Note: English translation is not 100% accurate
انقسام عرقي بين أبطال مونديال 1998
7 مايو 2011
المصدر : الأنباء

تسبب الحديث الذي نشر مؤخرا لمدرب منتخب فرنسا لوران بلان وهو يقول فيه انه مع «تحديد عدد اللاعبين مزدوجي الجنسية» في مراكز تدريب الناشئين، بانقسام عرقي بين لاعبي تشكيلة 1998 التي قادت «الديوك» الى لقبه المونديالي الأول والأخير، اذ انتقده لاعبون مثل باتريك فييرا وليليان تورام ودافع عنه آخرون مثل كريستوف دوغاري وبيكسنتي ليتزارازو. وكان موقع «ميديابار» كشف عن وجود قرارات داخل اللجنة الوطنية للعبة في فرنسا عملت للحد من نسبة اللاعبين من أصول أفريقية وعربية بما لا يتجاوز نسبة 30%، ثم كشف عن رسوم بيانية وضعها المدير الفني الوطني المسؤول عن تحديد سياسة تدريب الناشئين، فرانسوا بلاكار الذي اوقف على خلفية هذه القضية، يظهر فيه نسبة اللاعبين السود ومن اصل عربي في منتخبات الناشئين والتي تتراوح بين 40 و50% والهدف منها إقناع الاتحاد الفرنسي بحجم «المشكلة». وبحسب تقرير «ميديابار» الذي تناقلته معظم الصحف الفرنسية نهاية الأسبوع الماضي وخصوصا «ليكيب» الواسعة الانتشار تحت عنوان «بالنسبة إلى المسؤولين الفرنسيين عن الكرة، ثمة عديد من الأفارقة والعرب في الفريق الوطني الفرنسي، وليس هناك عدد كاف من أصحاب البشرة البيضاء».
وجاء في الخبر أن بلان قائد منتخب فرنسا سابقا ومدربه الحالي وافق على هذا التوجه، ونقل عنه قوله إن الإسبانيين لا مشكلة لديهم، اذ يقولون: «ليس عندنا لاعبون سود»، ودعا إلى الحد من اللاعبين مزدوجي الجنسية.