Note: English translation is not 100% accurate
مورينيو يختبر صلابته أمام شلال من الانتقادات
20 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

إلى أي مدى تبلغ صلابة جوزيه مورينيو أمام الانتقادات؟ فقط مدرب ريال مدريد هو من يعرف الإجابة عن هذا السؤال، والآن يتبقى التأكد من إجابته اليوم في مباراة الكلاسيكو الجديدة في نهائي كأس الملك.ولم يسبق لمورينيو أن طالته كل هذه الانتقادات قبل توليه مهمة تدريب ريال مدريد، ووصل الأمر إلى أن يهاجمه ألفريدو دي ستيفانو الرئيس الفخري لريال مدريد اليوم على صفحات جريدة «ماركا» وقال دي ستيفانو «ريال مدريد كان فريقا دون شخصية.
طريقة اللعب التي تعتمد على الهجوم المرتد أثبتت بوضوح أنها ليست الأسلوب الأنسب». وتبرز انتقادات دي ستيفانو بصورة أكبر بالنظر إلى المكانة الكبيرة التي يشغلها داخل النادي، لكنه كان مجرد واحد من انتقادات عديدة حفلت بها صحف اليوم. وبات الآن ضروريا انتظار ما سيرد به مورينيو، الرجل الذي يعشق أسلوب المواجهة.
ويتطلع المراقبون لمعرفة إذا ما كانت الانتقادات ستتسبب في أي تأثير على مورينيو وهو يستعد لنهائي الكأس.على سبيل المثال، هل سيهتم لما قاله دي ستيفانو ويتخلى عن أسلوبه الشهير باللعب بثلاثة محاور في الدفاع؟. وكان الأسطورتان ألفريدو دي ستيفانو ويوهان كرويف قد اتفقا على انتقاد الطريقة الخططية «الخائفة» التي خاض بها مورينيو مباراة الكلاسيكو «دون شخصية». وإذا كان قد بات منتظرا توجيه انتقاد قاس من كرويف في عموده المعتاد بصحيفة «البيريوديكو»، كان من غير المتوقع ما كتبه دي ستيفانو في صحيفة «ماركا»، وتضمن العديد من السهام الموجهة إلى مورينيو.وبدوره، انتقد كرويف مورينيو لأنه لعب مباراة الكلاسيكو «بسبعة مدافعين»، ونعته بـ «الخائف».