Note: English translation is not 100% accurate
أول سجل عربي للمتبرعين بالخلايا الجذعية في السعودية
13 ابريل 2011
المصدر : الرياض- وكالات :
انجاز طبى جديد تطلقة السعودية فقد أطلقت الشؤون الصحية بالحرس الوطني أول سجل عربى سعودي للمتبرعين بالخلايا الجذعية ويعد هذا المشروع الضخم الأول من نوعه في المنطقة نظرا لعدم وجود أي سجل عربي للخلايا الجذعية على الرغم من وجود سجلات للمتبرعين بالخلايا الجذعية في كافة أنحاء العالم والتي وصل عددها إلى أكثر من 60 سجلا تضم في سجلاتها أكثر من 16 مليون متبرع. وتبنى مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية فكرة إنشائه بدعم وتوجيه من المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي، وتم إنجاز كل السياسات والاجراءات التنظيمية المطابقة للمعايير الدولية، بالإضافة إلى تطوير نظام جودة متكامل لهذا السجل. وسيوفر السجل السعودي للمتبرعين بالخلايا الجذعية ايجاد بيانات ضخمة لسد حاجة المرضى المصابين بأمراض مستعصية كسرطانات الدم والامراض الوراثية مثل الانيميا المنجلية والثلاسيميا وامراض نقص المناعة الوراثية وخاصة المرضى الذين لا يتوفر لهم متبرع من الاقارب. من جانبه، أوضح المدير التنفيذي لمركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية الدكتور محمد الجمعة أنه تم اعتماد السجل السعودي للمتبرعين بالخلايا الجذعية من قبل لجنة الأخلاقيات في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني وأصبح جاهزا لتلقي المتبرعين.
وحول كيفية التبرع في السجل أبان الدكتور الجمعة أن كل ما على المتبرع هو الإجابة على مجموعة من الاسئلة الصحية ثم التوقيع على الموافقة للتسجيل واعطاء عينة بسيطة من الدم لعمل فحوصات التطابق النسيجي، وستوضع كافة النتائج في قاعدة بيانات سرية، واذا وجد شخص مطابق للمتبرع سيتم استدعاؤه وفي حال موافقته على التبرع سيتم اخذ عينة دم لفحص الامراض الفيروسية والمعدية بالاضافة الى عمل فحوصات التطابق النسيجي التأكيدية، وبعدها يتم اعطاء المتبرع الخيار بين التبرع بالخلايا الجذعية عن طريق نخاع العظم او تحريك الخلايا الجذعية للدم وسحبها من هناك، مع التأكيد على أن هوية المتبرع سرية.