Note: English translation is not 100% accurate
4 مواجهات نارية تنذر بحرب كروية عالمية.. والمعركة الأولى تبدأ اليوم
ريال مدريد وبرشلونة في «كلاسيكو» الغضب والثأر
16 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

أنظار العالم تتجه إلى «سانتياغو برنابيو» لمتابعة أقوى المواجهاتيطمح ريال مدريد الثاني ووصيف البطل الى الثأر من غريمه وضيفه برشلونة المتصدر وحامل اللقب عندما يستقبله اليوم على ملعبه سانتياغو برنابيو في العاصمة والى رد الاعتبار بعد خسارته الثقيلة في ذهاب البطولة المحلية صفر-5 على ملعب «كامب نو» الخاص بالفريق الكاتالوني.وسيكون «كلاسيكو» اليوم الثاني هذا الموسم محليا والاول من اربعة قادمة في 18 يوما حيث سيلتقيان الاربعاء المقبل على ملعب «ميستايا» في فالنسيا في المباراة النهائية لكأس ملك اسبانيا قبل ان يخوضا الكلاسيكو الاوروبي في 26 او 27 ابريل ذهابا و3 و4 مايو ايابا.
ويترقب العالم 4 حلقات من «الكلاسيكو» في 18 يوما فقط.برشلونة ضد ريال مدريد، مرارا وتكرارا. وتعتبر «الكلاسيكو» بالفعل المناسبة الأكثر ضجيجا والتي لا تقبل الرحمة على هذا الكوكب: أعظم ناديين مع أكبر الأسماء. والآن هناك أربعة من هذه المباريات في 18 يوما، وكل منها ستكون على المحك، وستكون كل مباراة أكبر من التي سبقتها وتستمر في الارتفاع إلى ذروة الكمال بالانتصار النهائي على ألد الخصوم. والتأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا هي الجائزة الكبرى. واسبانيا الآن بالكاد تحاول كبح جماحها. وفي الواقع، أنه على رغم بعض المحاولات الحماسية الفاترة، إلا أن البلاد لم تكبت نفسها ومسلسل المباريات لم يبدأ حتى الآن.ومنذ أن أجريت قرعة مرحلتي ربع ونصف النهائي لدوري أبطال أوروبا، فإنه تم تفادي احتمال لقاء ريال مدريد وبرشلونة في أربع مباريات في 14 يوما عندما تم إبعادهما في مرحلة ربع النهائي، وحينها اتجهت الأنظار الى نصف النهائي حتى مع صمت خيبة أمل في مواجهتهما في المباراة النهائية.وهذه الخيبة كانت أكبر إلى حد ما، كما لو أن المباراة النهائية التي سيستضيفها ستاد ويمبلي لا معنى لها. وسيتم وضع الختم للفوز باللقب في الأسابيع الثلاثة المقبلة. وفي حين توقع عدد قليل من المراقبين خسارة ريال مدريد أو برشلونة في النهائي، فإن أقل عدد منهم لايزال يؤكد أنه كان على توتنهام أو شاختار أن يقفا في طريقهما. وعلى رغم كل ذلك، إلا أنه مايزال اللاعبون والمدربون يعبرون علنا عن «الاحترام»، ففي الوقت الذي لايزال الوقت مبكرا للحديث عن الدور نصف النهائي، إلا أنه وضح ذلك ليلة الأربعاء عندما ترك تشابي ألونسو ملعب «وايت هارت لين» بديلا وكرر ما كان يفكر الجميع به: «الآن أصبحت المنافسات حقيقة واقعة». وتم تعزيز هذا منذ وقت طويل فقد كان هناك الكثير من التحاليل والحجج، والتنبؤات والتحقيقات الثانوية، وتسوية الحسابات والعديد من الأسئلة والدسائس والاندهاش والإثارة المتبادلة وتعمد الأذى ـ بعضها كان سخيفا إلى درجة أنه أصبح مضحكا وبعضها كان حادا إلى درجة مخيفة ـ بالإضافة إلى أنه كانت هناك بالفعل مشاعر كاذبة والتفوق الأخلاقي المشكوك فيه والاتهامات والاتهامات المضادة.
فريق كامل
ويعول مدرب برشلونة جوسيب غوارديولا على مجموعة متكاملة يتقدمها الهداف الارجنتيني ليونيل ميسي متصدر ترتيب الهدافين برصيد 29 هدفا، فيما يعتقد البرتغالي جوزيه مورينيو ان عودة المصابين الفرنسي كريم بنزيمة والارجنتيني غونزالو هيغواين والبرازيلي ريكاردو قد تساهم في رفع الرقابة قليلا عن البرتغالي كريستيانو رونالدو صاحب 28 هدفا.وتميل الكفة في السنوات الثلاث الاخيرة لبرشلونة الذي يقدم بقيادة غوارديولا افضل العروض والنتائج اخرها فوزه 13 مرة وتعادله مرتين في آخر 15 مباراة، فضلا عن انه هزم غريمه الذي بدل جلده التدريبي اكثر من مرة في تلك الفترة، في آخر 5 مواجهات محلية، وسجل في شباكه 16 هدفا، فيما تلقى مرماه هدفين فقط.وقال غوارديولا الذي يتصدر فريقه برصيد 84 نقطة بفارق 6 نقاط عن غريمه، ويطمح الى احراز اللقب للمرة الثالثة على التوالي في 3 مواسم مع فريقه، «يجب الا نرتكب خطأ عندما سنذهب الى سانتياغو برنابيو من خلال الاعتقاد باننا خسرنا كثيرا اذا خسرنا المباراة». في المقابل، يرى رونالدو الذي يريد نسيان موقعة «كامب نو»، الامور بعين مختلفة، وقال «الامر اليوم مختلف تماما عن الكلاسيكو السابق. يجب علينا الايمان بالفوز، لان برشلونة ليس من كوكب آخر». وبعيدا عن الكلاسيكو، تنحصر المنافسة على المركز الثالث بين فالنسيا الذي يحتله حاليا، وفياريال حيث يلعب الاول في ضيافة الميريا صاحب المركز الاخير.ويلتقي اليوم خيتافي مع اشبيلية، وملقة مع مايوركا.
الصراع يتجدد بين أفضل لاعبين في العالم نجم برشلونة ليونيل ميسي ومهاجم ريال مدريد كريستيانو رونالدو (أ.ف.پ)