Note: English translation is not 100% accurate
التدخين في رومانيا بين الرفض والتأييد ومشاجرات بـ «الشوم» للحصول على السجائر في مصر
20 يونيو 2011
المصدر : بوخارست ـ أ.ف.پ

«هل ثمة مكان مخصص لغير المدخنين؟»، سأل زبون في مطعم في بوخارست، ابتسم النادل و«طمأنه»: «لا تقلق بإمكانك ان تدخن اينما تريد»... قد يكون هذا هو واقع الحال في حانات رومانيا، ولكن ذلك لا يعني ان فكرة منع التدخين لم تبدأ في شق طريقها نحو التنفيذ، كما في دول أخرى من دول البلقان.
وكانت نائبة معارضة عن الحزب الاجتماعي-الديموقراطي مانويلا ميتريا اقترحت في فبراير منع التدخين بصورة قاطعة في كل الأماكن العامة المغلقة كالمطاعم والحانات والملاهي الليلية. والاقتراح لايزال قيد المناقشة في البرلمان.
ويقول 46% من الرومانيين انهم مع منع التدخين في النوادي والحانات، مقابل 43% يعارضون الاقتراح، و57% يريدون منع التدخين في المطاعم، حسبما أظهر استطلاع للرأي اجرته وزارة الصحة في 2009.
وقالت الاخصائية في أمراض الرئة في معهد «ماريوس ناستا» ماغدا سيوبانو لوكالة فرانس برس «هناك فكرة سائدة تقول ان الرومانيين يعارضون قرارا لمنع التدخين في الأماكن العامة، لكن الدراسات تدل على ان الغالبية يريدون مثل هذا الاجراء».
ليس هذا فحسب، فإن عدد المدخنين في رومانيا إلى تراجع 28% من الرومانيين ممن هم فوق 15 عاما كانوا يدخنون يوميا في 2009، مقارنة مع 36% في 2003.
وقالت مانويلا ميتريا لوكالة فرانس برس «أجد من الملح ان نحذو حذو الدول الأخرى في أوروبا»، حيث فرضت قوانين صارمة لمنع التدخين في الحانات في ايرلندا وبريطانيا وهولندا وألمانيا وفرنسا وايطاليا والنرويج، فيما فتحت تركيا الباب لدول البلقان في 2009 نحو منع تام للتدخين.
من جهة أخرى تشهد منافذ شركة «أيسترن كومباني» لتصنيع السجائر بمحافظة الشرقية في مصر اشتباكات ومشاجرات بالشوم والأسلحة البيضاء بسبب التكدس والازدحام من قبل تجار التجزئة وتجار السوق السوداء في طوابير انتظارا لساعات أمام منافذ التوزيع لشراء كميات من السجائر لتخزينها لمواجهة الزيادة المتوقعة في يوليو القادم بعد قرار وزير المالية بزيادة الضرائب على السجائر بنسبة 10%.
وحسب اليوم السابع يشتكي تجار التجزئة من الانتظار لساعات في طوابير أمام منافذ التوزيع ولا يجدون حصتهم المعتادة من السجائر إلى جانب تعرض العديد منهم لضرب أو تهديد بالسلاح من قبل البلطجية ومسجلين خطر الذين استغلوا أزمة رفع سعر السجائر وبدأوا بالتواجد في طوابير أمام منافذ لشراء السجائر لتحزينها والمتاجرة فيها أثناء الأزمة، وأضافوا عن قيام عدد آخر من بلطجية ببيع سجائر مهربة بجوار منافذ البيع ويضطر العديد من تجار التجزئة لشرائها بدلا من تعرض حياتهم للخطر، الأمر الذي أدى إلى تضاعف سعر علبة السجائر مثل «كليوباترا» و«كليوباترا سوبر»، و«كليوباترا سوفت» و«كليوباترا بوكس» و«فيسر ود» و«لايت»، زادت أسعارها أكثر مما كان متوقعا، حيث زادت 75 قرشا إلى جنيه أي ما يعادل حوالي 17% من ثمنها وليس 10% من تكلفة التصنيع، بينما احتفظت السجائر ذات الماركات الأجنبية التي يتم تصنيعها محليا بنفس أسعار قبل الإعلان عن الزيادة.