شدد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود على ضرورة وضع خطة مرورية شاملة ومتكاملة من شأنها تحقيق الانضباط على الطرق وخفض الحوادث والمخالفات الجسيمة.
وأكد الحمود خلال الاجتماع الذي ترأسه أمس بحضور عدد من قيادات الوزارة أهمية التصدي بحزم للمخالفات الجسيمة التي تودي بحياة الآخرين والأبرياء.
وحث على انتشار الدوريات المرورية وفق خطة فعالة، مشيرا الى أهمية الدراجات النارية المرورية التي تتيح سهولة التنقل لرجال المرور خلال الحوادث، داعيا الى مواصلة التواصل مع الجهات المعنية مثل وزارة الأشغال العامة حول المشروعات المرورية الجديدة والمشروعات التي في طور التنفيذ ومن شأنها تحقيق انسياب الحركة المرورية على الطرق.
ودعا الوزير الحمود للاستعداد لشهر رمضان المبارك من الناحية المرورية وكذلك بداية العام الدراسي الجديد لتلافي أي سلبيات حصلت في الأعوام السابقة من حيث الازدحامات والاختناقات المرورية، موضحا ان القضية المرورية هي مجتمعية بالدرجة الأولى وتتطلب تعاون جميع أطرافها لإيجاد حلول علمية وجذرية لها.
وأكد الحمود ان وزارة الداخلية حريصة كل الحرص على دعم أبنائها من عسكريين ومدنيين بجميع الإمكانيات والمعدات بوصفهم ركيزة الأمن في البلاد.
من جهته، أشار وكيل الوزارة المساعد لشؤون المرور اللواء د.مصطفي الزعابي الى عدة مقترحات تتضمنها الخطة بشأن رمضان ومن بينها تكثيف الدوريات بعد الإفطار بالأسواق والمجمعات التجارية وعند دور العبادة وبصفة خاصة عند المسجد الكبير والمساجد ذات الكثافة العالية من المصلين في العشر الأواخر من رمضان وتوزيع الدراجات النارية وأيضا التركيز على فترة ما قبل الإفطار تجنبا لوقوع أي حوادث أو اختناقات.