Note: English translation is not 100% accurate
«صينية قش» فلسطينية على أبواب «غينيس»
21 يونيو 2011
المصدر : رام الله ـ إيلاف

اجتهدت ثلاث سيدات من قريتي سلواد والمغير في رام الله على مدار عامين، وانتهين قبل أيام من صنع صينية قش ضخمة في محاولة لدخول موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية.
وقالت مديرة مؤسسة «العاثور» للتراث روز حامد، وهي إحدى السيدات صاحبات الفكرة ومديرة المشروع، لـ «وفا» إن الصينية هي «أضخم صينية قش فلسطينية حتى الآن، فأبعادها بلغت خمسة أمتار». وقد أمضت النساء الثلاث (رسيلة أبو شقرة «أم شفيق» وابنتها بسيطة وروز حامد) العام الماضي والشهور الأولى من العام الحالي في صنع الصينية، رغم توقفهن بضعة شهور خلال العام الماضي لأسباب مادية، لكنهن عاودن العمل، وأتممن عمل الصينية.
وتنتظر حامد ورفيقاتها تحقيق حلمهن في تسجيل الصينية في موسوعة «غينيس» كأكبر صينية قش، وتقول حامد إن فكرة الصينية انبثقت نتيجة رغبة في تجسيد التراث الفلسطيني. مشيرة إلى أن النسوة عملن بجهد كبير ووقت طويل لإنجاز الصينية حتى تعرض في مهرجان تراثي تنوي مؤسسة «العاثور» إقامته في شهر يوليو المقبل.
يحدو حامد ورفيقاتها أمل كبير بأن تعرض الصينية في مقر المقاطعة في رام الله بحضور رسمي وشعبي، وتباع الصينية، ويتم التبرع بريعها لمصلحة الأسرى الفلسطينيين. ودعت رجال الأعمال والمواطنين، إلى دعم المهرجان ومشروع الصينية، التي تم انجازها بجهود ذاتية.
ترغب حامد في لقاء الرئيس محمود عباس للحديث عن المشروع، «ولتلمس تشجيعه لهن ودعمهن المعنوي نحو الاستمرار في نشاطات كهذه».
من المواد التي استخدمت في صنع الصينية، ووفق ما قالته حامد، نبات السنام المجفف، وقد جلبت النساء الثلاث كمية كبيرة منه من جبال الخليل، وشددن النبات بعيدان القمح، الذي استعمل لتزيين الصينية، بعد صبغه بألوان مختلفة.