Note: English translation is not 100% accurate
عمر الشريف: لو كنت مكان مبارك لانتحرت
الثورة تخفض أجور نجوم رمضان.. و«روز اليوسف» تتهم صفوت الشريف بتسجيل فيلم جنسي لجمال!
19 يوليو 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات

في أحدث تصريحاته الصحافية لجريدة «الشروق»، أعلن النجم العالمي عمر الشريف انه اذا تعرض لموقف الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك لانتحر، ولن يكتفي بالتنحي او الاعتزال، مؤكدا ان الشعوب العربية تستحق حكاما ديكتاتوريين لأنهم لا يتمتعون بأي ثقافة سياسية. وأضاف الشريف: «كنت لا أهاجم مبارك لأنني اعتقدت انه الأفضل لمصر. والحقيقة انني صدمت عندما علمت بحجم فساد مبارك. وكل ذلك لا ينفي انني تعجبت من رد فعله بصفته حاكما خرج الملايين من شعبه الى الشارع ليطالبوه بالرحيل، ويتجاهل ذلك. أتصور انه كان على مبارك ان يرحل منذ بداية التظاهرات، وألا ينتظر 18 يوما».
وتابع قائلا: لا أخفي انني اذا تعرضت لموقف مشابه وخرج جمهوري وطالبني بالاعتزال، سيكون رد فعلي مغايرا لرد فعل مبارك، حينها لن أكتفي بالاعتزال، لكن ممكن ان يتطور رد فعلي ويصل الى الانتحار».
في سياق آخر، كشف تقرير نشرته صحيفة «روز اليوسف» القاهرية ان صفوت الشريف ـ القيادي السابق في الحزب الوطني الحاكم المنحل ـ تجسس على الرئيس المخلوع حسني مبارك وزوجته سوزان ثابت، فيما سجل لنجلهما الأصغر جمال فيلما جنسيا فاضحا.
وقالت الصحيفة في عددها الصادر امس انها حصلت على وثائق بريطانية تفيد بأن الشريف كلف مكتب شركة امنية اسرائيلية تدعى شركة «افيرام هاوك» مقرها وسط لندن بتصوير أفلام للأهداف.
وأضافت الصحيفة «كان من بين الوثائق فيلم تم تسجيله لجمال مبارك نفسه، ودون علمه، أثناء علاقة حميمية فاضحة مع فتاة إنجليزية».
وقالت الصحيفة «البيانات الواردة في الوثائق تكشف تكليف الشريف للشركة بالتنصت على مكالمات الرئيس المخلوع حسني مبارك خلال تواجده في زيارات رسمية خاصة للندن».
الثورة تخفض أجور نجوم رمضان والإعلانات أيضاً
من جهة أخرى وقبل إنتهاء شهر رمضان الماضي، تسابقت شركات الإنتاج على التعاقد مع الفنانين والمؤلفين الكبار استعدادا لموسم رمضاني جديد، وأدت تلك المنافسة الشرسة بين المنتجين إلى ارتفاع أجور النجوم بشكل مبالغ فيه بشدة، ولم يكن هناك من يتوقع إندلاع ثورة 25 يناير، التي لم تغير خريطة مصر السياسية فقط، وإنما امتد تأثيرها الى خريطة الدراما الرمضانية.
وبعد أن تم وضع عدد من الفنانين في القوائم السوداء، ولذلك وجد المنتجون أنفسهم في مأزق شديد، وشعروا بأنهم مقبلون على أزمة شديدة، وأصبح العديد من نجوم الصف الأول والثاني من الفنانين مجبرين على تخفيض أجورهم، ليتمكن المنتج من الإنفاق على العمل الفني حتى وإن تم ذلك بشكل غير معلن حفاظا على ماء وجه البعض منهم، حيث يعتبر الكثير منهم أن تخفيض الأجر بمثابة انتقاص من المكانة الفنية لهم.
وقرر الفنان تامر حسني أن يسلك مسلك عادل إمام، حيث خفض أجره عن بطولة مسلسل »آدم» من 25 مليون جنيه إلى 5 ملايين جنيه، وخفض محمد هنيدي أجره عن بطولة مسلسل «مسيو رمضان مبروك أبو العلمين حمودة» من 25 مليون جنيه إلى 15 مليونا، وبعدما وصل أجر أحمد رزق إلى 5 ملايين جنيه بعد النجاح الكبير الذي حققه في أعماله الفنية الأخيرة تعاقد مع شركة «بانوراما دراما» مقابل 3 ملايين جنيه، كما تعاقد عمرو سعد علي بطولة شارع عبدالعزيز مقابل مليوني جنيه.
وكانت الفنانة إلهام شاهين على رأس الفنانات اللاتي قررن تخفيض أجورهن، حيث انخفض من خمسة ملايين إلى ثلاثة ملايين فقط، أما غادة عبد الرازق فرغم انها تعاقدت مع المنتج هشام شعبان على 12 مليون جنيه عن مسلسلها الجديد «سمارة» لكنها وافقت علي تخفيض اجرها لثلاثة ملايين فقط بشرط ان تحصل علي نسبة من أرباح المسلسل في حال تحقيقه نسبة مشاهدة عالية.
ولم يكن منتجو الدراما قبل الثورة يتخيلون أن تحصل ليلي علوي على مليون ونصف المليون جنيه مقابل قيامها ببطولة مسلسل يشاركها فيه نجم آخر وهو جمال سليمان.
والغريب أن جمال سليمان حصل مقابل قيامه ببطولة المسلسل نفسه «الشوارع الخلفية» على مليوني جنيه وهو أمر غريب فالمعتاد أن أجر ليلي علوي أعلى من أجر جمال سليمان إلا أن ليلي تعاقدت على أجرها دون أن تعرف شيئا عن الرقم الذي حصل عليه جمال سليمان بحسب ما يتردد في كواليس المسلسل.
حنان ترك من جهتها لم يزد أجرها في مسلسل «نونة المأذونة» عن ثلاثة ملايين جنيه بعد أن قامت بتخفيض أكثر من 50% بحسب اتفاقها مع الشركة المنتجة علي أن تعوض لها المبلغ في العمل المقبل.
ووضعت شركة «صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات» مليون جنيه حدا أعلى للأجور أيا كان حجم النجم ومكانته فكل من هشام سليم وحسن يوسف وحسين فهمي ونيكول سابا وصابرين حصلوا علي نفس الرقم رغم أن اجورهم خارج الشركة تتفاوت ما بين المليونين والخمسة ملايين جنيه.
وكذلك انخفض أجر الفنانة سوسن بدر من مليون ونصف مليون جنيه إلى مليون جنيه، في الوقت الذي شهد أجر هند صبري خفضا من 4 ملايين جنيه إلى مليوني جنيه، كما وافقت الفنانة سمية الخشاب على أن تتقاضى 4 ملايين جنيه بانخفاض قدره مليونا جنيه عن آخر مسلسل قامت ببطولته وهو «حدف بحر» الذي عرض في رمضان قبل الماضي.
وحافظت الفنانة نيللي كريم على آخر أجر تقاضته عن دورها في مسلسل «الحارة» الذي عرض في رمضان الماضي وهو مليون جنيه، وهو نفس الأجر الذي ستتقاضاه عن مسلسلها الجديد هذا العام، كما وافقت الفنانة فيفي عبده على تخفيض أجرها ليصل إلى مليوني جنيه، رغم أن آخر أجر لها كان 5 ملايين جنيه.