Note: English translation is not 100% accurate
الرواية الإسكندنافية تأسر الفرنسيين في صالون باريس
28 مارس 2011
المصدر : باريس ـ وكالات

مائتا ألف زائر كانوا على موعد مع الرواية البوليسية في الدورة الحادية والثلاثين لصالون باريس للكتاب، الذي احتضنته العاصمة الفرنسية، من 7 إلى 21 الجاري.
الروائيون الاسكندنافيون، الذين جددوا في الرواية السوداء أو البوليسية «البولار» نوعا وكما، حظوا بتكريم الصالون، هذه الدورة، ويتصدرهم السويدي الراحل ستيغ لارسن، الذي باع أربعين مليون نسخة في العالم وأربعة ملايين نسخة تقريبا في فرنسا من ثلاثيته الشهيرة «ملينيوم» الصادرة عن دار أكت سود عام 2007.
في هذه التظاهرة عرضت ثلاثيته «ملينيوم»، لتؤكد أن لارسن قد مات 27 نوفمبر عام 2004 عن عمر يناهز خمسين عاما متأثرا بأزمة قلبية قبل أن يعيش نجاحه الأدبي غير المسبوق.
ومن بين ألفين دعوا لتوقيع مؤلفاتهم المشرعة على كل أصناف الإبداع الممكنة، استطاع أربعون كاتبا من بلاد الصقيع والفايكنغ أن يصنعوا الحدث الثقافي الأوروبي الأول بامتياز.
«الجزيرة.نت» واكبت أنشطة التظاهرة، وشهدت على تحول «أحفاد» أبسن وأوغست سترادبرغ وسلمى لاغرلوف إلى ظاهرة أدبية، تمثلت في كتاب وكاتبات أبدعوا رواية جديدة على أنقاض الرواية الاجتماعية والميتافيزيقية، وصاغوا قالبا غير مسبوق يقوم على كوكتيل غرس الخوف وتشكيل الرهبة، وتصميم القشعريرة المرعبة وعرض الدم السخي وتصوير «الجريمة كفنا».