Note: English translation is not 100% accurate
ناشطة ليبية تتهم القذافي بانتهاكات لم يرتكبها أحد وأخرى تدعو لاحترام حقوق المرتزقة كأسرى حرب
11 يوليو 2011
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ
أكدت الناشطة في مجال السياسة وحقوق الإنسان الليبية د.انتصار حسن أن العقيد الليبي معمر القذافي «ارتكب انتهاكات ضد شعبه لم يرتكبها أحد من العالمين».
وقالت الناشطة الليبية، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في القاهرة: «أمتلك أفلاما مسجلة وصورا تتضمن انتهاكات كتائب القذافي ضد الليبيين لم تعرض من قبل لا في الصحافة ولا في أي من وسائل الإعلام المختلفة».
وأقامت الناشطة أكثر من معرض للصور والأقراص المدمجة التي تتضمن أفلاما مسجلة لتوثيق ما قالت إنه «جرائم القذافي بحق الليبيين»، حيث تقود حملة دولية لإظهار حقيقة ما يجري في ليبيا.
وأضافت الناشطة السياسية، التي كانت تتبوأ منصبا جامعيا قبل مغادرتها هي وأسرتها العاصمة طرابلس منذ ما يقرب من شهرين، أن «أسلحة القذافي التي يشتريها منذ 42 عاما استخدمها ضد الليبيين العزل منذ بدأت الانتفاضة الشعبية ضده». وذكرت الناشطة السياسية أن «ما يحدث في ليبيا هو ثورة شعبية حقيقية وليس كما يحاول النظام الليبي تصويرها بأنها مؤامرة خارجية». وتابعت: «لو كان ما يحدث مؤامرة خارجية كما يدعي البعض لتم إعداده والتخطيط له من قبل ولو تم إعداده مسبقا لكشف من قبل مخابرات القذافي التي تحصي على الليبيين أنفاسهم».
وأردفت بالقول: «فاجأ الشعب الليبي العالم أجمع بثورته وقد فشل النظام الليبي في التعامل مع ما يجري بحكمة، وواجه المظاهرات السلمية بالنيران والأسلحة».
في سياق متصل، تراهن د.هناء القلال على نجاح ثورة السابع عشر من فبراير في ليبيا لتعزيز مكانة المرأة في المجتمع الليبي المحافظ، وتقوية أجهزة الدولة الجديدة وتكريس حقوق المرتزقة الأفارقة. واشتهرت هناء بدفاعها المستميت عن حقوق المرتزقة الأفارقة بعد اندلاع المعارك العنيفة بين الثوار والكتائب الموالية للعقيد معمر القذافي وتمكن قوات المعارضة في معارك كر وفر متفرقة من أسر عدد كبير من رعايا دول أفريقيا، جنوب الصحراء، الفقراء الذين قاتلوا مقابل المال ضمن صفوف كتائب القذافي. وعملت هناء بجرأة وفعالية لضمان حقوق المرتزقة الأفارقة كأسرى حرب، ومعاملتهم معاملة إنسانية لائقة وقالت «كنت أريد أن لا يدفعنا الغضب والحماس والوحشية التي ووجهت بها ثورتنا الشبابية السلمية للقيام بخروقات وتجاوزات، فكما سألنا القذافي سؤاله الشهير من انتم، المجتمع الدولي أيضا طرح علينا ولو بطريقة أكثر تهذيبا ولباقة نفس السؤال، لذلك أنا عملت على أن تكون صورتنا في مجال حقوق الإنسان ناصعة، وعملت على احترام حقوق المرتزقة كأسرى حرب، لكي لا ينظر إلينا كوجه آخر لنفس العملة».