Note: English translation is not 100% accurate
شباب قطاع غزة..إقبال على الزواج عبر عوالم افتراضية
15 يوليو 2011
المصدر : غزة ـ وكالات
رغم العادات والتقاليد الصارمة في اختيار الزوجة أو الزوج كشريك للحياة، إلا أن الزواج عبر عوالم الإنترنت أخذ ينتشر بشكل كبير في قطاع غزة، فأصبحت غرف الدردشة مكانا لإيجاد شريك الحياة وانفاق التهريب وسيلة لتهريبه وللم الشمل.
«أصبحنا الآن في عصر الانفتاح، لماذا لا يتزوج الشاب فتاة عن طريق الإنترنت؟ هذا أفضل من الخطبة التقليدية»، بهذا تعلق خديجة، وهي إدارية في إحدى مستشفيات غزة، على ظاهرة الزواج عبر الإنترنت، التي باتت منتشرة بين شابات قطاع غزة وشاباتها.
لكنها تشدد قي الوقت ذاته على أن التعارف ما بين الشاب والفتاة يجب أن يكون مبنيا على الصراحة والأخلاق وهدفه الزواج.
انتشار ظاهرة الزواج عبر الإنترنت باتت واضحة في غزة، ونراها تتم أحيانا عبر التعارف من خلال غرف الدردشة.
وربما يميز قطاع غزة عن غيره من دول العالم الأخرى أنه محاصر، لذلك باتت الشبكة العنكبوتية تساعدهم على توفير فرصة لقاء نصفهم الآخر وربطهم جميعا. ولا تخلو الشبكة من مواقع فلسطينية تتخصص في هذا الأمر.
وهناك آخرون يتجهون إلى الزواج عبر الإنترنت من دول عربية وأجنبيات يرون فيها هروبا من قسوة الوضع الداخلي.
بعض من وجدوا نصفهم الآخر عن طريق الإنترنت يكررون الحديث عن «السيناريو المعتاد للتعارف والزواج»: «كان هدفنا التعرف فقط، لكن الأمر ما لبث أن تحول إلى إعجاب ومن ثم إلى حب توج بالزواج».