Note: English translation is not 100% accurate
بن همام يشنّ حملة عنيفة على لجنة الأخلاق
22 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

شنّ رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم القطري محمد بن همام هجوما عنيفا على لجنة الأخلاق في الاتحاد الدولي التي أوقفته بتهمة دفع رشاوى خلال حملته الانتخابية لرئاسة الفيفا، وذلك قبل يومين من جلسة الاستماع المخصصة لهذه القضية.
وتساءل بن همام على مدونته الخاصة على موقع الاتحاد الآسيوي «ألم يفاجأ الرأي العام بانه على الرغم من مضي 7 أسابيع على ابعادي عن جميع النشاطات المتعلقة بكرة القدم (من ضمنها كونغرس الفيفا حيث كان يتوجب ان اكون مرشحا لرئاسة الاتحاد الدولي) بسبب اتهامي برشوة بعض الأفراد، ان لجنة الاخلاق لم تقم بملاحقة هؤلاء الافراد بالطريقة ذاتها التي تمت فيها ملاحقتي؟».
واضاف «لماذا كانت لجنة الأخلاق على عجلة من أمرها لوقفي قبل إجراء الانتخابات الرئاسية، ثم بدأت في البحث عن براهين لمعرفة ما اذا كنت مخطئا ام لا؟ لماذا لم تتم معاملتي كما عومل الآخرون الذين وجهت اليهم التهم بحسب لجنة الأخلاق؟
وتابع «قبل ايام قليلة من جلسة الاستماع، ليس لدي ادنى شك في ان الحملة التي شنت علي من بعض الجهات جاءت لكي تثبت باني مخطئ ولكي تبعدني عن كرة القدم حتى قبل انطلاق جلسة الاستماع الى شهاداتي».
واضاف «ان تسريب المعلومات السرية من قبل افراد الى رجال الإعلام قبل ان تعرف خفايا القصة بأكملها بطريقة عادلة لجميع الأطراف، جاء بناء على أهداف معينة واجندة شخصية».
وكشف «اصدر احد المسؤولين في لجنة الأخلاق بيانا في تاريخ الثالث والعشرين من الشهر الماضي يؤكد فيه «وجود براهين دامغة بان بن همام دفع اموالا لجهات معينة»، وأضاف «وبعد يومين وفي الخامس والعشرين من يونيو قال احد المسؤولين الكبار في الاتحاد الدولي ان بن همام «يواجه الوقف مدى الحياة».
وتابع «على الرغم من هذه المحاولات التي شوهت اسمي لدى الرأي العام، فاني لن ادع شكوكي الشخصية تحول دون ذهابي الى النهاية لكي اثبت براءتي وانتشال اسمي من الوحول التي تحركها الاهداف السياسية».
وختم «لقد عملت وعلى الرغم من تحيز لجنة الأخلاق وغياب الإجراءات العادلة على مدى الأسابيع السبعة الأخيرة مع فريقي القانوني لكي نثبت ببراهين دامغة ان الروح الرياضية احترمت بالكامل لدى حملتي الانتخابية وتحديدا خلال زيارتي الى ترينيداد وتوباغو بما
يتماشى مع الاجراءات والقوانين التي وضعها الفيفا».