاسة مجلس القضاء الأعلى، والقاضي أنطوان عيسى الخوري، والقاضي جان فهد رئيس محكمة الاستئناف الأولى في بيروت.
بارود يواجه ضغوطا مزدوجة: يواجه وزير الداخلية زياد بارود ضغوطا مزدوجة من جهتي الأكثرية «14 آذار» والمعارضة «التيار الوطني الحر»، الفريق الأول يأخذ عليه عدم حماية مؤسسة قوى الامن الداخلي وانه بدلا من ان يرد الهجمات عليها ويحميها يبادر الى اتخاذ اجراء تأديبي بحق مديرها العام اللواء ريفي، والفريق الثاني يحضه على ممارسة صلاحياته وعدم القبول بتجاوز متماد لموقعه وسلطته كوزير وصاية على قوى الأمن الداخلي.
يرى النائب نهاد المشنوق في هذا الصدد انه كان على الوزير بارود تجنب هذه المواجهة بالذات، اذ ان فيها لغمين أساسيين: الأول أساس الموضوع أي العمالة لاسرائيل، وفي خلاف سياسي افتعله نواب التيار الوطني الحر بشأن متهم بالعمالة، والثاني هو الجانب الطائفي الذي يضعه في صف تيار مسيحي في مواجهة قضاء وأمن اسلامي، وهذا ليس من حقيقة الوزير بارود ولا صورته.
من يقف خلفه قذائف «بعل محسن»؟: توصل جهاز أمني الى معلومات وصور عن العناصر التي تقوم بإطلاق قذائف مشبوهة في منطقة بعل محسن في الشمال والجهات التي تقف وراء تمويلها وتحريكها بقصد اثارة الفتنة والأحداث في تلك المنطقة، ومن المتوقع الاعلان عن كل ذلك بعد القاء القبض على هذه العناصر وتحويلها للقضاء المختص.