Note: English translation is not 100% accurate
قال إن مطربي الراي يفسدون الأمة بغنائهم
منشد: الملائكة حضرت حفلي.. والقرضاوي رفض اعتزالي!
3 مايو 2011
المصدر : الجزائر ـ ام بي سي


فقدت جمهوري الذي كان يعد بالملايين في أغنية الرايتلقى المنشد الجزائري الشاب جلول صدمة عنيفة، حين غاب الجمهور عن حفله، الذي أحياه مع المنشد زهير فارس في قاعة الموقار بالجزائر العاصمة مؤخرا، إذ لم يتعد عدد الحاضرين في القاعة عشرين شخصا. في الوقت نفسه، كشف جلول عن تفاصيل اتصاله هاتفيا بالشيخ د.يوسف القرضاوي، إذ دفعه الأخير -بحسب ما قال جلول- إلى التمسك بالغناء الملتزم وعدم الاعتزال، مشيرا إلى أنه سيدعو مطربي الراي إلى التوبة وخاصة الشاب مامي. وقال الشاب جلول تعليقا على ضعف الحضور لحفله قائلا: «إن الجمهور لا يهمني بالقدر الذي تهمني الملائكة التي تسكن القاعة»، وأضاف «ان سبب مقاطعة الجمهور للحفل يعود إلى الوضع الحاصل، الذي يعيشه العالم العربي من انتفاضات شعبية، وكذلك الوضع غير المستقر الذي تشهده الجزائر بسبب مطالب التغيير والإصلاح».
ولا يخفي المنشد الجزائري أن مهمته في الإنشاد ستكون صعبة للغاية، حيث يقول: «أنا فقدت جمهوري في أغنية الراي، الذي كان يعد بالملايين، وحتى أكسبه من جديد، يجب أن أصدر عدة ألبومات».
وقال إنه يحيي حفلات الزفاف لعائلات محترمة وليست ملتزمة بالضرورة، يكون من خلال دروس موعظة وإنشاد وبعض الترفيه المحترم. في سياق آخر، أشار الشاب جلول إلى أنه يجري اتصالات دورية مع أئمة ومشايخ قبل قيامه بأي عمل، آخرهم الشيخ القرضاوي الذي استشاره في تركه الغناء والإنشاد بموسيقى الراي. وقال «اتصلت بالشيخ القرضاوي هاتفيا، وقلت له إني مطرب أغنية راي سابق، وسألته هل تسمع أغنية الراي، فأجابني: نعم، فأنا عالم، ويجب أن استمع لكل ما هو موجود لأقوم بدوري».
وأضاف الشاب جلول «فأكدت للقرضاوي أنني أريد أن أعتزل، فأكد لي قائلا: «عليك أن تجلب جمهورك القديم بأغنية الراي، من خلال الموسيقى، وأن تكون كلمات الإنشاد قادرة على أن تكون سببا في توبة هذا الجمهور».
وفي هذا الإطار، لا يرى المنشد الجزائري أي حرج في أداء الإنشاد بطابع أغنية الراي، وتحديدا «الطابع الوهراني» لجلب الجمهور، ويقول «أنا نادم على كل أغنية سجلتها في 34 ألبوم راي، وعلي أن أصدر على الأقل 34 ألبوم إنشاد في مديح الرسول -صلى اله عليه وسلم- والتوعية حتى أكفّر عن ذنوبي». واعتبر أن كل مطربي الراي بلا تحديد يفسدون الأمة بغنائهم، لأن ما يؤدونه يقود إلى الرذيلة ويحث على فساد الأخلاق، وكل ما لا يرضي الله عز وجل، وقال «أنا مدحت في كل ما حرمه الله بدءا من الزنا والخمر وصولا إلى حب الدنيا والشهوات». وعن حملته التي أسماها «أسلمة الراي» أكد الشاب جلول أنها مستمرة، وقال «أنا في اتصال دوري بأهم النجوم مثل الشابة خيرة والشاب أنور، والشاب بلال والشاب دوفان والشابة زهوانية وغيرهم، لإعلان توبتهم، وأرى فيهم بوادر التوبة ولو أن ذلك صعب، لأن الغناء مصدر رزقهم منذ سنوات».