Note: English translation is not 100% accurate
الأرجنتين لاستعادة هيبتها أمام كولومبيا غداً
البرازيل تعجز عن التسجيل أمام فنزويلا «العتيدة»
5 يوليو 2011
المصدر : الأنباء


تعادل الپارغواي والإكوادور سلبياً استهلت البرازيل حملة الدفاع عن اللقب الذي أحرزته في النسختين الأخيرتين بتعادلها مع فنزويلا 0 ـ 0 في افتتاح منافسات المجموعة الثانية ضمن كأس أميركا الجنوبية «كوبا أميركا» لكرة القدم التي تستضيفها الأرجنتين حتى 24 الجاري. إلى ذلك تلعب الأرجنتين أمام كولومبيا غدا.
على ملعب لا بلاتا في المدينة التي تحمل الاسم ذاته، قدم المنتخب البرازيلي عرضا مقبولا في الشوط الأول، وضعيفا في الثاني ولم يلفت الانتباه من عناصر المرشحين لخوض مونديال 2014 في بلادهم إلا الكسندر باتو هجوما وتياغو سيلفا دفاعا.
في المقابل، كان أداء المنتخب الفنزويلي معاكسا لمنافسه وبدا قليل الحيلة في الأول وأفضل بشكل لافت في الثاني فأبقى شباكه نظيفة وحصل على نقطة من فم البطل.
وبدأت المحاولات البرازيلية في وقت مبكر فكانت تسديدة أولى من روبينيو بعد عدة تمريرات بالعرض ووصلت الكرة الى يدي الحارس الفنزويلي ريني فيغا (2)، وكرة طويلة من الخلف من القائد لوسيو الى باتو داخل المنطقة أعادها الى روبينيو غير المراقب فتأخر في التسديد وتدخل الدفاع (6).
وسيطر البرازيليون ميدانيا وتكررت طلعاتهم الهجومية الخطرة دون تسجيل، وكانت المحاولة الاولى لفنزويلا من تمريرة عرضية عالية من الجهة اليمنى تابعها سالومون روندون برأسه بعيدا عن المرمى (12)، رد عليها البرازيليون بهجمة خطيرة انهاها روبينيو خارج الملعب (13).
واستوعب الفنزويليون سريعا الضغط البرازيلي، وارتدوا في هجمات معاكسة لم يوفق روندون الذي شغل الجهة اليسرى بحركاته المقلقة أحيانا، في إنهائها بالشكل المطلوب، وعكس اندريه سانتوس كرة خطرة سيطر عليها الحارس الفنزويلي (19)، واخرى من نيمار على رأس باتو عند نقطة الجزاء تابعها الاخير وامسكها فيغا على خط المرمى (23).
وضاعت على البرازيل أول فرصة عندما مرر دانيال الفيش كرة سريعة الى باتو داخل المنطقة تابعها الأخير مباشرة بيمناه فارتدت من العارضة وذهب الخطر (27)، وأخرى أرضية للاعب نفسه ارتمى عليها الحارس فيغا وأبطل مفعولها على دفعتين (32)، وارتدت البرازيل بهجمة سريعة وحاول روبينيو ارسال الكرة على يسار الحارس فوجدت المدافع غريندي بيروزو ساقطا على الأرض بعد ان حاول التغطية خلف حارسه فارتطمت بكتف الأخير ولم تصل الى الشباك (38)، وأضاع نيمار فرصة أخيرة في الشوط الأول لا تعوض بعد انفراد (45). وفي الشوط الثاني، لم تشهد الدقائق الـ 10 الاولى أي تغيير في الأداء والنتيجة، ومرر الفيش كرة في العمق الى باتو سبقه إليها الحارس (55)، وأرسل ارانغو عرضية مرت فوق رأس زميليه روندون واستقرت في أحضان الحارس البرازيلي جوليو سيزار (59)، وسنحت فرصة جديدة للبرازيل بتسديدة أولى من باتو لم تكتمل فوصلت الكرة الى راميريش وهو على بعد أمتار قليلة فلم تمر من التكتل الدفاعي (62). وكلما مر الوقت كلما ازدادت ثقة الفنزويليين بالنفس وانخفضت لدى البرازيليين الذين أتيحت فرصة اخرى بعدما وصلت الكرة الى فريد بديل روبينيو داخل المنطقة فارتكب خطأ ضد الدفاع (66)، وأنقذ تياغو سيلفا حارسه من كرة خطرة عرضية وصلت الى ميكو وحولها الى ركنية (71)، وفوت قائد فنزويلا خوان ارانغو فرصة العمر وأرسل الكرة بعيدة عن القائم الايسر (73).
وحاول مدرب البرازيل ضخ دماء جديدة لتغيير النهج الهجومي العقيم في ربع الساعة الأخير فأجرى تبديلين دفعة واحدة وخرج باتو وراميريش ودخل بدلا عنهما لوكاس وايلانو لكن التغييرات لم تأت بالمطلوب واستمرت وتيرة الأداء في الانخفاض، وأطلق اندريه سانتوس كرة زاحفة بعيدة مرت بجانب القائم الايسر (88).
تعادل سلبي
تعادلت الپارغواي مع الاكوادور 0 ـ 0 على ملعب «بريغادييه استانيسلاو لوبيز» في سانتا في وأمام 20 ألف متفرج.
وكانت الپارغواي الأفضل اغلب فترات المباراة وسنحت لمهاجميه أكثر من فرصة لهز الشباك دون ان ينجحوا في ترجمتها، بالإضافة الى تألق الحارس مارسيلو ايليزاغا في التصدي لكرات كثيرة أبرزها لروكي سانت كروز وادغار باريتو ولوكاس باريوس ومارسيلو استيغاريبيا.
في المقابل حصلت الاكوادور على فرص قليلة من خلال الكرات الطويلة والهجمات المرتدة لكن دفاع الپارغواي كان يقظا وابعد الخطر. وقال مهاجم الپارغواي نيلسون هايدو فالديز الذي دخل بديلا لباريوس في الدقيقة 73: «بداية البطولة صعبة ولم يعد هناك فارق كبير في المستوى بين منتخبات أميركا الجنوبية»، مضيفا «المنتخبات الصغرى سابقا أصبحت الآن قادرة على منافسة العملاقين الأرجنتيني والبرازيلي».
وتابع «شاهدنا ما فعلته بوليفيا أمام الأرجنتين وفنزويلا أمام البرازيل والاكوادور أمامنا، انها في المستوى ذاته وهذا سيكون مهما جدا».
مثل البارغواي: خوستو فيار ـ ايفان بيريس وباولو دا سيلفا وداريو فيرون واوريليانو توريس وادغار باريتو (انريكه فيرا، 37) وكريستيان ريفيروس ونيستور اورتيغوزا ومارسيلو استيغاريبيا ولوكاس باريوس (نيلسون هايدو فالديز، 73) وروكي سانتا كروز (بابلو زيبايوس، 83).
مثل الاكوادور: مارسيلو ايليزيغا ـ والتر ايوفي ونوربرتو اروخو وفريكسون ايرازو ونيسر رياسكو وسيغوندو كاستيو وكريستيان نوبوا وانطونيو فالنسيا (ميكايل ارويو، 45) واديسون منديز (دافيد كيروز، 81) وكريستيان بينيتيز وفيليبي كايسيدو.
تشجيع في كوبا أميركا